كتاب: عقيدة الثالوث القدوس؛ الفكر اللاهوتي
والكتابي
الكاتب: مجموعة من الباحثين
المترجم: أمجد بشارة
يعد كتاب "عقيدة الثالوث القدوس: الفكر
اللاهوتي والكتابي" (ترجمة أمجد بشارة) مرجعاً أكاديمياً يجمع بين الدراسة
الاصطلاحية التاريخية، والتقاليد الأدبية، والأسس الكتابية لهذه العقيدة.
فيما يلي تلخيص لأهم المحاور التي تناولها
الكتاب وفقاً للفهرس:
1. تعريف مصطلح الأقنوم عبر العصور
يركز هذا القسم على التطور اللغوي والفلسفي
للمصطلحات اللاهوتية الأساسية:
المصطلح اللاتيني (Persona):
بدأ مع ترتليان في مواجهته لسابليوس، حيث استخدمه ليشير إلى "فرد
موضوعي" في القانون الروماني، مما ساعد في صياغة مفهوم التميز داخل الوحدة
الإلهية.
المصطلحات اليونانية (Ousia
& Hypostasis): يوضح الكتاب الصعوبات التاريخية في
الترجمة بين الشرق والغرب، حيث كان يُنظر أحياناً لـ Hypostasis
كمادة (Substantia)،
مما تسبب في سوء فهم لاهوتي.
إسهامات اللاهوتيين: يستعرض تعريف بوثيوس
الكلاسيكي للأقنوم كـ "جوهر فردي ذو طبيعة عقلانية"، وكيف قام توما
الأكويني لاحقاً بتدقيق هذا التعريف ليربطه بـ "العلاقات القائمة" داخل
الجوهر الإلهي.
عصر الإصلاح واللاهوت البروتستانتي: يتناول كيف احتفظ المصلحون مثل كالفن بالاستخدام الآبائي للمصطلح مع الحذر من الدلالات الحديثة التي قد توحي بتعدد الإرادات أو الوعي المستقل المنفصل.
2.
التقاليد المكتوبة عن الثالوث القدوس
يتتبع هذا الفصل حضور العقيدة في الفكر الكنسي
والأدبي:
القاعدة الأرثوذكسية: يؤكد أن الله طبيعة واحدة
في ثلاثة أقانيم متساوية في الأزلية والكرامة.
المجامع المسكونية: يتطرق إلى مجمعي نيقية
(325م) والقسطنطينية (381م) كحجر زاوية في دحض الأريوسية وتثبيت الصيغة النهائية
للإيمان.
النماذج اللاهوتية والأدبية: يشرح نموذج القديس
أغسطينوس "النفسي" (الذاكرة، الفكر، الإرادة)، ويستعرض كيف عُبر عن
الثالوث في الأدب الإنجليزي القديم (مثل أعمال لانجلاند) عبر تشبيهات وقياسات
متنوعة.
3.
الثالوث القدوس في الكتاب المقدس
يستعرض الأدلة الكتابية التي بنيت عليها
العقيدة:
العهد القديم: يشير إلى استخدام صيغة الجمع في
رواية الخلق "لنصنع الإنسان على صورتنا" (تكوين 1: 26)، والحوارات بين
الأقنومية كما في المزمور 110: "قال الرب لربي".
العهد الجديد: يبرز صيغ المأمورية العظمى كـ
"المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس" (متى 28: 19)، والبركات
الرسولية التي تجمع الأقانيم الثلاثة في سياق واحد.
وحدة الجوهر: يركز على الآيات التي تؤكد مساواة
الابن للآب، مثل "أنا والآب واحد" (يوحنا 10: 30)، وظهور الروح القدس
كأقنوم إلهي فاعل.
الخلاصة: الكتاب يسعى لتأصيل أن مصطلح
"شخص/أقنوم" في السياق التقليدي لا يعني استقلال الكينونة، بل يشير إلى
"طريقة وجود" متميزة داخل الجوهر الإلهي الواحد.
لتحميل الكتاب مباشرة:
عقيدة الثالوث القدوس؛ الفكر اللاهوتي والكتابي


