تتضمن التعاليم الكتابية عن الثالوث أربعة
إقرارات أساسية:
1. يوجد إله واحد فقط حي وحقيقي.
2. هذا الإله الواحد يوجد أزلياً في ثلاثة
أقانيم—الله الآب، الله الابن، والله الروح القدس.
3. هذه الأقانيم الثلاثة متساوية تماماً في
الصفات، ولكل منها الطبيعة الإلهية عينها.
4. في حين أن كل أقنوم هو إله كامل وتام،
فإن الأقانيم ليست متماهية (غير مطابقة لبعضها البعض).
وتوجد الاختلافات بين الآب والابن والروح
القدس في طريقة ارتباطهم ببعضهم البعض، أي في علاقاتهم الداخلية.
الله إله واحد: الوحدانية
لا يوجد شيء أكثر أساسية في اللاهوت الكتابي
من التوحيد (الإيمان الكتابي بوجود إله واحد فقط): «اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ:
الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ» (تثنية 6: 4). وهذه الآية، المعروفة باسم
"الشماع" بالعبرية (من الفعل الافتتاحي للآية الذي يعني
"اسمع")، هي واحدة من أكثر الآيات ألفة وتأسيساً في العهد القديم.
يرفض الله الشرك (الإيمان بآلهة كثيرة)
ويطالب بالتعبد المطلق له وحده: «أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ
سِوَايَ» (إشعياء 45: 5؛ قارن تثنية 4: 35، 39؛ 1 ملوك 8: 60؛ إشعياء 40: 18؛ 46:
9).[1]
ويؤكد العهد الجديد لاهوت الآب، والابن، والروح القدس، ولكنه لا يتزعزع عن توحيد
العهد القديم (يوحنا 17: 3؛ 1 كورنثوس 8: 4-6؛ 1 تيموثاوس 2: 5؛ يعقوب 2: 19).[2]
يستشهد يسوع بـ "الشماع" في جداله مع القادة اليهود (مرقس 12: 29)،
ويستمر بولس في التعليم بوجود إله واحد مع الاعتراف بيسوع كالوسيط الإلهي-البشري
بين الله والنَّاس (1 تيموثاوس 2: 5).
تطبيقات وحدانية الله
لأنه لا يوجد إلا إله واحد، فإن عبادة
الأصنام بأي شكل من الأشكال هي شر، وغباوة، وخاطئة، وضارة. إن عبادة
"آلهة" أخرى تسلب الإله الحقيقي التعبد والمجد اللذين يستحقهما وحده.
يمكن أن تتخذ عبادة الأصنام أشكالاً عديدة؛
فالأصنام ليست مجرد مصنوعات من صنع الإنسان، بل هي أي شيء يُسمح له أن ينافس الله
على الولاء المطلق. ووفقاً ليسوع، يمكن للمال أن يصبح صنماً: «لاَ تَقْدِرُونَ
أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ» (متى 6: 24). كما يمكن للطمع، والشهوة،
والنجاسة أن تصبح مؤشرات على عبادة الأصنام (أفسس 5: 5؛ كولوسي 3: 5).[3]
إن عبادة الأصنام أمر غبي، ومضلل، وخطر—بل وقد تنطوي على نشاط شيطاني (1 كورنثوس
10: 19-20).
ولأنه لا يوجد إلا إله واحد، فينبغي أن يكون
هو وحده الموضوع النهائي لحياة المؤمن، وهو وحده من يستحق الولاء والطاعة
المطلقين.
الوصية العظمى التي تلي "الشماع"
هي النتيجة البديهية للتوحيد: «فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ
وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ» (تثنية 6: 5). فالإله الواحد
الحقيقي يستحق كل ما نحن عليه وما نملكه، ويستحق محبة من كل القلب لأنه لا شيء
يقارن به.
الله ثلاثة أقانيم: ثالوثية الله
مع إعلان طبيعة الله تدريجياً في الكتاب
المقدس، يُرى الإله الواحد أنه يوجد أزلياً في ثلاثة أقانيم. تشترك هذه الأقانيم
الثلاثة في الطبيعة الإلهية عينها، لكنها تتمايز في الدور والعلاقة. والمبدأ
الأساسي في قلب كينونة الله الثالوثية هو الوحدة والتمايز، وكلاهما يوجدان
دون المساومة على أي منهما. وأي شيء حقيقي بالضرورة عن الله فهو حقيقي عن
الآب، والابن، والروح. فهم متساوون في جوهرهم، متمايزون في عملهم.
إن عقيدة الثالوث تتحقق بأكمل صورة في العهد
الجديد حيث يُرى الآب، والابن، والروح وهم يحققون الفداء. ولكن بينما يقدم العهد
الجديد الصورة الأكثر وضوحاً للثالوث، فإن هناك إشارات داخل العهد القديم لما
هو آتٍ.
في بداية الكتاب المقدس، كان روح الله
«يَرُفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ» عند الخلق (تكوين 1: 2)، وتُوصَف في مواضع أخرى
ككائن أقنومي له صفات الله ومع ذلك متمايز عن يهوه (إشعياء 48: 16؛ 61: 1؛ 63:
10).[4]
ويرى بعض المفسرين أن التعددية داخل الله
تُرى في الكلمة العبرية الشائعة للدلالة على الله «إلوهيم»، وهي صيغة جمع (رغم أن
آخرين يختلفون في كون هذا ذا دلالة؛ إذ تُستخدم الكلمة مع أفعال بصيغة المفرد
ويجمع الكل على أن لها معنى مفورداً في العهد القديم). بالإضافة إلى ذلك، فإن
استخدام ضمائر الجمع عندما يشير الله إلى نفسه يلمح إلى تعددية الأقانيم: «وَقَالَ
اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا»» (تكوين 1: 26؛ قارن
تكوين 3: 22؛ 11: 7؛ إشعياء 6: 8).[5]
كما يبدو أن تعددية الله يُشار إليها عندما
يظهر ملاك الرب في العهد القديم كمن يمثل يهوه، ومع ذلك لا يبدو هذا الملاك في بعض
الأحيان مختلفاً في الصفات أو الأفعال عن الله نفسه (قارن تكوين 16: 7، 10-11، 13؛
18: 1-33؛ خروج 3: 1-4: 31؛ 32: 20-22؛ عدد 22: 35، 38؛ قضاة 2: 1-2؛ 6: 11-18).[6]
وهناك أيضاً نصوص في العهد القديم تدعو
أقنومين الله أو الرب: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ
اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ، مِنْ
أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِدُهْنِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ
رُفَقَائِكَ» (مزمور 45: 6-7). ويقول داود: «قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ
عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ»» (مزمور 110:
1). فالإله المرفوع فوق رفقائه (مزمور 45: 6) والرب في مزمور 110: 1 يُعترف
بهما كالمسيح في العهد الجديد (عبرانيين 1: 8، 13). والمسيح نفسه يطبق
مزمور 110: 1 على نفسه (متى 22: 41-46).
ونصوص أخرى تمنح مكانة إلهية لشخصية مسيانية
متمايزة عن يهوه (أمثال 8: 22-31؛ 30: 4؛ دانيال 7: 13-14).
إن لمحات العهد القديم لتعددية الله تزهر
لتصبح الصورة الكاملة للثالوث في العهد الجديد، حيث يعمل لاهوت الآب، والابن،
والروح وأقنوميتهم المتمايزة معاً في وحدة ومساواة كاملتين.
ولعل أوضح صورة لهذا التمايز والوحدة هي
معمودية يسوع، حيث يُقَدَّس الابن لخدمته الجهارية بواسطة الروح نازلاً مثل حمامة،
مع إعلان الآب من السماء: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ»
(متى 3: 13-17). فالأقانيم الثلاثة للثالوث حاضرة.
ويستخدم كُتَّاب العهد الجديد إيقاعاً
ثالوثياً وهم يكتبون عن عمل الله.
فصلوات البركة ووصف المواهب داخل جسد المسيح
ذات طبيعة ثالوثية: «نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ،
وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ» (2 كورنثوس 13: 14)؛
«فَأَنْوَاعُ مَوَاهِبَ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. وَأَنْوَاعُ
خِدَمٍ مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ الرَّبَّ وَاحِدٌ. وَأَنْوَاعُ أَعْمَالٍ
مَوْجُودَةٌ، وَلكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، الَّذِي يَعْمَلُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ» (1
كورنثوس 12: 4-6).
كما ترتبط أقانيم الثالوث في صيغة المعمودية
في متى 28: 19-20، «وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ
الْقُدُسِ».
وهناك العديد من النصوص الأخرى التي تعلن
الطبيعة الثالوثية، أو على الأقل التعددية، لله (على سبيل المثال، يوحنا 14: 16،
26؛ 16: 13-15؛ 20: 21-22؛ رومية 8: 9؛ 15: 16، 30؛ 2 كورنثوس 1: 21-22؛ غلاطية 4:
4-6؛ أفسس 2: 18؛ 4: 4-6؛ 1 بطرس 1: 1-2؛ 1 يوحنا 4: 2، 13-14؛ يهوذا 20-21).[7]
وتظهر الاختلافات في الأدوار أيضاً بانتظام
في الشهادات الكتابية المتعلقة بالعلاقات بين الآب، والابن، والروح القدس. فالنمط
الموحد للكتاب المقدس هو أن الآب يخطط، ويوجه، ويرسل؛ والابن يُرسَل من الآب وخاضع
لسلطان الآب ومطيع لمشيئته؛ وكل من الآب والابن يوجهان ويرسلان الروح، الذي ينفذ
مشيئة كليهما. ومع ذلك فإن هذا يتوافق بطريقة ما مع المساواة في الكائن وفي
الصفات. فالآب خلق بالابن (يوحنا 1: 3؛ 1 كورنثوس 8: 6؛ كولوسي 1: 16؛ عبرانيين 1:
2)، والآب خطط للفداء وأرسل الابن إلى العالم (يوحنا 3: 16؛ رومية 8: 29؛ غلاطية
4: 4؛ أفسس 1: 3-5). والابن أطاع الآب وأنجز الفداء لأجلنا (يوحنا 4: 34؛ 5: 19؛
6: 38؛ عبرانيين 10: 5-7؛ قارن متى 26: 64؛ أعمال 2: 33؛ 1 كورنثوس 15: 28؛
عبرانيين 1: 3). فالآب لم يأتِ ليموت عن خطايانا، ولا الروح القدس، بل كان هذا دور
الابن. والآب والابن كلاهما يرسلان الروح القدس بطريقة جديدة بعد الخمسين (يوحنا
14: 26؛ 15: 26؛ 16: 7). وكانت هذه العلاقات موجودة أزلياً (رومية 8: 29؛ أفسس 1:
4؛ رؤيا 13: 8)، وهي توفر الأساس للمساواة والاختلاف المتزامنين في العلاقات
البشرية المختلفة.
وداخل الله هناك وحدة وتنوع: وحدة دون
تماثل، وتنوع دون انقسام. وقد رأت الكنيسة المبكرة هذا التوازن الثالوثي بوضوح.
فعلى سبيل المثال، يقول قانون الإيمان الأثناسيوسي (نحو 500 م):
نعبد إلهاً واحداً في ثالوث وثالوثاً في
وحدة؛ مميزين بين الأقانيم، دون أن نقسم الجوهر... فالأقانيم الثلاثة بأكملها
متساوية في الأزلية ومتساوية في القدرة مع بعضها البعض، بحيث... نعبد وحدة كاملة
في ثالوث وثالوثاً في وحدة.
وهذه الوحدة والتنوع هي في قلب السر العظيم
للثالوث. فالوحدة دون تماثل أمر مربك للعقول المتناهية، لكن العالم يظهر أنواعاً
مختلفة من انعكاسات هذا المبدأ المتمثل في الوحدانية والتمايز في كل حدب وصوب.
فما هو مصدر الجمال الفائق في السيمفونية،
أو الجسد البشري، أو الزواج، أو الأنظمة البيئية، أو الكنيسة، أو الجنس البشري، أو
الوجبة الشهية، أو الهجمة السريعة المنفذة بإتقان في الكرة؟ أليس ذلك، في جزء كبير
منه، راجعاً إلى مجيء الأجزاء المتمايزة معاً لتشكل كلاً موحداً، مما يؤدي إلى
نتيجة موحدة؟ فالوحدة والتمايز—المبدأ الذي في قلب الثالوث—يمكن رؤيته في الكثير
مما يجعل الحياة غنية وجميلة للغاية. ففي نسيج العالم تُنسج انعكاسات متعددة لذاك
الذي صنعه بالوحدة والتمايز كصفات متوازية لوجوده.
[1] إشعياء
45: 5 : «أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلَهَ سِوَايَ. نَطَّقْتُكَ
وَأَنْتَ لَمْ تَعْرِفْنِي.» تثنية 4: 35 : «إِنَّكَ قَدْ أُرِيتَ لِتَعْلَمَ
أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلَهُ. لَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ.» تثنية 4: 39 : «فَاعْلَمِ
الْيَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلْبِكَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلَهُ فِي السَّمَاءِ
مِنْ فَوْقُ وَعَلَى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. لَيْسَ سِوَاهُ.» 1 ملوك 8: 60 :
«لِيَعْلَمَ كُلُّ شُعُوبِ الأَرْضِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلَهُ وَلاَ آخَرَ.» إشعياء
40: 18 : «فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللهَ، وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ؟» إشعياء
46: 9 : «اُذْكُرُوا الأَوَائِلَ مُنْذُ الْقَدِيمِ لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ
آخَرُ. الإِلَهُ وَلاَ مِثْلِي.»
[2] يوحنا
17: 3 : «وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ
الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.» 1
كورنثوس 8: 4-6 : «فَأَمَّا مِنْ جِهَةِ أَكْلِ مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ
فَنَعْلَمُ أَنَّ لَيْسَ وَثَنٌ فِي الْعَالَمِ، وَأَن لَيْسَ إِلَهٌ إِلاَّ
وَاحِدٌ. لأَنَّهُ وَإِنْ وُجِدَ مَا يُسَمَّى آلِهَةً، سِوَاءٌ كَانَ فِي
السَّمَاءِ أَمْ عَلَى الأَرْضِ، كَمَا يُوجَدُ آلِهَةٌ كَثِيرُونَ وَأَرْبَابٌ
كَثِيرُونَ. لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ
الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي بِهِ
جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ بِهِ.» 1 تيموثاوس 2: 5 : «لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ
وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ
الْمَسِيحُ.» يعقوب 2: 19 : «أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا
تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ!»
[3] أفسس
5: 5 : «فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ هذَا: أَنَّ كُلَّ زَانٍ أَوْ نَجِسٍ أَوْ
طَمَّاعٍ، الَّذِي هُوَ عَابِدٌ لِلأَوْثَانِ، لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ فِي مَلَكُوتِ
الْمَسِيحِ وَاللهِ.» كولوسي 3: 5 : «فَأَمِيتُوا أَعْضَاءَكُمُ الَّتِي عَلَى
الأَرْضِ: الزِّنَا، النَّجَاسَةَ، الْهَوَى، الشَّهْوَةَ الرَّدِيَّةَ،
وَالطَّمَعَ الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ.»
[4] إشعياء
48: 16 : «اِقْتَرِبُوا إِلَيَّ. اِسْمَعُوا هذَا. لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنَ
الْبَدْءِ فِي الْخَفَاءِ. مُنْذُ وُجُودِهِ أَنَا هُنَاكَ. وَالآنَ السَّيِّدُ
الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ.» إشعياء 61: 1 : «رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ
عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي
لأُعْصِب الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ،
وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ.» إشعياء 63: 10 : «وَهُمْ تَمَرَّدُوا
وَأَحْزَنُوا رُوحَ قُدْسِهِ، فَتَحَوَّلَ لَهُمْ عَدُوًّا. هُوَ حَارَبَهُمْ.»
[5] تكوين
1: 26 : «وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا،
فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى
الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي
تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ.» تكوين 3: 22 : «وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: هُوَذَا
الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ
لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ
وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ.» تكوين 11: 7 : «هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ
لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ.» إشعياء 6: 8 :
«ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ قَائِلًا: مَنْ أُرْسِلُ، وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ
أَجْلِنَا؟ فَقُلْتُ: هأَنَذَا، أَرْسِلْنِي.»
[6] تكوين
16: 7 : «فَوَجَدَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ فِي الْبَرِّيَّةِ،
عَلَى الْعَيْنِ الَّتِي فِي طَرِيقِ شُورٍ.» تكوين 16: 10 : «وَقَالَ لَهَا
مَلاَكُ الرَّبِّ: تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ
الْكَثْرَةِ.» تكوين 16: 11 : «وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: هَا أَنْتِ
حُبْلَى فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ
قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ.» تكوين 16: 13 : «فَدَعَتِ اسْمَ الرَّبِّ الَّذِي
تَكَلَّمَ مَعَهَا: «أَنْتَ إِيلُ رُؤِيّ» لأَنَّهَا قَالَتْ: «هُوَذَا ههُنَا
أَيْضًا رَأَيْتُ بَعْدَ رُؤْيَةٍ؟»» عدد
22: 35 : «فَقَالَ مَلاَكُ الرَّبِّ لِبَلْعَامَ: «اذْهَبْ مَعَ الرِّجَالِ،
وَلَكِنْ إِنَّمَا تَتَكَلَّمُ بِالْكلاَمِ الَّذِي أَقُولُهُ لَكَ». فَذَهَبَ
بَلْعَامُ مَعَ رُؤَسَاءِ بَالاَقَ.» عدد 22: 38 : «فَقَالَ بَلْعَامُ لِبَالاَقَ:
«هأَنَذَا قَدْ جِئْتُ إِلَيْكَ. أَلَعَلِّي الآنَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ
بِشَيْءٍ؟ الْكلاَمُ الَّذِي يَضَعُهُ اللهُ فِي فَمِي بِهِ أَتَكَلَّمُ.»» قضاة
2: 1-2 : «وَصَعِدَ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ الْجِلْجَالِ إِلَى بُوكِيمَ وَقَالَ:
«قَدْ أَصْعَدْتُكُمْ مِنْ مِصْرَ وَأَتَيْتُ بِكُمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي
حَلَفْتُ لآبَائِكُمْ، وَقُلْتُ: لاَ أَنْقُضُ عَهْدِي مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ.
وَأَنْتُمْ فَلاَ تَقْطَعُوا عَهْدًا مَعَ سُكَّانِ هذِهِ الأَرْضِ. مَذَابِحَهُمْ
تَهْدِمُونَ. وَلَمْ تَسْمَعُوا لِصَوْتِي. فَمَاذَا صَنَعْتُمْ؟»»
[7] يوحنا
14: 16 : «وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ
مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ.»
يوحنا 14: 26 : «وَأَمَّا الْمُعَزِّي،
الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ
كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.»
يوحنا 16: 13-15 : «وَأَمَّا مَتَى جَاءَ
ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ
يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ،
وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا
لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ
مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.»
يوحنا 20: 21-22 : «فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ
أَيْضًا: «سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا». وَلَمَّا
قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمْ: «خُذُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.»»
رومية 8: 9 : «وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَسْتُمْ
فِي الْجَسَدِ بَلْ فِي الرُّوحِ، إِنْ كَانَ رُوحُ اللهِ سَاكِنًا فِيكُمْ.
وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ الْمَسِيحِ فَذَاكَ لَيْسَ لَهُ.»
رومية 15: 16 : «لأَكُونَ خَادِمًا لِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ لِلأُمَمِ، مُبَاشِرًا إِنْجِيلَ اللهِ كَكاهِنٍ، لِتَكُونَ تَقْدِمَةُ
الأُمَمِ مَقْبُولَةً مَقَدَّسَةً بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.»
رومية 15: 30 : «فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَبِمَحَبَّةِ الرُّوحِ، أَنْ
تُجَاهِدُوا مَعِي فِي الصَّلاَةِ مِنْ أَجْلِي إِلَى اللهِ.»
2
كورنثوس 1: 21-22 : «وَلَكِنَّ الَّذِي يُثَبِّتُنَا مَعَكُمْ فِي الْمَسِيحِ،
وَقَدْ مَسَحَنَا هُوَ اللهُ، الَّذِي خَتَمَنَا أَيْضًا، وَأَعْطَى عَرْبُونَ
الرُّوحِ فِي قُلُوبِنَا.»
غلاطية 4: 4-6 : «وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ
الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ
النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ.
ثُمَّ لأَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ،
صَارِخًا: «يَا أَبَا الآبُ!»»
أفسس 2: 18 : «لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا
قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ.»
أفسس 4: 4-6 : «جَسَدٌ وَاحِدٌ وَرُوحٌ
وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءٍ وَاحِدٍ لِدَعْوَتِكُمُ. رَبٌّ
وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ. إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ
لِلْجَمِيعِ، الَّذِي عَلَى الْجَمِيعِ وَبِالْجَمِيعِ وَفِي جَمِيعِكُمْ.»
1
بطرس 1: 1-2 : «بُطْرُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى الْمُتَغَرِّبِينَ
مِنَ الشَّتَاتِ فِي بُنْطُسَ وَغَلاَطِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَأَسِيَّا
وَبِيثِينِيَّةَ، الْمُخْتَارِينَ بِمُقْتَضَى عِلْمِ اللهِ الآبِ السَّابِقِ، فِي
تَقْدِيسِ الرُّوحِ، لِطَاعَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَرَشِّ دَمِهِ. لِتَكْثُرْ
لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ.»
1
يوحنا 4: 2 : «بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ.»
1
يوحنا 4: 13-14 : «بِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِينَا:
أَنَّهُ قَدْ أَعْطَانَا مِنْ رُوحِهِ. وَنَحْنُ قَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ أَنَّ
الآبَ قَدْ أَرْسَلَ الاِبْنَ مُخَلِّصًا لِلْعَالَمِ.»
يهوذا 20-21 : «وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا
الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ
فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ،
مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.»


