كتاب: شرح العقيدة الثالوثية النيقية
الكاتب: ناثان جيكوبس
المترجم: أمجد بشارة
الناشر: إيكونوميا للدراسات المسيحية، 2026
يقدم الكتاب دراسة لاهوتية مركزة تهدف إلى
توضيح المفاهيم الآبائية للثالوث كما صيغت في مجمعي نيقية والقسطنطينية، مع محاولة
جادة لفك الاشتباك بين المصطلحات اليونانية الأصلية والالتباسات المعاصرة.
إليك نبذة عن أهم النقاط التي يتناولها الكتاب:
1. ضبط المصطلحات (أوسيا وهيبوستاسيس)
يركز الكتاب على أن جوهر العقيدة النيقية يقوم
على "أوسيا" (Ousia)
واحدة وثلاث "هيبوستاسات" (Hypostases).
يؤكد الكاتب أن الترجمات الإنجليزية واللاتينية
قد تكون مضللة أحياناً، لذا يفضل استخدام "شخص/فرد" كترجمة أدق لـ
"هيبوستاسيس" في السياق النيقي.
2. نقد التشبيهات الشائعة (الهرطقات المتخفية)
يفند جيكوبس التشبيهات التي يستخدمها الوعاظ
والمؤلفون المعاصرون، مبيناً أنها غالباً ما تسقط في هرطقات قديمة:
3. التوحيد المسيحي الفريد
يجيب الكتاب على تساؤل: هل المسيحية توحيدية؟.
ويوضح أن كلمة "الله" تُستخدم في اللاهوت النيقي بثلاث طرق.
وفي كل هذه الحالات، تظل الصيغة
"مفردة"، مما يجعل التوحيد المسيحي نوعاً فريداً يختلف عن التوحيد
الإسلامي أو اليهودي في كونه لا ينكر التعدد الأقنومي.
4. التمايز بالعلاقات لا بالعوارض
يشرح الكتاب كيف يتمايز الأقانيم عن بعضهم
البعض؛ فبينما يتمايز البشر بـ "العوارض" (الحجم، اللون، الموقع)،
يتمايز الأقانيم الإلهية فقط من خلال علاقاتهم ببعضهم البعض..
وهذه العلاقات تجعل الأقانيم غير مستقلين عن
بعضهم البعض (ليسوا Autonomous)،
فلا يمكن التفكير في أحدهم دون الآخر.


