الخميس، 26 فبراير 2026

كتاب: عقيدة الثالوث القدوس؛ الفكر اللاهوتي والكتابي، مجموعة من الباحثين، ترجمة أمجد بشارة

 




كتاب: عقيدة الثالوث القدوس؛ الفكر اللاهوتي والكتابي

الكاتب: مجموعة من الباحثين

المترجم: أمجد بشارة

 

يعد كتاب "عقيدة الثالوث القدوس: الفكر اللاهوتي والكتابي" (ترجمة أمجد بشارة) مرجعاً أكاديمياً يجمع بين الدراسة الاصطلاحية التاريخية، والتقاليد الأدبية، والأسس الكتابية لهذه العقيدة.

فيما يلي تلخيص لأهم المحاور التي تناولها الكتاب وفقاً للفهرس:

 

1. تعريف مصطلح الأقنوم عبر العصور

يركز هذا القسم على التطور اللغوي والفلسفي للمصطلحات اللاهوتية الأساسية:

المصطلح اللاتيني (Persona): بدأ مع ترتليان في مواجهته لسابليوس، حيث استخدمه ليشير إلى "فرد موضوعي" في القانون الروماني، مما ساعد في صياغة مفهوم التميز داخل الوحدة الإلهية.

المصطلحات اليونانية (Ousia & Hypostasis): يوضح الكتاب الصعوبات التاريخية في الترجمة بين الشرق والغرب، حيث كان يُنظر أحياناً لـ Hypostasis كمادة (Substantia)، مما تسبب في سوء فهم لاهوتي.

إسهامات اللاهوتيين: يستعرض تعريف بوثيوس الكلاسيكي للأقنوم كـ "جوهر فردي ذو طبيعة عقلانية"، وكيف قام توما الأكويني لاحقاً بتدقيق هذا التعريف ليربطه بـ "العلاقات القائمة" داخل الجوهر الإلهي.

عصر الإصلاح واللاهوت البروتستانتي: يتناول كيف احتفظ المصلحون مثل كالفن بالاستخدام الآبائي للمصطلح مع الحذر من الدلالات الحديثة التي قد توحي بتعدد الإرادات أو الوعي المستقل المنفصل.

 

 

 2. التقاليد المكتوبة عن الثالوث القدوس

يتتبع هذا الفصل حضور العقيدة في الفكر الكنسي والأدبي:

القاعدة الأرثوذكسية: يؤكد أن الله طبيعة واحدة في ثلاثة أقانيم متساوية في الأزلية والكرامة.

المجامع المسكونية: يتطرق إلى مجمعي نيقية (325م) والقسطنطينية (381م) كحجر زاوية في دحض الأريوسية وتثبيت الصيغة النهائية للإيمان.

النماذج اللاهوتية والأدبية: يشرح نموذج القديس أغسطينوس "النفسي" (الذاكرة، الفكر، الإرادة)، ويستعرض كيف عُبر عن الثالوث في الأدب الإنجليزي القديم (مثل أعمال لانجلاند) عبر تشبيهات وقياسات متنوعة.

 

 3. الثالوث القدوس في الكتاب المقدس

يستعرض الأدلة الكتابية التي بنيت عليها العقيدة:

العهد القديم: يشير إلى استخدام صيغة الجمع في رواية الخلق "لنصنع الإنسان على صورتنا" (تكوين 1: 26)، والحوارات بين الأقنومية كما في المزمور 110: "قال الرب لربي".

العهد الجديد: يبرز صيغ المأمورية العظمى كـ "المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس" (متى 28: 19)، والبركات الرسولية التي تجمع الأقانيم الثلاثة في سياق واحد.

وحدة الجوهر: يركز على الآيات التي تؤكد مساواة الابن للآب، مثل "أنا والآب واحد" (يوحنا 10: 30)، وظهور الروح القدس كأقنوم إلهي فاعل.

 

الخلاصة: الكتاب يسعى لتأصيل أن مصطلح "شخص/أقنوم" في السياق التقليدي لا يعني استقلال الكينونة، بل يشير إلى "طريقة وجود" متميزة داخل الجوهر الإلهي الواحد.

 

لتحميل الكتاب مباشرة:

عقيدة الثالوث القدوس؛ الفكر اللاهوتي والكتابي

 




الثلاثاء، 24 فبراير 2026

كتاب: شرح العقيدة الثالوثية النيقية، لناثان جيكوبس، ترجمة: أمجد بشارة، للتحميل المجاني

 


كتاب: شرح العقيدة الثالوثية النيقية

الكاتب: ناثان جيكوبس

المترجم: أمجد بشارة

الناشر: إيكونوميا للدراسات المسيحية، 2026

 

يقدم الكتاب دراسة لاهوتية مركزة تهدف إلى توضيح المفاهيم الآبائية للثالوث كما صيغت في مجمعي نيقية والقسطنطينية، مع محاولة جادة لفك الاشتباك بين المصطلحات اليونانية الأصلية والالتباسات المعاصرة.

إليك نبذة عن أهم النقاط التي يتناولها الكتاب:

1. ضبط المصطلحات (أوسيا وهيبوستاسيس)

يركز الكتاب على أن جوهر العقيدة النيقية يقوم على "أوسيا" (Ousia) واحدة وثلاث "هيبوستاسات" (Hypostases).

يؤكد الكاتب أن الترجمات الإنجليزية واللاتينية قد تكون مضللة أحياناً، لذا يفضل استخدام "شخص/فرد" كترجمة أدق لـ "هيبوستاسيس" في السياق النيقي.

 

2. نقد التشبيهات الشائعة (الهرطقات المتخفية)

يفند جيكوبس التشبيهات التي يستخدمها الوعاظ والمؤلفون المعاصرون، مبيناً أنها غالباً ما تسقط في هرطقات قديمة:

 

3. التوحيد المسيحي الفريد

يجيب الكتاب على تساؤل: هل المسيحية توحيدية؟. ويوضح أن كلمة "الله" تُستخدم في اللاهوت النيقي بثلاث طرق.

 

وفي كل هذه الحالات، تظل الصيغة "مفردة"، مما يجعل التوحيد المسيحي نوعاً فريداً يختلف عن التوحيد الإسلامي أو اليهودي في كونه لا ينكر التعدد الأقنومي.

 

4. التمايز بالعلاقات لا بالعوارض

يشرح الكتاب كيف يتمايز الأقانيم عن بعضهم البعض؛ فبينما يتمايز البشر بـ "العوارض" (الحجم، اللون، الموقع)، يتمايز الأقانيم الإلهية فقط من خلال علاقاتهم ببعضهم البعض..

وهذه العلاقات تجعل الأقانيم غير مستقلين عن بعضهم البعض (ليسوا Autonomous)، فلا يمكن التفكير في أحدهم دون الآخر.

 

للتحميل:

كتاب: الثالوث القدوس وفقًا لقانون إيمان نيقية، إعداد أمجد بشارة

 



 

كتاب: الثالوث القدوس وفقًا لقانون إيمان نيقية

الكاتب: أمجد بشارة

 

هذا الكتاب تمّ الانتهاء منه في نوفمبر من عام 2025م.

ويعتبر كتاب "الثالوث القدوس وفقًا لقانون إيمان نيقية" للباحث أمجد بشارة دراسة لاهوتية وتحليلية عميقة تتناول شرح عقيدة الثالوث القدوس من خلال نصوص قانون الإيمان الرسولي.

 

إليك نبذة عن أهم ما يتناوله الكتاب:

 

1. المنهج والهدف

يركز الكتاب على تقديم شرح وافٍ لعقيدة الثالوث، ليس فقط من منظور كتابي يعتمد على نصوص الكتاب المقدس، بل يمتد ليشمل الأساس الأنطولوجي (الوجودي) والميتافيزيقي لهذه العقيدة. ويهدف الكاتب إلى إثبات أن عقيدة الثالوث، وإن كانت لا تُكتشف بالعقل البشري المجرد، إلا أنها قابلة للدفاع العقلي بمجرد إيضاحها عبر الإعلان الإلهي.

 

2. محتويات الكتاب وأقسامه

يتوزع الكتاب على عدة فصول تشرح بنود قانون الإيمان بالتفصيل، ومنها:

الاعتبارات التمهيدية: تتناول فلسفة العقيدة والردود العقلية واللاهوتية.

بالحقيقة نؤمن بإله واحد: شرح مفهوم الوحدانية المسيحية.

آب ضابط الكل: دراسة أقنوم الآب وصفاته وخلقه للعالم.

نؤمن برب واحد يسوع المسيح: شرح مفصل لألوهية الابن، كونه "إله حق من إله حق" و"مولود غير مخلوق".

نؤمن بالروح القدس: الرب المحيي والمنبثق من الآب.

 

3. الجوانب الجدلية والدفاعية

يستعرض الكتاب تاريخ الصراعات اللاهوتية التي ساهمت في صياغة هذه العقيدة، ومن أبرزها:

 

الرد على الهرطقات: يفند الكتاب آراء مدارس لاهوتية مثل الآريوسية (التي تقول بخلق الابن)، والسابيلية (التي تنكر تمايز الأقانيم)، والسوسينية والربوبية.

الدفاع الأثناسيوسي: يشيد الكتاب بدور القديس أثناسيوس الرسولي في التصدي للمغالطات اللاهوتية باستخدام تفسير دقيق للكتاب المقدس.

 

4. الربط بين العقيدة والخبرة الحية

لا يكتفي الكتاب بالسرد الأكاديمي، بل يربط بين عقيدة الثالوث وبين الخبرة المسيحية والوعي الديني، موضحاً أن حياة الصلاة والمحبة والفرح المسيحي لا يمكن تفسيرها بدون وجود بنية ثالوثية (الآب والابن والروح القدس) في جوهر الله الواحد.

 

5. معلومات النشر

 

الناشر: إيكونوميا للدراسات المسيحية.

سنة النشر: 2025.


يمكنك تحميله مباشرة من هُنا:

الثالوث القدُّوس وفقًا لقانون إيمان نيقية