الاثنين، 9 مارس 2026

نبوات العهد القديم التي تحققت في يسوع المسيح (ملف كامل متجدد)



 

المسيح محور النبوات



تعليقات الرابيين اليهود على بعض نبوات العهد القديم عن المسيح (المسيَّا)



النبوات المسيانية بحسب الرابيين اليهود -1- سفر التكوين


النبوات المسيانية بحسب الرابيين اليهود -2- أسفار الخروج، لاويين، عدد، تثنية



شرح نبوة دانيال عن المسيح، الأب رافائيل البراموسي عن كتابي شعبي لا يفهم


شرح نبوة دانيال: سبعون أسبوعًا قضيت





الأحد، 8 مارس 2026

كتاب مجاني وحصري: القديس باسيليوس الكبير (الجزء الثالث): أفكاره الكتابية واللاهوتية والكنسية

 



كتاب حصري:

 

هذا الكتاب بعنوان "القديس باسيليوس الكبير (الجزء الثالث): أفكاره الكتابية واللاهوتية والكنسية"، وهو من إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي، وصدرت طبعته عام 2013م.

 

إليك نبذة عن أهم محتويات وأهداف الكتاب:

1. موضوع الكتاب الأساسي

يركز هذا الجزء على استعراض فكر القديس باسيليوس الكبير من ثلاثة جوانب رئيسية:

- الفكر الكتابي: نظرته للكتاب المقدس ومنهجه في تفسيره.

- الفكر اللاهوتي: دراسة آرائه في الذات الإلهية، الثالوث القدوس، وطبيعة السيد المسيح (الكريستولوجي).

- الفكر الكنسي والنسكي: يتناول العبادة، الأسرار الكنسية (مثل المعمودية والإفخارستيا)، والقوانين الكنسية والروحية.

 

2. الكتاب المقدس في فكر القديس باسيليوس

يخصص الكتاب مساحة واسعة لعلاقة القديس بالكلمة الإلهية، موضحاً الآتي:

المنهج التفسيري: كان يميل إلى الفهم الحرفي للكلمات مع عدم تجاهل التفسير الرمزي، متأثراً بالعلامة أوريجينوس لكن دون مبالغة.

الكتاب كعلاج: يرى القديس أن أسفار الكتاب المقدس هي "أدوية" يقدمها الطبيب الإلهي لشفاء النفس من أمراض الخطية.

الارتباط بالعمل: يؤكد أن دراسة الكتاب المقدس هدفها السلوك العملي وثمر الروح، وليس مجرد المعرفة النظرية.

 

3. الجوانب اللاهوتية والدفاعية

- الثالوث القدوس: يبرز الكتاب دفاع القديس باسيليوس عن لاهوت الروح القدس ومساواته للآب والابن في الجوهر، خاصة في رده على بدعة "محاربي الروح".

- العناية الإلهية: يتناول رؤية القديس لكيفية رعاية الله الفائقة للبشر حتى في وسط الضيقات.

 

4. الحياة الكنسية والقوانين

- الأسرار: يشرح الكتاب مفاهيم المعمودية (كدفن وقيامة مع المسيح) وسر الشكر (الإفخارستيا).

- القوانين والتقليد: يستعرض الكتاب "التقليد" كعنصر مكمل للكتاب المقدس، ويورد مجموعة من قوانين القديس باسيليوس المتعلقة بالتوبة، الزواج، والتعامل مع السحر.

 

باختصار: الكتاب هو مرجع بحثي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والروحية، ويهدف إلى تقديم صورة متكاملة عن "أفكار" أحد أعظم آباء الكنيسة في القرن الرابع الميلادي من واقع كتاباته ورسائله وعظاته.

يمكنك تحميله الآن مباشرة من هُنا:

القديس باسيليوس الكبير (الجزء الثالث): أفكاره الكتابية واللاهوتية والكنسية


معنى آية: مستعدون دائمًا لمجاوبة كل من يسألكم

 


من الايات اللي بيساء استخدامها حاليا هي:

"بَلْ قَدِّسُوا الرَّبَّ الإِلَهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ، بوداعة وخوف." (1 بطرس 3: 15)[1]

وآيات تانيه كتير..

بس خد بالك، الآيات دي وغيرها بتتكلم عن شرح الإيمان، يعني تكون مستعد إنك لما تُسأل عما تؤمن بيه إنك تشرح إيمانك وتعرفه للآخر، سواء كنا مسيحي أو غير مسيحي، يعني لو سألك:

- إنت بتؤمن بالمسيح كإله ليه؟

- إيه مفهومك عن الكتاب المُقدس؟

- تقصد إيه لما بتقول إنك بتؤمن بالثالوث؟

وهكذا.. يعني شرح لإيمانك سؤال ومعاك كل الوقت إنك تتكلم وتجاوب وتفسر إيمانك..

دا هو المقصود بالآيات دي..

لكن إن حد يسألك على تفصيلة جوا مرجع مش شرط تكون قريته، وهو ممكن يكون مقتطع جزء من سياقه بشكل مش سليم فخرب معناه، أو فاهمه غلط، أو له تفسير لكنه مستوعبهوش.. إلخ.. فهنا إنت مش مطالب إنك ترد خالص أصلًا، لإن دا اللي بيقول عنه الكتاب:

"وَالْمُبَاحَثَاتُ الْغَبِيَّةُ وَالسَّخِيفَةُ اجْتَنِبْهَا، عَالِمًا أَنَّهَا تُوَلِّدُ خُصُومَاتٍ." (2 تيموثاوس 2: 23)

"وَأَمَّا الْمُبَاحَثَاتُ الْغَبِيَّةُ فَاجْتَنِبْهَا، لأَنَّهَا تُنْتِجُ خُصُومَاتٍ." (تيطس 3: 9)

فالشخص اللي بيتحاور معاك هنا، زي ما بنشوف طول الوقت، هو مش هيديك فرصة كافية للتوضيح والرد،

ثانيا هو معاه الشاشة والصورة، يعني هو اللي بيقدر يعرض صور من الكتب ويستخدم تعبيرات وشه فيقدر يوصل المعلومة بشكل أسرع بكتير،

بالاضافة لكل دا، إن دا رزقه وأكل عيشه، فهو مع مر السنين حفظ مجموعة آيات ومجموعة نصوص ومحضرها معاه كمان علشان يقدر يقول لك أكبر قدر من النصوص بسرعة فمتلاحقش تجاوب.

كمان هو مش بيسمعك، هو بيجهز لشبهات تانيه ياخدك ليه لو انت قفلت عليه الباب الاول، فبيربطه بسرعة بحاجة تانيه ويكلمك عنها.

فمش هتلاقي أي فايدة من ورا كل دا غير إنك بتدي له محتوى من خلاله يعمل مشاهدات فيجمع فلوس وهو دا ببساطة اللي هو عاوزه..

لكن إنك تجاوب وترد وتشرح وتنزل كتب وفيديوهات توضح فيها إيمانك فدا هو الطريق الصح، وهو اللي دعانا ليه الكتاب المقدس.

 



[1] "فَمَتَى أَسْلَمُوكُمْ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ." (متى 10: 19-20)

"فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ... وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ." (متى 28: 19-20)

"وَمَتَى سَاقُوكُمْ لِيُسَلِّمُوكُمْ، فَلاَ تَهْتَمُّوا مُسْبَقًا بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، وَلاَ تُفَكِّرُوا، بَلْ مَا أُعْطِيتُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَبِذَلِكَ تَكَلَّمُوا. لأَنَّ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلِ الرُّوحُ الْقُدُسُ." (مرقس 13: 11)

"اِذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالْإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا." (مرقس 16: 15)

"لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا." (لوقا 21: 15)

"فَلَمَّا رَأَوْا مُجَاهَرَةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، وَوَجَدُوا أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَامِّيَّانِ غَيْرُ مُتَعَلِّمَيْنِ، تَعَجَّبُوا. فَعَرَفُوهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ يَسُوعَ." (أعمال 4: 13)

"وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا الْحِكْمَةَ وَالرُّوحَ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ." (أعمال 6: 10)

"كَيْفَ لَمْ أُؤَخِّرْ شَيْئًا مِنَ الْأُمُورِ النَّافِعَةِ، إِلَّا وَأَخْبَرْتُكُمْ وَعَلَّمْتُكُمْ بُجْهْرٍ وَفِي الْبُيُوتِ." (أعمال 20: 20)

"أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا الآنَ اعْتِذَارِي (دفاعي) لَدَيْكُمْ." (أعمال 22: 1)

"فَإِنِّي إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الْوَيْلُ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ!" (1 كورنثوس 9: 16)

"الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلًا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ." (كولوسي 1: 28)

"لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ كُلَّ حِينٍ بِنِعْمَةٍ، مُصْلَحًا بِمِلْحٍ، لِتَعْلَمُوا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجَاوِبُوا كُلَّ وَاحِدٍ." (كولوسي 4: 6)

"وَعَبْدُ الرَّبِّ لاَ يَجِبْ أَنْ يُخَاصِمَ، بَلْ يَكُونَ مُتَرَفِّقًا بِالْجَمِيعِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، صَبُورًا عَلَى الْمَشَقَّاتِ، مُؤَدِّبًا بِوَدَاعَةٍ الْمُقَاوِمِينَ." (2 تيموثاوس 2: 24-25)

"مُؤَدِّبًا بِوَدَاعَةٍ الْمُقَاوِمِينَ، عَسَى أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ تَوْبَةً لِمَعْرِفَةِ الْحَقِّ." (2 تيموثاوس 2: 25)

"اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخْ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ." (2 تيموثاوس 4: 2)

"تَكَلَّمْ بِهذَا وَعِظْ وَوَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَانٍ. لاَ يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَدٌ." (تيطس 2: 15)