كتاب: "ماذا كان يظن يسوع عن
نفسه؟!"
البيانات الأساسية:
- المؤلف: جاري هابرماس
(Gary R. Habermas).
- المترجم: أمجد بشارة.
- الناشر: إيكونوميا للدراسات المسيحية، 2026.
محتوى الكتاب وأطروحته الرئيسية
يستعرض الكتاب قضية "الوعي
الذاتي للمسيح"،
باحثاً في الكيفية التي نظر بها يسوع إلى هويته الخاصة. يبتعد هابرماس عن التسليم
المباشر بالوحي الكتابي في منهجيته، ليخاطب "العقل المتشكك" عبر أدوات
النقد التاريخي والمعايير العلمية الصارمة.
أبرز النقاط التي يتناولها الكتاب:
- لقب "ابن الإنسان": يوضح الكتاب أنه اللقب المفضل ليسوع للإشارة إلى ذاته. ويستعرض
ثلاثة أسباب تجعل حتى العلماء المتشككين يقبلون أصالة هذا اللقب، منها ندرة
استخدامه في رسائل بولس والكنيسة الأولى، مما ينفي تهمة "الاختراع
الكنسي". كما يربط اللقب بخلفيته في دانيال 7 للإشارة إلى شخصية
ذات سيادة إلهية.
- لقب "ابن الله": يفحص الكتاب ادعاء يسوع لهذه البنوة، مناقشاً نصوصاً محورية مثل
(مرقس 13: 32) و(متى 11: 27). ويرد على آراء نقاد مثل "جون هيك"
و"جون دومينيك كروسان" الذين حاولوا تجريد اللقب من معناه الإلهي وحصره
في سياق تكريمي أو مجازي.
- استخدام مصطلح "أبا" (Abba) : يبرز الكتاب تفرد يسوع في مخاطبة الله بهذا المصطلح، وهو ما
اعتبره العالم "يواكيم جيريمياس" دليلاً على وحي وسلطان فريدين.
- أهمية السياق التاريخي: يختتم الكتاب بالتأكيد على أن قيامة يسوع لم تكن حدثاً
معزولاً، بل جاءت في سياق حياة شخص صنع المعجزات، وتنبأ بقيامته، وادعى هوية
إلهية، مما يجعل "التدخل الإلهي" لإقامته أمراً منطقياً وتاريخياً.
يمكنك تحميل الكتاب من هُنا:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق