الثلاثاء، 24 فبراير 2026

كتاب: شرح العقيدة الثالوثية النيقية، لناثان جيكوبس، ترجمة: أمجد بشارة، للتحميل المجاني

 


كتاب: شرح العقيدة الثالوثية النيقية

الكاتب: ناثان جيكوبس

المترجم: أمجد بشارة

الناشر: إيكونوميا للدراسات المسيحية، 2026

 

يقدم الكتاب دراسة لاهوتية مركزة تهدف إلى توضيح المفاهيم الآبائية للثالوث كما صيغت في مجمعي نيقية والقسطنطينية، مع محاولة جادة لفك الاشتباك بين المصطلحات اليونانية الأصلية والالتباسات المعاصرة.

إليك نبذة عن أهم النقاط التي يتناولها الكتاب:

1. ضبط المصطلحات (أوسيا وهيبوستاسيس)

يركز الكتاب على أن جوهر العقيدة النيقية يقوم على "أوسيا" (Ousia) واحدة وثلاث "هيبوستاسات" (Hypostases).

يؤكد الكاتب أن الترجمات الإنجليزية واللاتينية قد تكون مضللة أحياناً، لذا يفضل استخدام "شخص/فرد" كترجمة أدق لـ "هيبوستاسيس" في السياق النيقي.

 

2. نقد التشبيهات الشائعة (الهرطقات المتخفية)

يفند جيكوبس التشبيهات التي يستخدمها الوعاظ والمؤلفون المعاصرون، مبيناً أنها غالباً ما تسقط في هرطقات قديمة:

 

3. التوحيد المسيحي الفريد

يجيب الكتاب على تساؤل: هل المسيحية توحيدية؟. ويوضح أن كلمة "الله" تُستخدم في اللاهوت النيقي بثلاث طرق.

 

وفي كل هذه الحالات، تظل الصيغة "مفردة"، مما يجعل التوحيد المسيحي نوعاً فريداً يختلف عن التوحيد الإسلامي أو اليهودي في كونه لا ينكر التعدد الأقنومي.

 

4. التمايز بالعلاقات لا بالعوارض

يشرح الكتاب كيف يتمايز الأقانيم عن بعضهم البعض؛ فبينما يتمايز البشر بـ "العوارض" (الحجم، اللون، الموقع)، يتمايز الأقانيم الإلهية فقط من خلال علاقاتهم ببعضهم البعض..

وهذه العلاقات تجعل الأقانيم غير مستقلين عن بعضهم البعض (ليسوا Autonomous)، فلا يمكن التفكير في أحدهم دون الآخر.

 

للتحميل:

كتاب: الثالوث القدوس وفقًا لقانون إيمان نيقية، إعداد أمجد بشارة

 



 

كتاب: الثالوث القدوس وفقًا لقانون إيمان نيقية

الكاتب: أمجد بشارة

 

هذا الكتاب تمّ الانتهاء منه في نوفمبر من عام 2025م.

ويعتبر كتاب "الثالوث القدوس وفقًا لقانون إيمان نيقية" للباحث أمجد بشارة دراسة لاهوتية وتحليلية عميقة تتناول شرح عقيدة الثالوث القدوس من خلال نصوص قانون الإيمان الرسولي.

 

إليك نبذة عن أهم ما يتناوله الكتاب:

 

1. المنهج والهدف

يركز الكتاب على تقديم شرح وافٍ لعقيدة الثالوث، ليس فقط من منظور كتابي يعتمد على نصوص الكتاب المقدس، بل يمتد ليشمل الأساس الأنطولوجي (الوجودي) والميتافيزيقي لهذه العقيدة. ويهدف الكاتب إلى إثبات أن عقيدة الثالوث، وإن كانت لا تُكتشف بالعقل البشري المجرد، إلا أنها قابلة للدفاع العقلي بمجرد إيضاحها عبر الإعلان الإلهي.

 

2. محتويات الكتاب وأقسامه

يتوزع الكتاب على عدة فصول تشرح بنود قانون الإيمان بالتفصيل، ومنها:

الاعتبارات التمهيدية: تتناول فلسفة العقيدة والردود العقلية واللاهوتية.

بالحقيقة نؤمن بإله واحد: شرح مفهوم الوحدانية المسيحية.

آب ضابط الكل: دراسة أقنوم الآب وصفاته وخلقه للعالم.

نؤمن برب واحد يسوع المسيح: شرح مفصل لألوهية الابن، كونه "إله حق من إله حق" و"مولود غير مخلوق".

نؤمن بالروح القدس: الرب المحيي والمنبثق من الآب.

 

3. الجوانب الجدلية والدفاعية

يستعرض الكتاب تاريخ الصراعات اللاهوتية التي ساهمت في صياغة هذه العقيدة، ومن أبرزها:

 

الرد على الهرطقات: يفند الكتاب آراء مدارس لاهوتية مثل الآريوسية (التي تقول بخلق الابن)، والسابيلية (التي تنكر تمايز الأقانيم)، والسوسينية والربوبية.

الدفاع الأثناسيوسي: يشيد الكتاب بدور القديس أثناسيوس الرسولي في التصدي للمغالطات اللاهوتية باستخدام تفسير دقيق للكتاب المقدس.

 

4. الربط بين العقيدة والخبرة الحية

لا يكتفي الكتاب بالسرد الأكاديمي، بل يربط بين عقيدة الثالوث وبين الخبرة المسيحية والوعي الديني، موضحاً أن حياة الصلاة والمحبة والفرح المسيحي لا يمكن تفسيرها بدون وجود بنية ثالوثية (الآب والابن والروح القدس) في جوهر الله الواحد.

 

5. معلومات النشر

 

الناشر: إيكونوميا للدراسات المسيحية.

سنة النشر: 2025.


يمكنك تحميله مباشرة من هُنا:

الثالوث القدُّوس وفقًا لقانون إيمان نيقية


الاثنين، 23 فبراير 2026

تألُّم غير المُتألِّم! الأب جون ميندورف، ترجمة أمجد بشارة

 



كتاب هدية للتحميل المباشر:

كتاب تألُّم غير المُتألِّم

للأب جون ميندورف

ترجمة أمجد بشارة


وهو ترجمة للفصل الرابع من كتاب "المسيح في الفكر المسيحي الشرقي" يحمل عنوان الله تألم بالجسد" (God Suffered in the Flesh)، وهو يركز على واحدة من أهم القضايا اللاهوتية التي شغلت القرن السادس، وهي كيفية التوفيق بين صيغ مجمع خلقيدونية ولاهوت القديس كيرلس الإسكندري.


ويوضِّح أن الطرف الخلقيدوني كان يفتقر إلى التماسك اللاهوتي عند ارتقاء جستنيان العرش (527م). فبينما كان غير الخلقيدونيين يمتلكون لاهوتيين عمالقة مثل ساويرس الأنطاكي، وكان الخلقيدونيون منقسمين؛ فبعضهم كان يرفض بشدة عبارات "الثيوباسخية" (تألم الله)، مثل إضافة "يا من صُلبت لأجلنا" في التسبحة الثلاثية (الترساجيون)، معتبرين أن اللوغوس لا يمكن أن يتألم أو يموت، بل ينسبون الألم لـ "المسيح" أو "الناسوت" فقط.


ويشرح الفصل أن جوهر الخلاف كان: هل يمكننا القول إن "واحدًا من الثالوث تألم بالجسد"؟

المعارضون خافوا من تأليم الجوهر الإلهي غير المتألم.

المؤيدون (مثل رهبان سكيثيا ويوحنا ماكسينتيوس) أصروا على أن رفض هذه العبارة يفرغ الخلاص من معناه؛ لأنه إذا لم يكن اللوغوس هو نفسه "صاحب" (subject) الألم والموت، فإن الموت لم يُهزم إلهيًا.


ويعتبر الكتاب أن ليونتيوس الأورشليمي قدَّم حلاً جوهريًّا بتأكيده أنّ أقنوم الاتحاد هو نفسه أقنوم اللوغوس الأزلي.

الأقنوم الواحد: المسيح ليس لديه "أقنوم بشري" منفصل، بل إن الطبيعة البشرية "تأقنمت" (enhypostatized) في أقنوم اللوغوس.

هذا سمح بالقول إن اللوغوس يظل غير متألم في لاهوته، ولكنه هو نفسه الذي يتألم في ناسوته "الخاص به".


كما يتناول الفصل كيف سعى الإمبراطور جستنيان لفرض الوحدة من خلال إدانة "الفصول الثلاثة" (كتابات ثيودور الموبسويستي وثيودوريتس وهيباس الرهاوي التي اعتُبرت ذات نزعة نسطورية).

ويناقش الفصل نتائج هذا اللاهوت؛ فالمجمع أكّد أنّ المسيح إنسان كامل ذو نفس عاقلة.

ويُشير الفصل إلى تصدى اللاهوت الأرثوذكسي (الخلقيدوني وغير الخلقيدوني على حد سواء) لآراء يوليان الهاليكارناسي الذي قال إن جسد المسيح كان غير قابل للفساد منذ لحظة التجسُّد. أصر اللاهوتيون (مثل ساويرس الأنطاكي) على أنّ المسيح اتخذ طبيعتنا الساقطة القابلة للألم والموت لكي يفتديها ويمنحها عدم الفساد بقيامته.


يمكنك تحميل الكتاب من هُنا:

تألُّم غير المُتألِّم! الأب جون ميندورف، ترجمة أمجد بشارة