لاهوت المسيح، نصوص من الكتاب المقدس:
هذه النصوص تؤكد أن الأقنوم الثاني (الكلمة) كائن قبل كل الدهور وليس
مخلوقاً:
يوحنا ١: ١-٣: «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ
كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ
اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.»
كان الكلمة الله
(١ يوحنا ١: ١) «الَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ،
الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ
أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ.»
(١ يوحنا ١: ٢) «فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا
وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ
الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا.»
الخلق بالكلمة
(تكوين ١: ٣) «وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.»
(مزمور ٣٣: ٦) «بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ،
وَبِنَسَمَةِ فِيهِ كُلُّ جُنُودِهَا.»
(أفسس ٣: ٩) «وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ
الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ.»
(كولوسي ١: ١٦) «فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ
عُرُوشاً أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سُلْطَانَاتٍ. الْكُلُّ بِهِ
وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.»
(عبرانيين ١: ٢) «كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي
ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثاً لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضاً عَمَلَ
الْعَالَمِينَ.»
تشكل هذه النصوص مجتمعةً الأساس اللاهوتي لعقيدة "الخلق
بالكلمة"، حيث يوضح الآباء أن الابن هو الخالق والمصوِّر الذي به أوجد الآب
كل المسكونة، وهو ما يثبت لاهوته ومساواته للآب في "الجوهر" (Ousia)
والقدرة.
نور وحياة العالم
(يوحنا ٥: ٢٦) «لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي
ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي
ذَاتِهِ.»
(يوحنا ٨: ١٢) «ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً قَائِلاً: «أَنَا
هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ
يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ».»
(يوحنا ٩: ٥) «مَا دُمْتُ فِي الْعَالَمِ فَأَنَا نُورُ الْعَالَمِ.»
(يوحنا ١٢: ٤٦) «أَنَا قَدْ جِئْتُ نُوراً إِلَى الْعَالَمِ، حَتَّى
كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ.»
(١ يوحنا ٥: ١١) «وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا
حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ.»
(١ يوحنا ٥: ٥) «مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ
الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟»
يوحنا ٨: ٥٨: «قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ
لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ.»
الوجود السابق وأزلية المسيح
(خروج ٣: ١٤) «فَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ».
وَقَالَ: «هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي
إِلَيْكُمْ».» (وهو النص الأصل لاسم الجلالة "أنا كائن").
(يوحنا ١: ١-٢) «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ
كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ
اللهِ.»
(يوحنا ١٧: ٥) «وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ
ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.»
(يوحنا ١٧: ٢٤) «أَيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ
أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، لِيَنْظُرُوا مَجْدِي
الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ.»
(كولوسي ١: ١٧) «وَهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ
الْكُلُّ.»
(ميخا ٥: ٢) «أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ...
فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ،
وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ.»
(رؤيا ١: ٨) «أَنَا هُوة الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَدَاءَةُ
وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي،
الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.»
تؤكد هذه الشواهد على "اللاهوت" (Theologia)
من حيث الكينونة الذاتية والأزلية، فالمسيح هنا لا يتحدث عن مجرد أسبقية زمنية على
إبراهيم، بل عن وجود سرمدي فوق حدود الزمن.
رؤيا ١: ٨: «أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَدَاءَةُ
وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي،
الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.»
يهوه هو الألف والياء
(إشعياء ٤١: ٤) «مَنْ فَعَلَ وَصَنَعَ دَاعِياً الأَجْيَالَ مِنَ
الْبَدْءِ؟ أَنَا الرَّبُّ الأَوَّلُ، وَمَعَ الآخِرِينَ أَنَا هُوَ.»
(إشعياء ٤٤: ٦) «هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ
وَفَادِيهِ، رَبُّ الْجُنُودِ: أَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ، وَلاَ إِلهَ
غَيْرِي.»
(رؤيا ٢١: ٦) «ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ
وَالْيَاءُ، الْبَدَاءَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ
يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً.»
(رؤيا ٢٢: ١٣) «أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَدَايَةُ
وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ.»
ثانياً: نصوص الجوهر والمساواة (Homooúsios)
تؤكد وحدة "الجوهر" أو "الماهية" (Essence)
بين الآب والابن:
يوحنا ١٠: ٣٠: «أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ.»
وحدانية اللاهوت
(يوحنا ٥: ١٩) «فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: الْحَقَّ الْحَقَّ
أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ
مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهذَا يَعْمَلُهُ
الابْنُ كَذلِكَ.»
(يوحنا ١٤: ٩) «قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هذَا
مِدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى
الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟»
(يوحنا ١٧: ٥) «وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ
ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.»
تُبرز هذه الآيات المفاهيم الآتية:
وحدة العمل: في (يوحنا ٥: ١٩) تأكيد على أن عمل الابن هو ذاته عمل
الآب، مما يثبت "وحدة القدرة" والجوهر.
وحدة الرؤية والذات: في (يوحنا ١٤: ٩) إعلان صريح أن الابن هو
الإعلان الكامل والنهائي عن الآب (رسم جوهره).
المجد الأزلي: في (يوحنا ١٧: ٥) إشارة إلى "اللاهوت" (Theologia)
والكينونة قبل الزمان، وهو ما يفند فكرة أن المسيح كائن مخلوق.
فيلبي ٢: ٦: «الَّذِي، إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ
خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ.»
كولوسي ٢: ٩: «فَإِنَّهُ فِيهِ يَحُلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاهُوتِ
جَسَدِيّاً.»
عبرانيين ١: ٣: «الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ
جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ.»
صورة الله
(٢ كورنثوس ٤: ٤) «الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ
أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ
إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.»
(فيلبي ٢: ٦) «الَّذِي، إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ
خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ.»
(كولوسي ١: ١٥) «الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ،
بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ.»
(كولوسي ١: ٤) «إِذْ سَمِعْنَا إِيمَانَكُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتَكُمْ لِجَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ.»
ثالثاً: نصوص التجسد والظهور (التدبير الإلهي - Economy)
تتحدث عن الأقنوم الذي اتخذ جسداً وظهوره في ملء الزمان:
١ تيموثاوس ٣: ١٦: «وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى:
اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ،
كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي
الْمَجْدِ.»
الله ظهر في الجسد
(مرقس ١٦: ١٩) «ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ
ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ.»
(يوحنا ١: ١٤) «وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا،
وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً
وَحَقّاً.»
تجسد الله
(متى ١٧: ٢) «وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَأَضَاءَ
وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ.»
(متى ٣: ١٧) «وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هذَا هُوَ
ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».»
(متى ١٧: ٥) «وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ
ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هذَا هُوَ ابْنِي
الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا».»
(مرقس ١: ١١) «وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ: «أَنْتَ ابْنِي
الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».»
(مرقس ٩: ٧) «وَكَانَتْ سَحَابَةٌ تُظَلِّلُهُمْ. فَجَاءَ صَوْتٌ
مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا».»
(لوقا ٣: ٢٢) «وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ
جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «أَنْتَ
ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ».»
(لوقا ٩: ٣٥) «وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هذَا
هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا».»
(كولوسي ١: ١٣) «الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ،
وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ.»
(كولوسي ١: ١٩) «لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحُلَّ كُلُّ
الْمِلْءِ.»
(كولوسي ٢: ٩) «فَإِنَّهُ فِيهِ يَحُلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ
جَسَدِيًّا.»
(٢ بطرس ١: ١٧) «لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْدًا، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهذَا مِنَ الْمَجْدِ الأَسْنَى: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي أَنَا سُرِرْتُ بِهِ»
رومية ٩: ٥: «وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ
عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.»
المسيح الإله
(إرميا ٢٣: ٦) «فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ
إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ
بِرُّنَا.»
(يوحنا ١: ١) «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ
عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.»
(أعمال ٢٠: ٢٨) «اِحْتَرِزُوا إِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ
الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً،
لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.»
(رومية ١: ٤) «وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ
الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.»
(عبرانيين ١: ٨-١٠) «وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ
إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ
الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ
بِزَيْتِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ. وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي
الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ.»
رابعاً: نصوص العبادة والسيادة المطلقة
نصوص تمنح المسيح ألقاباً وعبادات لا تُعطى إلا لله (Yahweh)
في العهد القديم:
يوحنا ٢٠: ٢٨: «أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: رَبِّي وَإِلهِي!»
المسيح الإله
(رؤيا ٤: ١١): «أَنْتَ مُسْتَحِق أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ
الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْقُدْرَةَ، لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ
الأَشْيَاءِ.»
(١ يوحنا ٥: ٢٠): «وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ
الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
(تيطس ٢: ١٣): «مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ
مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.»
(رومية ٩: ٥): «وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ
عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.»
(فيلبي ٢: ١١): «وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ
الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.»
(١ كورنثوس ١٢: ٣): «وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ:
«يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.»
(أعمال ٢: ٣٦): «فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ
أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا
وَمَسِيحًا.»
(إشعياء ٩: ٦): «وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا
قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.»
تيطس ٢: ١٣: «مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.»
مخلصنا الله
١ يوحنا ٥: ٢٠: «نَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ
الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.»
الإله الحق المبارك
(إشعياء ٩: ٦) «لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا،
وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا،
إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رئِيسَ السَّلاَمِ.»
(إشعياء ٤٤: ٦) «هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ
وَفَادِيهِ، رَبُّ الْجُنُودِ: أَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ، وَلاَ إِلهَ
غَيْرِي.»
(إشعياء ٥٤: ٥) «لأَنَّ بَعْلَكِ هُوَ صَانِعُكِ، رَبُّ الْجُنُودِ
اسْمُهُ، وَوَلِيُّكِ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ، إِلهَ كُلِّ الأَرْضِ يُدْعَى.»
(لوقا ٢٤: ٤٥) «حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا
الْكُتُبَ.»
(يوحنا ٢٠: ٢٨) «أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: رَبِّي وَإِلهِي!»
(رومية ٩: ٥) «الَّذِينَ لَهُمُ الآبَاءُ، وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.»
عبرانيين ١: ٨: «وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ
إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.»
مز 45: 6 كُرْسِيُّكَ يَا اَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ
اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق