"بِاسْمِ
الآبِ وَ الابْنِ وَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" في متى 28: 19[1]
«ربما تكون هذه حالة إقحام متأخر».
كان هذا رأي العالم الليبرالي رودولف بولتمان في الكلمات
"بِاسْمِ الآبِ وَ الابْنِ وَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" في متى 28: 19.
وفِي وقت سابق، في عام 1902، زعم فريدريك كونيبير – الذي يمكن
اعتباره بارت إيرمان في عصره – في مقال مفصل في The Hibbert
Journal
(وفي عام 1901 في Zeitschrift fur Neutestamentlich
Wissenschaft, pp. 275-288)
أنه وجد شواهد آبائية ضد أصالة هذه العبارة "ثقيلة الوزن جداً لدرجة أنه في
المستقبل سيتراجع أكثر اللاهوتيين محافظاً عن الاستناد إليها في أي بناء عقدي على
الإطلاق".
وفِي هذه اللحظة بالذات، هناك البعض في طائفة الخمسينية الوحدوية (Oneness Pentecostal)
الذين ينظرون بالمثل إلى الصيغة الثلاثية "بِاسْمِ الآبِ وَ الابْنِ وَ
الرُّوحِ الْقُدُسِ" كفساد نسخي مبكر. وليس من الصعب العثور على الدافع
اللاهوتي لهذا الموقف: ففي سفر أعمال الرسل بأكمله، يذكر لوقا أن المسيحيين
الأوائل اعتمدوا "باسم يسوع المسيح" (2: 38)، أو "باسم الرب
يسوع" (8: 16)، أو "باسم الرب" (10: 48)؛ ولم يذكر لوقا قط استخدام
إعلان ثلاثي عند المعمودية.
وقد حاول بعض الخمسينيين الوحدويين حل هذا التعارض الظاهري باتخاذ
خطوة لاهوتية ليست بعيدة عن – ولعلها لا تختلف عن – بدعة المودالية المبكرة: فهم
يعمدون بدون مثل هذه الصيغة الثلاثية، ويصرون على أن اسم "يسوع" هو اسم
الآب، واسم الابن، واسم الروح القدس. وآخرون، وإن كانوا مبتعدين لاهوتياً جداً عن
بولتمان وكونيبير، يشاركونهم في رفض سلطة متى 28: 19 على أساس أن العبارة
"بِاسْمِ الآبِ وَ الابْنِ وَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" ليست أصيلة. وتَرفض
بعض الجماعات الإسلامية بالمثل أصالة هذه العبارة.
وعادة عندما تكون القراءة مدعومة من كل مخطوطة
يونانية موجودة يتوفر فيها النَّص – كما هو الحال هنا في نهاية إنجيل متى – لا
توجد قضية نقد نصي وتُقبل كأصيلة كأمر مسلم به. حتى بارت إيرمان – الذي اقترح
(مثل جوردون في قبله) أن كورنثوس الأولى 14: 34-35، على الرغم من امتلاكها دعماً
ضخماً من المخطوطات، تحتوي على إقحام مطول – كتب مؤخراً:
«يُعتقد عادةً أن متى 28: 19-20 يشير إلى الممارسة في مجتمع متى
نفسه، بعد نحو 50 عاماً من موت يسوع، وليس إلى الكلمات التي قالها يسوع نفسه
بالفعل». (يجب على قُرَّاء مثل هذه التعليقات أن يفهموا أنه عندما يستخدم
إيرمان عبارات مثل «يُعتقد عادةً»، فإنه يقصد «يُعتقد عادةً بين زملائي
الذين ينكرون الأحداث الخارقة للطبيعة بشكل عام».) وبخصوص أولئك الذين يزعمون
بدلاً من ذلك رفض العبارة بناءً على أسس النقد النصي: ما هي أسسهم؟
إن مصدرهم الأساسي هو يوسابيوس القيصري، المؤرخ المؤثر وغير
الأورثوذكسي تماماً في أوائل القرن الرابع، والشهرة الأكبر لكتابه تاريخ الكنيسة. وكما
وثق كونيبير، فقد استخدم يوسابيوس متى 28: 19 سبع عشرة مرة بطرق تشير إلى أن
نَصَّهُ للآية كان يقرأ πορευθέντες μαθητεύσατε πάντα τὰ ἔθνη
ἐν τῷ ὀνόματί μου
(بوريوثينتيس ماثيتيوصاتي بانتا تا إثني إن تو أونوماتي مو)، أي
«فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم باسمي». وجزء من حجة كونيبير في أنه ينبغي إعطاء هذه
القراءة وزناً استثنائياً هو أن يوسابيوس كان يتمركز في قيصرية، حيث قام أوريجانوس
في الجيل السابق بتوسيع المكتبة بمخطوطاته الخاصة؛ ومن ثم، يمكن التفكير بشكل
معقول في أن من بين المخطوطات التي كان يوسابيوس يستطيع الوصول إليها في أوائل
القرن الرابع كانت هناك بعض النسخ من أوائل القرن الثالث، وهي أقدم من أي نسخ
موجودة لـ متى 28: 19.
ربما تكون اقتباسات كونيبير من يوسابيوس قد ظهرت في البداية لتبرير
تأكيداته الواثقة، لكن ي. ر. ويلكينسون رد عليه بسرعة في The
Hibbert Journal
عام 1902، في الجزء الثاني من مقال بعنوان Mr. Conybeare’s
Textual Theories
(ابتداءً من ص 96 من العدد الصادر في أكتوبر 1902، وص 571 من النسخة المؤرشفة
رقمياً). وسلم ويلكينسون بأن يوسابيوس استخدم نصاً كانت فيه عبارة
"باسمي" في الجزء الأول من متى 28: 19، إشارة إلى صنع التلاميذ، لكنه
علل بأن هذا لا يعني أن عبارة "بِاسْمِ الآبِ وَ الابْنِ وَ الرُّوحِ
الْقُدُسِ" كانت غائبة عن الجزء الثاني من الآية، إشارة إلى المعمودية.
كما كتب ناقد النصوص فريدريك تشيس رداً ضد نهج كونيبير عام 1905 في Journal of Theological Studies (ابتداءً من ص 481).
وظهرت إجابة شاملة وحاسمة ضد اقتراح كونيبير عام 1923 في أطروحة
برنارد هنري كونيوم المنشورة، The Lord’s Command to
Baptise: An Historico-Critical Investigation With Special Reference to the
Works of Eusebius of Caesarea.
تفحص كونيوم بانتظام اقتباسات كونيبير من يوسابيوس واحداً تلو الآخر، إلى جانب
اقتباسات أخرى، وأوضح أن يوسابيوس، مثل بعض الكُتّاب الآبائيين الآخرين، كان
يميل إلى قصر اقتباساته على أجزاء الكتاب المقدس التي كانت ذات صلة بالموضوع الذي
كان يناقشه في نقطة معينة.
على سبيل المثال، يدرس كونيوم تصريح يوسابيوس في تاريخ الكنيسة 3: 5
ويفحص تطور حجة يوسابيوس التي ورد فيها الاقتباس: اقتبس يوسابيوس متى 28: 19أ، ليس
ليقول شيئاً عن المعمودية، ولكن ليتأكد من نقطة اعتراضية؛ وفي معرض وصفه للحصار
الروماني لأورشليم، كتب:
«... لأن اليهود استمروا في اضطهاد تلاميذه، برجم أستفانوس، وقطع رأس يعقوب أخا يوحنا، وإماتة يعقوب أسقف أورشليم؛ ولأنهم ضايقوا الرسل الآخرين بشدة حتى إنهم هربوا من فلسطين وبدأوا يكرزون بالإنجيل لكل الأمم – ممتلئين بقوة المسيح الذي قال لهم: "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ بِاسْمِي" – وعندما غادر جميع المسيحيين أورشليم وهربوا إلى بيلا، حلت النقمة الإلهية بأورشليم بسبب الجرائم التي كانت تلك المدينة ذكية بها ضد المسيح وتلاميذه».
وفِي كتابه برهان الإنجيل 1: 6، كتب يوسابيوس: «ربنا ومخلصنا، يسوع
ابن الله، قال لتلاميذه بعد قيامته: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم"،
وأضاف: "وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به"».
هنا لا نرى وسط الآية 19 لأنه ليس ذا صلة بموضوع يوسابيوس الحالي،
بينما البداية والنهاية ذات صلة.
وعلى الرغم من أن هذا الإيجاز قد يبدو غريباً في هذه الأيام – أي أن
القراء المعاصرين قد يسألون بمفهومية: «لماذا لا نقتبس الآية بأكملها ببساطة؟» –
إلا أنه يجب أن نتذكر أنه لم يقتبس أحد من العهد الجديد من حيث تقسيمات الفصول
والآيات كما نعرفها حتى منتصف القرن السادس عشر. وكان اقتباس ما يلزم اقتباسه
فقط لدعم نقطة معينة أمراً شائعاً في الأزمنة القديمة؛ ويظهر يوسابيوس نفس النزوع
نحو الإيجاز في اقتباساته لـ متى 11: 27، و16: 18، إلخ.
إن قضية كونيوم التراكمية فعالة للغاية لدرجة أنني أوصي بها لكل من
قد يواجه أصداء حجة كونيبير؛ وكتاب The Lord’s Command to
Baptise
متاح عبر الإنترنت للتنزيل المجاني على Google Books.
كما أن موقع Archive.org يمتلك نسخة منه. ويذكر
كونيوم القراء بشواهد آبائية أخرى لصالح تضمين الكلمات "بِاسْمِ الآبِ وَ
الابْنِ وَ الرُّوحِ الْقُدُسِ". على سبيل المثال:
الديداخي، الفصل 7 (أوائل القرن الثاني):
«وفيما يتعلق بالمعمودية، عمدوا هكذا: بعد أن تتلوا أولاً كل هذه الأشياء، عمدوا باسم الآب والابن والروح القدس، في ماء جارٍ. ولكن إن لم يكن لديك ماء جارٍ، فاعمد في ماء آخر، وإن كنت لا تستطيع في بارد، ففي دافئ. ولكن إن لم يكن لديك كلاهما، فاصبب ماء ثلاث مرات على الرأس "باسم الآب والابن والروح القدس"».
إيريناؤس، ضد الهراطقة، الكتاب 3، الجزء 17 (نحو 180): ختاماً لسلسلة
من نصوص الإثبات التي تدعم ادعاءه بأنه لم يكن أقنوم المسيح، بل الروح القدس، هو
الذي نزل على يسوع:
«قال لهم: اذهبوا وعلموا جميع الأمم، معمدين إياهم باسم الآب، والابن، والروح القدس».
ترتليان، De Baptismo، الفصل 13 (نحو 200):
«لقد فرضت شريعة المعمودية ورُسمت رتبتها. يقول: "اذهبوا، علموا الأمم، معمدين إياهم باسم الآب والابن والروح القدس". وإضافة هذا التنظيم إلى هذه الشريعة: "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله"، ربطت الإيمان بضرورة المعمودية. وبناءً على ذلك، منذ ذلك الوقت اعتمد جميع المؤمنين».
ترتليان، De Praescriptione Haereticorum،
الفصل 20 (نحو 200):
«لقد أوصى الأحد عشر الآخرين، عند رحيله إلى الآب، أن يذهبوا ويعلموا جميع الأمم، الذين كان يجب أن يعتمدوا في الآب، وفي الابن، وفي الروح القدس».
هيبوليتوس، Contra Noetum، الفصل 14 (أوائل القرن
الثالث):
«لذلك فإن كلمة الآب، إذ كان يعرف التدبير (أي الترتيب) وإرادة الآب، أي إن الآب لا يطلب أن يُعبد بأي طريقة أخرى غير هذه، أعطى هذه الوصية للتلاميذ بعد أن قام من بين الأموات: "اذهبوا وعلموا جميع الأمم، معمدين إياهم باسم الآب، والابن، والروح القدس". وبذلك أظهر أن كل من أغفل أي واحد من هؤلاء، قد فشل في تمجيد الله بشكل كامل».
أعمال توما 9: 4 (أوائل القرن الثالث):
«والرسول، إذ أخذ زيتاً، وصبه على رؤوسهم، ودهنهم ومسحهم، بدأ يقول: "تعال، يا اسم المسيح القدوس، الذي هو فوق كل اسم؛ تعال، يا قوة العلي ... تعال، يا روح القدس، ونقِ كلاهم وقلبهم، واختمهم باسم الآب، والابن، والروح القدس"».
المشاركون في مجمع قرطاجنة السابع (257)، الذي ركز على موضوع
المعمودية، شملوا:
لوكيوس من كاسترا، الذي اقتبس كلمات المسيح من متى 28: 18-19، متضمنة
«اذهبوا وعلموا جميع الأمم، معمدين إياهم باسم الآب، والابن، والروح القدس».
مونولوس من جيربا، الذي صرح:
«ربنا يقول: "اذهبوا وعمدوا الأمم، باسم الآب، والابن، والروح القدس"».
أوكراتيوس من ثينس، الذي قال إن يسوع المسيح، إذ كان يعلم الرسل
بفمه، «قد أكمل إيماننا بالكامل، ونعمة المعمودية، وقانون الشريعة الكنسية،
قائلاً: "اذهبوا وعلموا جميع الأمم، معمدين إياهم باسم الآب، والابن، والروح
القدس"».
فينسينتيوس من ثيباريس، الذي، بالإضافة إلى التلميح إلى مرقس 16:
15-18، قال إن الرب قال في مكان آخر:
«اذهبوا وعلموا الأمم، معمدين إياهم باسم الآب، والابن، والروح القدس».
كما قضى كونيوم عدة صفحات ليظهر أن يوسابيوس القيصري كان بالفعل
مؤلف كتاب Against Marcellus
(336/ 337) وكتاب A Letter to the Caesareans
Concerning the Council of Nicea. وفي العمل الثاني، يقدم يوسابيوس
ويكرر قانون إيمانه الخاص، الذي يقول إنه قُرئ في مجمع نيقية بحضور الإمبراطور
قسطنطين:
«كما تسلمنا من الأساقفة الذين سبقتونا، وفي تعليمنا الأول، وعندما قبلنا حمام غسل المعمودية المقدسة، وكما تعلمنا من الكتب المقدسة، وكما آمنا وعلمنا في القسوسية، وفي الأسقفية ذاتها، فهكذا نؤمن أيضاً في الوقت الحاضر، ونرفع إليكم إيماننا، وهو هذا:
نؤمن بإله واحد، الآب القادر على كل شيء، خالق كل الأشياء المنظورة وغير المنظورة. وبِرب واحد يسوع المسيح، كلمة الله، إله من إله، نور من نور، حياة من حياة، الابن الوحيد الجنس، بكر كل خليقة، قبل كل الدهور، المولود من الآب، الذي به أيضاً صُنع كل شيء؛ الذي من أجل خلاصنا صار جسداً، وعاش بين الناس، وتألم، وقام في اليوم الثالث، وصعد إلى الآب، وسيأتي أيضاً في مجد ليدين الأحياء والأموات. ونؤمن أيضاً بروح قدس واحد».
ويتبع ذلك إقرار إضافي:
«مؤمنين بأن كل واحد من هؤلاء كائن وموجود، الآب حقيقةً آباً، والابن حقيقةً ابناً، والروح القدس حقيقةً روحاً قدساً، كما أن ربنا، إذ أرسل تلاميذه للكرازة، قال: "اذهبوا علموا جميع الأمم، معمدين إياهم باسم الآب والابن والروح القدس". والذين بخصوصهم نؤكد بثقة أننا هكذا نتمسك، وهكذا نفكر، وهكذا تمسكنا سابقاً، ونحن نحافظ على هذا الإيمان حتى الموت، مدينين كل بدعة تجديفية».
وفِي عمل آخر، وهو الثيوفانيا السريانية (Syriac
Theophania)
نادرة الاستشهاد، أورد يوسابيوس القيصري اقتباساً كاملاً لـ متى 28: 17-20
في الكتاب الرابع، الفصل 8:
«بعد قيامته من بين الأموات، ذهب جميعهم [أي الأحد عشر رسولاً]، كائنين معاً كما أُمروا، إلى الجليل، كما قال لهم. ولكن لما رأوه، سجد له بعضهم، ولكن آخرين شكوا. ولكن يسوع اقترب وكلمهم قائلاً: "دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَ الابْنِ وَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ." لاحظ الآن، في هذه الأمور، الاعتبار والحذر اللذين أظهرهما التلاميذ...».
بالإضافة إلى هدم قضية كونيبير ضد العبارة "بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ
وَالرُّوحِ الْقُدُسِ"، قدم كونيوم تفسيراً لوجود الكلمات
"باسمي" في نص يوسابيوس لـ متى 28: 19أ: إنها مجرد توفيق والتئام مأخوذ
من لوقا 24: 47.
وهذا يقدم موضوعاً جديداً: وفرة التعديلات، التوفيقية أو غيرها،
التي تتكتل في روايات الأناجيل وظهورات يسوع بعد القيامة. وكانت هذه النصوص من
بين أكثر أجزاء الأناجيل استخداماً في الخدمات الكنسية المبكرة، وكانت بالتالي
عرضة بشكل خاص للتأثير الليتورجي المبكر.
لقد كان لخدمات العبادة في الكنائس المبكرة تأثير ملحوظ على نص العهد
الجديد. لكن تأثير نص العهد الجديد على الكنائس المبكرة كان أعظم بكثير. وفيما
يتعلق باستخدام الكلمات "بِاسْمِ الآبِ وَ الابْنِ وَ الرُّوحِ
الْقُدُسِ"، كان هناك سبب واحد للمسيحيين الأوائل لاستخدام هذه الكلمات: أنها
نُسبت إلى المسيح في كل نسخة من إنجيل متى.
[1] James
Snapp, Jr., Matthew 28:19 – Baptism In Whose Name?, The Text of the Gospels,
November 19, 2019.
https://www.thetextofthegospels.com/2019/11/matthew-2819-baptism-in-whose-name.html


