نؤمن
بإله واحد، هذا ما نقوله في قانون الإيمان المسيحي، ويردده جميع المسيحيين
في كل العالم وعلى مر التاريخ؛ لكن هذا الإله الواحد وحدانيته ليست مجرد وحدة
جامدة، وكأنه خاضع للأرقام المخلوقة، فيمكن حسابه، لكن وحدانية الله تعني أن طبيعته
بسيطة واحدة غير قابلة للإنقسام، وأن طبيعته فريدة ولا يوجد منها مرة أُخرى.
وهذا
ما يقوله الكتاب في مواضع كثيرة، منها:[1]
اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلَهُنَا
رَبٌّ وَاحِدٌ (تثنية 6: 4)
وَنَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ وَثَنٌ فِي
الْعَالَمِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ إِلَهٌ آخَرُ إِلاَّ وَاحِدٌ (1 كورنثوس 8: 4)
ويقول
القديس أمبرسيوس:
يوجد إله في إله وليس هما إلهين،
إذ مكتوب أنه يوجد إله واحد. ويوجد رب (يهوه)، وليس هما ربِّين.[2]
وهذه
الوحدانية الإلهية البسيطة فيها، يوجد ثلاثة أقانيم، متادخلين محتوين بعضهم البعض،
لا يفصل بينهم لا حيز مكاني ولا زماني، ولا قوة ولا قدرة ولا إرادة مختلفة بينهم،
بل هما تمثيل للعلاقة الداخليّة في هذا الإله الفريد زي الطبيعة الواحدة
المتفردة.. وفي هذا يقول أمبرسيوس:
يبرهن الناموس على وحدة اللاهوت، هذا الذي
يتحدث عن إله واحد. وكما يقول الرسول بولس عن المسيح: [الذي فِيهِ يسكن كُلُّ
مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا] (كو 2: 9). فإنه إن كان كما يقول الرسول، كل ملء
اللاهوت جسديًا في المسيح، لهذا يلزم الاعتراف بأن الآب والابن هما لاهوت واحد.[3]
فالإلوهية
واحدة، الله واحد، اللاهوت واحد، وفي هذا اللاهوت الواحد ثلاثة أقانيم.
فالآب في الابن في الروح القدوس، في احتواء متبادل طوال الوقت، لا يوجد
بينهم مسافة ولا زمن.
هذه
الأقانيم الثلاثة لكل منها حياة وعقل وإرادة، لكن، هذا التمييز ندركه بالفكر فقط،
لأن من جهة الفعل، من جهة ما يخرج إلينا، يوجد تدبير إلهي واحد وطبيعة إلهية واحدة
هي في الثلاثة، والأقانيم الثلاثة في وحدانية وانسجام داخل الكيان الإلهي الوحيد، هم
في بعضهم البعض.
يقول
القديس يوحنا الدمشقي:
ونقول إن لكل من الثلاثة أقنومه الكامل، لئلا
نوهم بأنهم طبيعة واحدة كاملة مركبة من ثلاثة غير كامل، ونقول أيضًا إن في الأقانيم
الثلاثة الكاملين جوهرًا بسيطًا واحدًا فائق الكمال وقبل الكمال. لأنّ كلّ
مجموعة من غير كاملين تكون حتمًا مُركَّبة، ولا يُمكن إيجاد مُركَّب من ثلاثة
أقانيم. لذلك فنحن لا نتكلَّم عن نوعهم أنه من أقانيم بل أنه في ثلاثة أقانيم.
فالإلوهية في ثلاثة أقانيم، بنفس القدر، غير
مقسمة عليهم، لكن نفس اللاهوت الواحد هو في الثلاثة أقانيم المتادخلين والمتحدين
معًا. ويكمل:
وقد سميناها ناقصة تلك الاشياء التي لا تحتفظ
بنوع الصنع المصنوع منها. فالحجر والخشب والحديد كل منها كامل بذاته في طبيعته
الخاصة. أمَّا بالنظر إلى البيت المصنوع منها فكل منها ناقص. لأنّ كل منها ليس في
ذاته بيتًا.
وعليه، إنّنا نقول بإن الأقانيم كاملون لئلا
نفكر بتركيب في الطبيعة الالهية. فالتركيب بدء التقسيم. ونقول أيضًا أن كلًا من
الأقانيم الثلاثة هو في الآخر، لئلا نصير إلى كثرة وجمهرة من الآلهة. لذلك نُقرِّ
بعدم تركيب الأقانيم الثلاثة وبعدم اختلاطهم، ولذلك أيضًا نعترف بتساوي
الأقانيم في الجوهر وبأن كل واحد منهم هو في الآخر وبأنّها هي هي مشيئتهم
وفعلهم وقوَّتهم وسلطتهم وحركتهم - إذا صح التعبير، وبأنّهم إله واحد غير
منقسم. فإنَّ الله واحد حقًّا وهو الله وكلمته وروحه.[4]
ويستخدم
الاباء تعبير الاحتواء المتبادل، ويعني ان الأقانيم الإلهية هي في احتواء
دائم متبادل فيما بينها أو بمعني آخر كل أقنوم هو بكامله وكماله ساكن في الأقنوم
الآخر، ولذلك نرى كل أقنوم فيه كل الله وليس جزء من الله، لإن اللاهوت في كل
أقنوم منهم بنفس القدر، وكل أقنوم منهم هو في الآخر وليس منفصلًا عنه، وهذا ما
قصده المسيح من قوله أنا في الآب والآب فيَّ.. يقول القديس كيرلس السكندري:
"فالطبيعة الإلهية هي طبيعة بسيطة غير
مركبة، ولا مثيل لها، تتسع لخصائص الأقانيم وتمايز الأشخاص والأسماء، وتُعرف في
ثالوث متحد إتحادًا طبيعيًا وفي تطابق لا يتغير من كل جهة فيها، تجعل الله
واحد وهو بالأسم والفعل هكذا، حتى أنه يكون لكل أقنوم من الأقانيم الثلاثة
كمال الطبيعة، مع ما لكل منهم من خصائص، أي لكل منهم أقنومه الخاص. لأن كل
أقنوم يظل على ما هو عليه، لكن بوحدته حسب الطبيعة -مع الأقنومين الآخرين- يكون له
الطبيعة ذاتها. لأن الآب يوجد في الابن والابن في الروح القدس، وبالمثل الابن
والروح يوجدان في الآب، الواحد في الآخر.[5]
ويقول
أيضًا القديس يوحنا الدمشقي:
إنَّ اللاهوت لا يمكن ان ينقسم إلى أقسام، وهو
على نحو ما يصير في ثلاثة شموس متواجدة بعضها في بعض وهي لا تنفصل، فيكون مزيج
النور واحد والاضائة واحدة. إذًا عندما ننظر إلى اللاهوت، على أنه العلة الأولى،
والرئاسة الواحدة، والواحد، وحركة اللاهوت ومشيئته الواحدة - إذا صحَّ القول -
وقوة الجوهر وفعل سيادته ذاتها، فالذي يتصور في ذهننا هو الواحد.[6]
هذا
ما يقوله القديس كيرلس والقديس يوحنا الدمشقي، أن الله واحد، وطبيعته واحدة وبسيطة
غير مركبة، والمقصود بغير مركبة أنّها لا تتكون من أجزاء، فطبيعة الله غير
مكونة من جزء اسمه الآب وجزء اسمه الابن وهكذا، هذا خطأ، بل طبيعة الله طبيعة
واحدة وبسيطة لا تركيب فيها ولا أجزاء، ولا يُمكن أن تنقسم إلى أجزاء يكون كل
جزء على حدى! بل هي واحدة وبسيطة، وهذا ما نعنيه عندما نقول أنّ الله واحد،
فطبيعته فريدة وبسيطة..
وفي
هذه الطبيعة الواحدة البسيطة، في العلاقات الداخلية لله، يوجد ثلاثة أقانيم، ليسوا
بجانب بعضهم البعض حتّى نستطيع أن نعدّهم، بل هم "في" بعض، كما يقول
المسيح:
لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ
الأَعْمَالَ. (يوحنا 14:10)
أَلاَ تُؤْمِنُونَ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ
وَالآبَ فِيَّ؟ (يوحنا 14:11)
أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ. (يوحنا 10:30)
ويكتب
بولس الرسول:
لأَنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ
اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا. (كولوسي 2:9)
وأيضًا
نؤمن بإنَّ كل عمل يصدر عن أحد الأقانيم كتخصيص هو صادر من الله بكامله وكماله،
فيقول القديس العلامة ديديموس الضرير:
كل من يتصل بالروح القدس، ففي نفس اللحظة هو
يتقابل مع الآب والابن. وكل من يشترك في مجد الآب، فإنَّ هذا
المجد في الواقع هو ممنوح له من الابن بالروح القدس.[7]
فالخلق،
والعناية الإلهية، والتقديس من الله للإنسان، وكلّ عمل إلهي هو من الله بكامله
وكماله وليس لجزء من الله، لإن الله كما قلنا لا يتجزأ طبيعته بسيطة غير مكونة من
أجزاء. ويقول أيضًا القديس اثناسيوس الرسولي:
الثالوث المبارك لا يتجزأ، وهو واحد في ذاته،
لأنه حينما ذكر الآب ذُكر الابن الكلمة والروح القدس الذي في الابن، وإذا ذُكر
الابن فإنَّ الآب في الابن، والروح القدس ليس خارج الكلمة لأن للآب نعمة واحدة تتم
بالابن في الروح القدس، وهناك طبيعة إلهية واحدة.[8]
وعن
الاسماء التي تطلق على الأقانيم الآب والابن والروح القدس، فليس المقصود بها
التعبير عما هو الله في ذاته لأنّ الله لا يمكن أن يصفه أي اسم، لا يُمكن لاسم علم
من اللغة المخلوقة أن يُكون اسم الله في ذاته! فعندما نقول: "الله" أو
"الإله"، فإنّنا نُشير إلى الطبيعة الإلهية، وليس هذا اسم علم لله!
وعندما نقول: "الآب"، أو "الابن"، فإننا نُشير إلى العمل الذي
يعمله الله بحسب التدبير من أجلنا، فالآب آب لإننا نصير أبناء الله ببنوتنا إليه،
والابن ابن لإنه عندما تجسّد واتحد بطبيعتنا البشرية اعطانا البنوة للآب، والروح
القدس هو هكذا لإنّه يسكن فينا ويُقدِّسنا لله!
والمقصود
التعبير عما هو الله من نحونا نحن، بمعنى ما هو الله بحسب التدبير (التدبير هو
مشيئة الله وعمله تجاه البشر)، ولنعرف أن الابن هو من نفس جوهر الآب لإنّ كل مولود
هو من جوهر الذي ولده، ولنعرف أنّه بسبب الابن سنُعطي البنوة لله لإنّه تجسّد واخذ
ما لنا ليعطينا ما له، وأيضًا لنعرف أنهم واحد، لأنّ كلمة الابن مرتبطة دائمًا
بكلمة الآب ارتباط شرطي.. يقول القديس كيرلس الكبير:
فحينما نتكلم عن الآب، فإننا نثير في أذهان
السامعين فكرة الابن، أي مجرد فكرة وجود كائن مولود، والعكس صحيح، فحينما نذكر
الكائن المولود فإننا نجلب إلى الأذهان ذاك الذي يلد، نفس الشئ ينطبق على
الإتجاهات، فحينما نتكلم عن إتجاه ما، نتذكر الإتجاه الآخر، أي حينما نقول اليمين
يذهب فكرنا إلى أنّه يوجد يسار أيضًا.[9]
وحتّى
في الصلاة التي نرفعها نحن المؤمنين بالله، فإنّها تكون في الروح بالابن إلى الآب،
وذكرنا لاسم أحد الأقانيم يعني تبعًا أنّنا ذكرنا الأقنومين الآخرين، حيث الأقانيم
في بعضهم البعض في اتحاد حقيقي ووحدة دون انفصال، لإن الله واحد فيه ثلاثة أقانيم
في بعضهم البعض؛ يقول القديس امبرسيوس:
من يذكر اسم واحد من الأقانيم فقد ذكر الثالوث،
فإذا ذكرت اسم المسيح فأنت ضمنًا تشير إلى الله الآب الذي به الابن قد مُسحَ،
والابن نفسه الذي مُسحَ، والروح القدس الذي تمت به المسحة... وإذا تكلمت عن الروح
فأنت تذكر الله الآب الذي منه ينبثق الروح، وتذكر أيضًا الابن لإنّه روح الابن[10].[11]
ويقول
القديس اثناسيوس:
الابن هو الله بكامله وكماله.. ويكمل قائلًا: فالآب
والابن والروح القدس هم واحد بلا انقسام وهم أزليًا في تواجد (احتواء) متبادل كل
منهم في الآخر بكونهم الثالوث القدوس المبارك ولكنهم لاهوت واحد ورئاسة واحدة..
ويقول أيضًا: فكل أقنوم هو الله بأكمله، وكل أقنوم هو كل ما هو الله منذ الأزل.[12]
فإننا
عندما نُعبِّر عن أقانيم اللاهوت بالثالوث، هذا لا يعني العدد ثلاثة ولا الحد
بالرقم ثلاثة، ولا الرقم واحد، فهذه الأرقام من اللغة المخلوقة التي صرنا مضطرين
أن نُعبِّر عن الله من خلالها، لكنها لا تصف الله بدقة في طبيعته. وهي تصف بالأكثر
التمايز بين الأقانيم وأنهم ليسوا أقنومًا واحدًا بل ثلاثة أقانيم قائمين منذ الأزل
في وحدة الإلوهية، ويقول القديس غريغوريوس النيزنزي:
ولكن الحكم الواحد الناتج من تساوي الطبيعة
وتناسق الإرادة ووحدة العمل والتقارب للالتقاء عند المصدر نتيجة للوحدة، وكل هذا
غير ممكن في حالة الطبيعة المخلوقة. والنتيجة أنه رغم وجود تمايز عددي (من جهة
الفكر فقط) فليس هناك انقسام في الجوهر.[13]
فنحن
لا نعد الله ولا نحسبه ولا نخضعه للعمليات الحسابية والأرقام، تعالى الله علوًا
كبيرًا عن الخضوع للغة والأرقام المخلوقة، فالله ليس واحدًا ولا ثلاثة، ما نقوله
حين نتحدث عن واحد وثلاثة هو وصف لله وليس إخضاع لله تحت عناصر اللغة والحساب! فيقول
القديس باسيليوس الكبير:
أما أولئك الذين يجلبون الدمار على أنفسهم،
فيريدون استخدام طريقة العدّ ضد الإيمان. ومع أن الأشياء لا تتغير إذا حسبت عدديًا،
كُلًّا بعد الآخر في تسلسل عددي، لكن يا سادتي الحكماء إنَّ الذي هو فوق الإدراك
هو فوق الحساب والأعداد أيضًا. وقدر العبرانيون هذا وبحكمة ووقار كتبوا اسم الله
الذي لا يُنطق بطريقة خاصّة وهكذا فعلوا على الإعلان عن مجده الفائق فوق كل
الكائنات.
إذا شئت أن تستخدم الأعداد فأنت حر، ولكن لا
تشوِّه الإيمان بل احترم ما هو فوق بالصمت، أو إن شئت أن تقول عددًا صحيحًا فالله
واحد هو الآب الواحد والابن الواحد والروح القدس الواحد.
ونحن نعلن عن كل أقنوم على حدى، وإن كان يجب
علينا استخدام الأعداد فإننا لا نسمح لأنفسنا بأن تحملنا قواعد الحساب إلى تعدُّد
الآلهة الذي للوثنية.[14]
وهكذا
فنحن نُعلِن عن الإله الواحد، كما يقول القديس أمبرسيوس:
لذلك نحن نقول إنه يوجد إله واحد وليس إلهان أو
ثلاثة. لأنه من الخطأ القول بوجود ثلاثة آلهة لأن هذا ما وقعت فيه هرطقة
الآريوسيين الكفرة، عديمة التقوى، بما فيها من تجاديف، وبهذا فإنها تقسّم ألوهية
الثالوث، بينما فى قول الرب: "اذهبوا عمّدوا جميع الأمم باسم الآب والابن
والروح القدس" يُوضِّح أنّ الثالوث هو قوة واحدة. نحن نعترف بالآب والابن
والروح، وبذلك نفهم كمال ملء الإلوهية، وكمال وحدة القوة، فى ثالوث كامل.[15]
قدّم
آباء الكنيسة الكثير من الأمثلة في شرح الثالوث القدوس، وكيف أنه إلوهيّة واحدة،
وأحد هذه الأمثلة التي استخدموها هو مثال "يدي الله"، ونجد أول استخدام
لهذا المثال عند القديس إيرينيئوس، ثم استخدمه أثناسيوس وكيرلس وأمبرسيوس
وغريغوريوس النيسي،[16]
فيقول القديس غريغوريوس النيصي:[17]
فإن النبي يقول على لسان الآب: "يدي صنعت
كل هذه الأشياء"، قاصدًا بـ "اليد"، في قوله الغامض، قوة الابن
الوحيد. والآن يقول الرسول إن كل الأشياء هي من الآب، وأن كل الأشياء هي بالابن
«وَلَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ
لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ،
وَنَحْنُ بِهِ» (١ كورنثوس ٨: ٦)، والروح النبوي يتفق بطريقة ما مع التعليم
الرسولي، الذي هو نفسه أيضًا يُعطى من خلال الروح. ففي المقطع الأول، النبي، عندما
يقول إن كل الأشياء هي عمل يد ذاك الذي هو فوق الكل، يعرض طبيعة تلك الأشياء التي
وُجدت في علاقتها بذاك الذي صنعها، بينما ذاك الذي صنعها هو الله فوق الكل، الذي
له اليد، وبها يصنع كل الأشياء.
[1]
أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلَهَ سِوَايَ (إشعياء 45: 5)
أَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ
الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ، الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ
(مرقس 12: 29)
أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا
تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ (يعقوب 2: 19)
[2] St.
Ambrose: The Christian Fait, Book .1,3.
[3] St.
Ambrose: The Christian Fait, Book 3, 12.
[4] المائة
مقالة في الايمان الارثوذكسي. ص 70
[5] حوار
حول الثالوث , الجزء السادس ( الحوار السابع ), مؤسسة القديس أنطونيوس المركز
الأرثوذكسي للدراسات الآبائية , نصوص آبائية - 169 - , صفحة 28
[6] يوحنا
الدمشقي . احد اباء القرن الثامن. المائة مقالة في الايمان الارثوذكسي . ص 72 - 73
[7] القديس
ديديموس الضرير . احد اباء القرن الثالث . كتابه عن الروح القدس فقره 17
[8] القديس
اثناسيوس الرسولي . احد اباء القرن الثالث . الرسائل إلى سرابيون 1 : 14
[9] حوار
حول الثالوث ج1 – المركز الأرثوذكسي للدراسات الأبائية ص 71 ، 72
[10]
إِنْ كَانَ رُوحُ اللهِ سَاكِنًا فِيكُمْ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ
رُوحُ الْمَسِيحِ فَذَلِكَ لَيْسَ لَهُ (رومية 8:9)
وَأَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى
قُلُوبِنَا، صَارِخًا: يَا أَبَا الآبُ (غلاطية 4:6)
لاحظ أنّه في الآية الأولى يتحدث عن روح الله
وروح المسيح في نفس السياق، فروح الآب هو روح الابن أيضًا، فالأقانيم هم في بعضهم
البعض، دون انفصال أو تجزئة، وهذا ما أدركه رسل العهد الجديد.
[11] الروح
القدس، للقديس أمبرسيوس أسقف ميلان. 1: 12: 14. ذُكِرت في: الروح القدس كتابيًا وآبائيًا،
للراهب هرمينا البراموسي. ص 28.
[12] الايمان بالثالوث الفكر اللاهوتي الكتابي للكنيسة
الجامعة في القرون الأولى، توماس تورانس، ترجمة د عماد موريس، ص 114، 115.
[13] العظات اللاهوتية، العظة 29 الفقرة 2.
[14] الروح
القدس، ترجمة د/ جورج حبيب بباوي، مراجعة وتقديم نيافة الأنبا يؤانس أسقف الغربية
المُتنِّيح، إصدار مطرانية الغربية، الفصل الثامن عشر، ص 135.
[15] شرح
الايمان المسيحي، ترجمة د/ نصحي عبد الشهيد، إصدار المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية،
الكتاب الأول فقرة 10.
[16] يمكنك
العودة إلى هذه النصوص في كتاب: الثالوث القدوس قبل نيقية، أمجد بشارة، 2017،
الفصل الخاص بالثالوث عند القديس إيرينئوس.
[17] Gregory
of Nyssa: Against Eunomius, Book VII. Translated by William Moore and Henry
Austin Wilson. From Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series, Vol. 5.
Edited by Philip Schaff and Henry Wace. Buffalo, NY: Christian Literature
Publishing Co., 1893. Revised and edited for New Advent by Kevin Knight.
https://www.newadvent.org/fathers/290107.htm

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق