الأحد، 19 يوليو 2026

نصوص كتابية عن طبيعتي المسيح، وإن المسيح تألم ومات بالجسد أما اللاهوت لا يموت

 


دائمًا ما تحارب المسيحية التطرف، والهرطقة تأتي من التمسك بأحد النقيدين، إما أن نقول أن الله المتجسد طبيعة واحدة مفردة وكأن الجسد ذاب في الله وهي هرطقة أوطاخي، أو أن هناك طبيعتان منفصلتان على سبيل المصاحبة فقط وليس اتحاد حقيقي وكامل، وهي هرطقة نسطور.. 


أما في الإيمان المسيحي القويم، ففي المسيح الواحد طبيعتنا، متحدان دون امتزاج ولا اختلاط، ولكل طبيعة منهم خصائصها المميزة، فالله لا يموت أما جسده الخاص يموت، الله لا يتألم أما جسده الخاص تألم، الله لا يتحرك لإنه موجود في كل مكان أما الجسد فيتحرك، الله غير محدود أما الجسد فمحدود.. وهكذا..


ويجب أن نميز بين الطبيعتين في الطبيعة الواحدة، لكل طبيعة خواصها المميزة غير المنفصلة.. وهذه بعض نصوص العهد الجديد التي توضح هذا:


"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيًى فِي الرُّوحِ،" (1 بط 3: 18).


"فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهَذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ،" (1بط 4: 1)


"لأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالًا لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. «الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلَا وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ»، الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ. الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ." (1بط 2: 21-24)


"وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلًا أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلَا شَكْوَى أَمَامَهُ،" (كو 1: 21-22)


"لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ،" (رو 8: 3)


"الَّذِي سَبَقَ فَوَعَدَ بِهِ بِأَنْبِيَائِهِ فِي الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ، عَنِ ابْنِهِ. الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ، وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا." (رو 1: 2-4)


"وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (يو 1: 14)


"وَلَهُمُ الآبَاءُ، وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلَهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ." (رو 9: 5)


"فَإِذْ كَانَ نَبِيًّا، وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ حَلَفَ لَهُ بِقَسَمٍ أَنَّهُ مِنْ ثَمَرَةِ صُلْبِهِ يُقِيمُ الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ لِيَجْلِسَ عَلَى كُرْسِيِّهِ،" (أع 2: 30)


"بِهَذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لَا يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ. وَهَذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ." (1يو 4: 2-3)


"لأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى الْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لَا يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ آتِيًا فِي الْجَسَدِ. هَذَا هُوَ الْمُضِلُّ، وَالضِّدُّ لِلْمَسِيحِ." (2يو 1: 7)



مختصر كتاب طبيعة المسيح لقداسة البابا شنودة الثالث

 


 

السيد المسيح هو الإله الكلمة المتجسد، له لاهوت كامل، وناسوت كامل، لاهوته متحد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، اتحادًا كاملًا أقنوميًا جوهريًا، تعجز اللغة أن تعبر عنه، حتى قيل عنه إنه سر عظيم "عظيم هو سر التقوى، الله ظهر في الجسد" (1 تي 3: 16).

 

وهذا الاتحاد دائم لا ينفصل مطلقًا ولا يفترق. نقول عنه في القداس الإلهي "إن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين".

 

الطبيعة اللاهوتية (الله الكلمة) اتحدت بالطبيعة الناسوتية التي أخذها الكلمة (اللوجوس) من العذراء مريم بعمل الروح القدس. الروح القدس طهَّر وقَدَّس مستودع العذراء طهارة كاملة حتى لا يرث المولود منها شيئًا من الخطية الأصلية، وكون من دمائها جسدًا اتحد به ابن الله الوحيد. وقد تم هذا الاتحاد منذ اللحظة الأولى للحبل المقدس في رحم السيدة العذراء.

 

وتعبير "أصحاب الطبيعة الواحدة" Monophysites أُسيء فهمه عن قصد أو غير قصد خلال فترات التاريخ، فاضطهدت بالذات الكنيسة القبطية والكنيسة السريانية اضطهادات مروعة بسبب اعتقادها، وبخاصة في الفترة من مجمع خلقيدونية سنة 451 حتى بدء دخول الإسلام مصر وسوريا (حوالي 641 م.).

واستمر المفهوم الخاطئ خلال التاريخ، كما لو كنا نؤمن بطبيعة واحدة للمسيح وننكر وجود الطبيعة الأخرى.

 

إنما عبارة "طبيعة واحدة" المقصود بها ليس الطبيعة اللاهوتية وحدها، ولا الطبيعة البشرية وحدها، إنما اتحاد هاتين الطبيعتين في طبيعة واحدة هي (طبيعة الكلمة المتجسد).

 

وذلك مثلما نتحدث عن الطبيعة البشرية وهى عبارة عن اتحاد طبيعتين هما النفس والجسد. فالطبيعة البشرية ليست هي النفس وحدها، ولا الجسد وحدة، إنما اتحادهما معًا في طبيعة واحدة تسمى الطبيعة البشرية.

وكما أن الطبيعة البشرية يمكن أن يقال عنها أنها طبيعة واحدة من طبيعتين، كذلك نقول عن الكلمة المتجسد أنه طبيعة واحدة من طبيعتين.

ومع أن الإنسان تَكَوَّن من هاتين الطبيعتين، إلا أننا لا نقول عنه مطلقًا أنه اثنان، بل إنسان واحد. وكل أعماله ننسبها إلى هذه الطبيعة الواحدة.

وليس إلى النفس فقط، ولا إلى الجسد فقط. فنقول أكل فلان أو جاع أو تعب أو نام أو تألم ولا نقول إن جسد فلان هو الذي أكل أو جاع أو تعب أو نام أو تألم.

والمفهوم طبعًا أنه جاع أو نام بالجسد..

لكننا ننسب هذا الأمر إلى الإنسان كله، وليس إلى جسده فقط..

كذلك كل ما كان يفعله المسيح كان ينسب إليه كله، وليس إلى لاهوته وحده أو إلى ناسوته وحده.

 

إن المسيح ليس ابنين، أحدهما ابن لله المعبود، والآخر إنسان غير معبود.

ونحن لا نفصل بين لاهوته ناسوته. وكما قال القديس أثناسيوس الرسولي عن السيد المسيح "ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة، ولا نسجد للأخرى، بل طبيعة واحدة هي الكلمة المتجسد، المسجود له مع جسده سجودًا واحدًا".

ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت، إذ لا يوجد فصل، بل العبادة هي لهذا الإله المتجسد.

 

إنها طبيعة واحدة μία φύσις τοῦ θεοῦ λόγου σεσαρκωμένη ولكن لها كل خواص الطبيعتين:

كل خواص اللاهوت وكل خواص الناسوت. فيها الناسوت لم يصر لاهوتًا، بل ظل ناسوتًا، ولكنه ناسوت الله الكلمة. والكلمة لم يتحول إلى ناسوت، بل بقى كما اللاهوت مع الناسوت في الجوهر وفي الأقنوم وفي الطبيعة، بدون انفصال.

 

حقًا إن اللاهوت غير قابل للآلام. ولكن الناسوت حينما وقع عليه الألم، كان متحدًا باللاهوت.

فهل تألم اللاهوت إذن؟

نقول إنه بجوهره غير قابل للألم.. ولكن المسيح تألم بالجسد، وصلب بالجسد. ونقول في قطع الساعة التاسعة "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة..".

مات بالجسد، الجسد المتحد باللاهوت. فصار موته يعطى عدم محدودية للكفارة.

وقد قدم لنا الآباء مثالًا جميلًا لهذا الموضوع وهو الحديد المحمى بالنار.

مثال اللاهوت المتحد بالناسوت: فقالوا إن المطرقة وهى تطرق الحديد إنما تضرب الحديد المحمى بالنار فتقع على الاثنين. ولكن الحديد يتثنى (يتألم) بينما النار لا يضرها الطرق بشيء. ومع ذلك فهي متحدة بالحديد أثناء طرقه.

 

وثيقة الوحدة مع الكاثوليك:

نؤمن أن ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، الكلمة (اللوجوس) المتجسد، هو كامل في لاهوته وكامل في ناسوته. وجعل ناسوته واحدًا مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا تشويش. ولاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين.

وفي نفس الوقت، نحرم تعاليم كل من نسطور وأوطاخي.

 


الخميس، 16 يوليو 2026

يسوع المسيح الإله والرب

 


الرب- المسيح

 

إن كلمة "كيريوس" (kurios) اليونانية مثل مرادفتها العبرية "أدوناي" تتضمن معاني القوة والقدرة والعظمة والسلطان، كما أن كلمة "كيريوس" تستخدم في الترجمة السبعينية لترجمة اسم الجلالة "يهوه" خالق الكون وصاحب السلطان المطلق علي كل الخليقة، كما تستخدم في العهد الجديد للدلالة علي الله (انظر مثلاً مت 1: 20; 11: 25، لو 4: 18).

واستخدمت نفس الكلمة عن الرب يسوع، ولعل عبارة "يسوع رب" (١ كورنثوس ١٢: ٣ : وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلَّا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.) كانت أقدم العبارات الدالة علي العقيدة المسيحية، وربما كانت تستخدم أساساً عند المعمودية:

أعمال ٨: ١٦ : لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ بَعْدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَمَّدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.

أعمال ١٩: ٥ : فَلَمَّا سَمِعُوا اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.

أعمال ١: ٢١ : فَيَنْبَغِي أَنَّ الرِّجَالَ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا مَعَنَا كُلَّ الزَّمَانِ الَّذِي فِيهِ دَخَلَ إِلَيْنَا الرَّبُّ يَسُوعُ وَخَرَجَ،

أعمال ٢: ٣٦ : فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ رَبًّا وَمَسِيحًا.

رومية ١٠: ٩ : لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ.

١ كورنثوس ٧: ٢٢ : لأَنَّ مَنْ دُعِيَ فِي الرَّبِّ وَهُوَ عَبْدٌ فَهُوَ عَتِيقُ الرَّبِّ. كَذلِكَ أَيْضًا مَنْ دُعِيَ وَهُوَ حُرٌّ فَهُوَ عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ.

٢ كورنثوس ٤: ٥ : فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا، وَلَكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيدًا لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ.

كما أن البعض يري أن الأنشودة الرائعة التي تغني بها الرسول في رسالته إلي فيلبي:

فيلبي ٢: ٦–١١ : الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ لَمْ يَحْسِبْ خِلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتِ مَوْتَ الصَّلِيبِ. لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ، لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.

كانت ترنيمة شائعة في الكنيسة المسيحية من قبل.

 

وباعتبار المسيح ربَّا وإلها، كانت توجه إليه الصلوات:

أعمال ٧: ٥٩ : فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: «أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي»؛

أعمال ٧: ٦٠ : ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَا رَبُّ لاَ تُقِمْ لَهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ». وَإِذْ قَالَ هذَا رَقَدَ،

 

كما كان هو موضوع الإيمان:

أعمال ٥: ١٤ : وَكَانَ مُؤْمِنُونَ يَنْضَمُّونَ لِلرَّبِّ أَكْثَرَ، جُمُوعٌ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ. 

أعمال ٩: ٤٢ : فَشَاعَ ذلِكَ فِي يَافَا كُلِّهَا، فَآمَنَ كَثِيرُونَ بِالرَّبِّ. 

أعمال ١١: ٢٤ : لأَنَّهُ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَمُمْتَلِئًا مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَالإِيمَانِ. فَانْضَمَّ إِلَى الرَّبِّ جَمْعٌ غَفِيرٌ. 

وارجع بخاصة إلي إنجيل يوحنا)

 

فهو يشارك الله في سيادته المطلقة (أعمال ٢: ٣٤ : لأَنَّ دَاوُدَ لَمْ يَصْعَدْ إِلَى السَّمَاوَاتِ. وَهُوَ نَفْسُهُ يَقُولُ: «قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي).

 

وقد استخدم العهد الجديد أقوال العهد القديم التي تشير غلي الله "يهوه" عن الرب يسوع

رومية ١٠: ١٣ : لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ. 

عبرانيين ١: ١٠ : وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ. 

١ بطرس ٢: ٣ : إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ. 

١ بطرس ٣: ١٥ : بَلْ قَدِّسُوا الرَّبَّ الإِلَهَ فِي قُلُوبِكُمْ. وَكُونُوا مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ، بِوَدَاعَةٍ وَخَوْفٍ. 

 

لذلك كان يسوع مستحقاً أن يأخذ "القدرة والغني والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة" (رؤ 5: 12) و"قد دفع إليه كل سلطان" (مت 28: 18) وأمامه "ستجثو كل ركبة" (فيلبي ٢: ١٠ : لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ)، وهو "رب الجميع"

رومية ١٠: ١٢ : لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. 

رومية ١٤: ٩ : لأَنَّ الْمَسِيحَ قَدْ مَاتَ وَقَامَ وَعَاشَ لِكَيْ يَسُودَ عَلَى الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ. 

فيلبي ٢: ١١ : وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ. 

 

وهو "ملك الملوك ورب الأرباب" (رؤ 19: 16; 17: 14)،، وهو - بصورة خاصة- "ربنا" أي "رب الكنيسة" (يو 20: 28، رو 5: 1; 2 تي 1: 8). ولذلك أصبح من الطبيعي أن يفتخر كل مسيحي بأنه عبد ليسوع المسيح (رو 1: 1; 14: 4; 1 كو 7: 21- 24… إلخ) فهو موضوع عبادتهم (رو 12: 11) والموجٍّه لحياتهم، وعليهم أن يحيوا حياه تكرمه وتستحق أن يدعي باسمه عليهم (1 كو 11: 1، 27)، وأن يقدموا له الإجلال والطاعة (عب 5: 9)، وكانت أوامره ووصاياه تصل إلي الكنيسة عن طريق إعلانها للرسل والأنبياء (1 كو 14: 37، رؤ 2: 3).

رؤيا ١٩: ١٦ : وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ». 

رؤيا ١٧: ١٤ : لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ. 

يوحنا ٢٠: ٢٨ : أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلَهِي». 

رومية ٥: ١ : فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ، لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.  

٢ تيموثاوس ١: ٨ : فَلاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا.. بِحَسَبِ قُوَّةِ اللهِ.  


عن دائرة المعارف الكتابية