1- يوحنا 1: 1
النص
اليوناني:
ἐν
ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ “θεὸς” ἦν ὁ λόγος.
الترجمة:
"في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، و”كان الكلمة الله”."
→
“θεὸς” (بدون أداة تعريف) يُنسب إلى
"الكلمة" (يسوع)، ويُفسر كصفة جوهرية (الكلمة بحسب هذا النص هو إله
بالطبيعة).
فهم النص اليوناني
للعهد الجديد أمر بالغ الأهمية وضروري للإدراك الجلي لما قصده كُتَّاب العهد
الجديد أثناء تدوينهم للرسائل والأناجيل التي نتمتع بها الآن. وثمة ملاحظة تحذيرية
واجبة؛ لأن اليونانية، ككل لغة، لها فروقها الدقيقة وطرقها الخاصة في التعبير التي
قد تؤدي إلى ارتباك أو سوء فهم عند النظر إليها من منظور قارئ بالإنجليزية (أو لغة
أجنبية). وخير مثال على ذلك هو يوحنا 1: 1.
الاختلاف الظاهري في
التهجئة[1]
أولاً، استُخدمت نفس
الكلمة اليونانية في كلا الموضعين لكلمة "الله" في يوحنا 1: 1. تُستخدم
هذه الكلمة نفسها في سياقات عديدة، سواء كانت تشير إلى الإله الواحد الحقيقي أو
كانت تشير إلى إله باطل - مثل إله من صنع الإنسان (1كو8: 5)[2]
أو الشيطان باعتباره "إله هذا الدهر" (2كو4: 4).[3]
إن الاختلافات الظاهرية في التهجئة بين كلمة "الله" في عبارة "وكان
الكلمة الله" (theos - ثيوس) وفي مواضع أخرى، (حتى في العبارة
السابقة عليها، "وكان الكلمة عند الله" (theon - ثيون))،
ترجع إلى التصريف (inflection) في اللغة اليونانية.
لكل اسم يوناني عادة 8
أو 9 أشكال (حالات إعرابية وأعداد) يمكن أن يظهر بها. في الموضع الأول في يوحنا 1:
1 جاءت الكلمة مفعولاً به لحرف جر، وبالتالي هي في حالة النصب (accusative). وفي العبارة قيد البحث، هي في حالة الرفع (nominative) (مما يشير إلى المبتدأ أو الخبر - المساوي للمبتدأ). لكنها
الكلمة ذاتها التي تعني "الله"، وفي كلتا العبارتين هنا تشير إلى الإله
الواحد الحقيقي الوحيد. لذا فإن الاختلاف الظاهري في التهجئة ليس لأن (theos - ثيوس) كلمة مختلفة عن (theon - ثيون)، بل هو شكل مختلف لنفس
الكلمة تماماً.
غياب أداة التعريف
اليونانية
ثمة خلط شائع آخر في
يوحنا 1: 1 يترتب على حقيقة أنه في اليونانية لا توجد أداة تعريف (definite article) أمام كلمة "الله" (theos - ثيوس) في
عبارة "وكان الكلمة الله". ينشأ الخلط من افتراض مفاده أنه إذا لم توجد
أداة تعريف في اليونانية، فلا بد أن يكون لها معنى "نكرة" وبالتالي يجب
أن تُترجم باستخدام أداة التنكير "a". وبناءً على هذا الفهم،
يجادل البعض بأن هذه العبارة في يوحنا 1: 1 يجب أن تُترجم "وكان الكلمة
إلهاً"، بدلاً من "وكان الكلمة الله".
من المهم في هذه
النقطة فهم أن اللغة اليونانية لديها أداة تعريف (the - الـ)،
ولكن ليس لديها أداة تنكير (a أو an). في حالات معينة، عندما تحذف
اليونانية أداة التعريف، قد يكون من المناسب إدراج أداة تنكير من أجل الترجمة
الإنجليزية والفهم. لكن لا يمكننا افتراض أن هذا مناسب دائماً. اليونانية لا تعمل
بنفس طريقة الإنجليزية فيما يتعلق باستخدام كلمات "the" و
"a". ففي حالات كثيرة لا تتضمن فيها
الإنجليزية كلمة "the"، يتضمنها النص اليوناني. (نحن لا
نراها في الترجمات الإنجليزية لأنها ستبدو غير منطقية في لغتنا). وفي حالات كثيرة
تحذف فيها اليونانية أداة التعريف، تتطلب الترجمة الإنجليزية وجودها لنقل المعنى
الصحيح لليونانية. لذلك لا يمكن افتراض أنه إذا غابت أداة التعريف، فيجب إدراج
أداة تنكير.
علاوة على ذلك، ورغم
أن اللغة اليونانية لا تملك "أداة تنكير" كما نتصورها في الإنجليزية،
إلا أن هناك طريقة في اليونانية للكاتب ليشير إلى فكرة التنكير وبالتالي يتجنب
اللبس. يتم ذلك في اليونانية باستخدام ضمير التنكير اليوناني (tis - تيس).
في يوحنا 1: 1 لا توجد أداة تعريف أمام كلمة "الله"
في عبارة "وكان الكلمة الله". ومع ذلك، في هذه الحالة، لا يمكن مجرد
افتراض أن كلمة "الله" يُقصد بها أن تكون "نكرة"، وبالتالي تُستخدم
أداة تنكير في الترجمة. ولأن الاستخدام الأول لكلمة "الله" في يوحنا 1:
1 ("وكان الكلمة عند الله") يشير بوضوح إلى الإله الحقيقي الوحيد،
الخالق الأزلي السابق للوجود، فمن المرجح جداً أن يوحنا كان سيستخدم صياغة يونانية
مختلفة عما فعل لو كان يقصد بهذه العبارة التالية ("وكان الكلمة الله")
الإشارة إلى إله "أقل"، ولم يردنا أن نخلط بين هذا وبين الإله الحقيقي
الذي ذكره للتو. لو أراد يوحنا تجنب اللبس عند الإدلاء بمثل هذا البيان القاطع،
لكان بإمكانه فعل ذلك باستخدام "ضمير التنكير" هذا (tis - تيس) كصفة. كان هذا سيجعل من الجلي أن الكلمة كان "إلهاً
ما"، وليس الإله الذي كان يشير إليه للتو. ولأمثلة على ذلك، انظر الآيات مرقس
14: 51، لوقا 8: 27، لوقا 1: 5، ولوقا 11: 1
(من بين أمثلة كثيرة جداً أخرى). لذا، يبدو من خلال البنية القواعدية
اليونانية في هذا البيان، أن يوحنا يشير إلى أن الكلمة (يسوع المسيح - يوحنا 1:
14) هو من نفس جوهر وطبيعة الله الآب.[4]
مجيء الخبر قبل المبتدأ
أيضاً، هذه العبارة في
يوحنا 1: 1 هي مثال على مجيء الخبر المرفوع أولاً في الجملة، قبل المبتدأ.[5]
المبتدأ في هذه العبارة هو "الكلمة" والخبر هو "الله". في
اليونانية، تأتي كلمة "الله" قبل كلمة "الكلمة". ووفقاً
للاستخدام اليوناني المعتاد (قاعدة كولويل Colwell's Rule)،[6]
يجب ألا تأخذ كلمة "الله" أداة تعريف. غالباً ما يظهر التأكيد في
اليونانية بوضع الكلمة خارج ترتيب الكلمات المعتاد والمتوقع. ويظهر تأكيد خاص
عندما يأتي الخبر أولاً في الجملة. وبعبارة أخرى، وعلى عكس الفكرة القائلة بأنه
"بما أنه لا توجد أداة تعريف مستخدمة هنا فقد يقلل ذلك من حقيقة كون الكلمة
الله"، فإن حقيقة استخدام كلمة "الله" أولاً في الجملة تظهر في
الواقع بعض التأكيد على أن هذا الـ (Logos - لوغوس) (الكلمة) كان في
الواقع الله في طبيعته. ومع ذلك، وبما أنها لا تملك أداة التعريف، فإن ذلك يشير
إلى أن هذا الكلمة لم يكن نفس "أقنوم" الله الآب، ولكنه يملك نفس
"الجوهر" و"الطبيعة".
سياق جميع كتابات يوحنا
الرسول
من الضروري أيضاً رؤية
هذا البيان في سياق بقية كتابات يوحنا. فعند مقارنة ذلك مع تصريحات أخرى حول من هو
أقنوم وطبيعة يسوع المسيح حقاً، فإنه يضيف إلى ما هو واضح بالفعل من خلال القواعد
اليونانية. انظر على سبيل المثال: يوحنا 8: 56-59[7]
(قارن خروج 3: 13-14)[8]؛
10: 28-33؛[9]
14: 6-11؛[10] 1 يوحنا
5: 20؛[11]
(أيضاً يوحنا 8: 23؛[12]
3: 12-13؛[13] 5:
17-18)[14].
تشير هذه الآيات أيضاً إلى أنه، في فهم يوحنا وبالتالي تصريحات الكتاب المقدس
الواضحة، يسوع المسيح هو من نفس جوهر وطبيعة الله الآب، لكنهما متمايزان في
أقنومهما.
التشاور مع علماء لغة
يونانية ونحويين مرموقين آخرين
لمزيد من الشرح
والإيضاح حول هذه النقاط، من المفيد التشاور مع العديد من علماء اللغة اليونانية
والمفسرين المرموقين. شخصياً، لم أصادف قط أي نحوي يوناني موضوعي ومرموق توصل إلى
استنتاجات مختلفة عما عُرض هنا. الكثير منهم يخوضون في تفاصيل أكثر بكثير مما
ذكرته في هذه الفقرات القصيرة. انظر على سبيل المثال كتابات (Daniel Wallace - دانيال والاس) (Greek Grammar Beyond the Basics)، و (A.T.
Robertson - أ. ت. روبرتسون) (سواء في
كتابه "Grammar" أو "Word Pictures")، و (R.C.H.
Lenski - ر. س. هـ. لينسكي) (في
تفسيره لإنجيل يوحنا)، و (Henry
Alford - هنري ألفورد) (Greek Testament)، و (J.A.
Bengel - ج. أ. بنجل) (Word Studies)، و (Albert
Barnes - ألبرت بارنز) (Barnes’ Notes)، و (B.F.
Westcott - ب. ف. ويستكوت)، و (F.L. Godet - ف. ل. غوديه)، وغيرهم كثيرين.
تعليق ختامي
إجابتي هنا لا تهدف
إلى الجدال حول عقيدة لاهوتية ما، بل للإشارة إلى مدى أهمية امتلاك قلب نقي عند
السعي وراء الله في إعلانه المنطوق (الكتاب المقدس) ومدى المساعدة التي يقدمها
معرفة اللغة اليونانية في المساعدة على الإجابة على بعض الأسئلة المعقدة للغاية.
إن المعرفة القليلة (والناقصة) باليونانية قد تضر أكثر مما تنفع عندما يحاول الناس
تطبيقها بما يتجاوز نطاق معرفتهم.[15]
الخلاصة:
يوضح المقال أن غياب أداة التعريف في مطلع إنجيل يوحنا لا يعني تنكير لفظ الجلالة، بل هو صياغة نحوية دقيقة تؤكد أن "الكلمة" له نفس "جوهر" وطبيعة الله مع التمايز في "الأقنوم".
ويشرح أن تقدم الخبر (theos) على المبتدأ (Logos) وفق قواعد النحو اليوناني، كقاعدة "كولويل"، يمنح النص قوة تأكيدية على الطبيعة الإلهية للكلمة ويمنع الخلط بين الأقانيم.
كما يشير إلى أن يوحنا لو أراد معنى التنكير أو الإشارة لإله "أقل" لاستخدم ضمير التنكير (tis)، لكنه اختار صياغة تثبت الوحدة في الجوهر. ويخلص المقال إلى أن الفهم العميق للغة اليونانية وسياق الوحي يمنع الانزلاق نحو تفسيرات مغلوطة تنتج عن المعرفة السطحية بالقواعد.
[1]
مترجم عن:
https://www.ntgreek.org/answers/answer-frame-john1_1.htm
[2]
(1 كُورِنْثُوس 8: 5): «لأَنَّهُ وَإِنْ وُجِدَ مَا يُسَمَّى
آلِهَةً، سَوَاءٌ كَانَ فِي السَّمَاءِ أَوْ عَلَى الأَرْضِ، كَمَا يُوجَدُ
آلِهَةٌ كَثِيرُونَ وَأَرْبَابٌ كَثِيرُونَ.»
[3]
(2 كُورِنْثُوس 4: 4): «الَّذِينَ فِيهِمْ إِلٰهُ هٰذَا
الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ
إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.»
[4]
لشرح أكثر استفاضة لوظيفة واستخدام الأداة اليونانية (ومعنى
غيابها)، انظر (Greek Grammar Beyond the Basics
- قواعد اللغة اليونانية لما وراء الأساسيات)، تأليف (Daniel
Wallace - دانيال والاس). لقد
ضمن خمسين صفحة - بعنوان (The Article, Part I
- الأداة، الجزء الأول) - وهي معالجة للموضوع أكثر اكتمالاً مما تقدمه العديد من
كتب القواعد وتشرح جميع الاستخدامات العامة للأداة. ولديه في الواقع "جزء
ثانٍ" يناقش بعض القضايا الخاصة بالأداة. خمس عشرة صفحة من هذا القسم الثاني
تنطبق مباشرة على فهم هذا المقطع في يوحنا 1: 1. ويُنصح به بشدة لأولئك الذين
يرغبون حقاً في فهم صادق وشامل لهذا المقطع.
[5]
الجمل مثل هذه التي تستخدم فعلاً رابطاً تتطلب أن يكون الاسم في
جزء الخبر من الجملة في حالة الرفع. ومن هنا جاءت تسمية "الخبر المرفوع".
[6]
قاعدة كولويل (Colwell's Rule)
هي قاعدة نحوية في اللغة اليونانية الكوينية (اليونانية العهد الجديد)، تتعلق
باستخدام حرف التعريف (الأرثروس، أي "ὁ"
أو "το"
إلخ) مع الأسماء الخبرية (predicate nominatives)
المتعلقة بالفعل الرابط (copulative verb)
مثل "εἰμί"
(أكون) أو "γίνομαι"
(أصبح). هذه القاعدة مهمة في اللاهوت المسيحي، خاصة في تفسير آيات مثل يوحنا 1:1،
حيث تساعد في فهم ما إذا كانت الكلمة "θεὸς"
(إله) تعني "الإله" (definite)
أو "إله" (indefinite)
أو صفة إلهية (qualitative).
[7]
(يُوحَنَّا 8: 56-59): «أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ
يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ. فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ
سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: الْحَقَّ
الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ.
فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ
الْهَيْكَلِ مُجْتَازًا فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هٰكَذَا.»
[8]
(خُرُوج 3: 13-14): «فَقَالَ مُوسَى لِلّٰهِ: هَا أَنَا آتِي
إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَقُولُ لَهُمْ: إِلٰهُ آبَائِكُمْ أَرْسَلَنِي
إِلَيْكُمْ. فَإِذَا قَالُوا لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا أَقُولُ لَهُمْ؟ فَقَالَ
اللهُ لِمُوسَى: أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ. وَقَالَ: هٰكَذَا تَقُولُ لِبَنِي
إِسْرَائِيلَ: أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ.»
[9]
(يُوحَنَّا 10: 28-33): «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً
أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ
يَدِي. أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ
يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ.
فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:
أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ
عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟ أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: لَسْنَا
نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ
إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلٰهًا.»
[10]
(يُوحَنَّا 14: 6-11): «قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ
الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ
بِي. لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ
تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ. قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: يَا رَبُّ، أَرِنَا
الآبَ وَكَفَانَا. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هٰذِهِ مُدَّتُهُ
وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ
تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ
فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ
نَفْسِي، لٰكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي
أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ
نَفْسِهَا.»
[11]
(1 يُوحَنَّا 5: 20): «وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ
وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ
يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هٰذَا هُوَ الإِلٰهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.»
[12]
(يُوحَنَّا 8: 23): «فَقَالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ،
أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هٰذَا الْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا
فَلَسْتُ مِنْ هٰذَا الْعَالَمِ.»
[13]
(يُوحَنَّا 3: 12-13): «إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمُ
الأَرْضِيَّاتِ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِنْ قُلْتُ لَكُمُ
السَّمَاوِيَّاتِ؟ وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ
مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.»
[14]
(يُوحَنَّا 5: 17-18): «فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: أَبِي يَعْمَلُ
حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ. فَمِنْ أَجْلِ هٰذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ
أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ
أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللهِ.»
[15]
مراجع أُخرى
مفيدة في ذات السياق:
·
Hermeneutics Stack Exchange – Scholarly Discussion on Anarthrous Theos:
https://hermeneutics.stackexchange.com/questions/79242/how-to-understand-the-rendering-of-god-in-john-1-without-the-preceding-article-h
(يستشهد
بـ Philip B. Harner وWallace،
ويؤكد أن الـ pre-verbal
anarthrous predicate
غالباً qualitative).
·
UASV Bible – Exegetical Analysis of John 1:1-3:
https://uasvbible.org/2024/03/09/exegetical-analysis-of-john-11-3-an-examination-of-greek-grammar-and-syntax
(تحليل
مفصل للنص النقدي، يؤكد أن θεὸς
qualitative يعني "divine" أو "deity"
في الطبيعة).
·
Sophia Baptist Church – Exegesis of John 1:1:
https://sophiabaptist.org/an-exegesis-of-john-11
(يشرح
الثلاث عبارات باليونانية النقدية ويبرز الفرق في استخدام الـ article).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق