مشكلة النقد النصي لإنجيل مرقس 16: 9-20[1]
من المؤسف أن نهاية إنجيل مرقس غير مؤكدة، ولكن من المهم عدم
المبالغة في تقدير حجم المشكلة.[2]
فلا يوجد تعليم أو ممارسة تُناقَش في الأعداد 9-20 لم يُعلَّم بها في مكان آخر
في العهد الجديد.[3]
إن الممارسات الدينية الوحيدة التي تحتاج إلى مرقس 16: 9-20 كأساس لها هي الإمساك
بالحيات وشرب السم. وهذه الممارسات قائمة، بالطبع، على فهم خاطئ للعدد 18، الذي لا
يوصي بأن يلتقط تلاميذ يسوع الحيات أو يشربوا السم متعمدين كطقوس دينية.
هناك في الواقع خمس نهايات مختلفة ممثلة في المخطوطات
القديمة، والترجمات، وآباء الكنيسة:[4]
1. بعد العدد 8، تقدم إحدى مخطوطات الترجمة اللاتينية القديمة ما
يُسمى "النهاية القصيرة" لإنجيل مرقس:
"وكل ما أُوصوا به أخبروا به بإيجاز للذين حول بطرس. وبعد ذلك أرسل يسوع نفسه من خلالهم، من الشرق إلى الغرب، الكرازة المقدسة غير الفانية للخلاص الأبدي" (NRSV).[5]
2. بعد العدد 8، تضيف عدّة مخطوطات وترجمات هذه "النهاية
القصيرة" بالإضافة إلى "النهاية الطويلة"، الأعداد 9-20.
3. تحتوي إحدى المخطوطات، وهي المخطوطة الواشنطونية W،
على "النهاية الطويلة"، الأعداد 9-20، في صيغة موسعة مع إضافة طويلة بين
العددين 14 و15:
"اعتذروا قائلين:
«إن هذا الدهر من الإثم والكفر هو تحت سلطان الشيطان، الذي لا يسمح لحق الله وقوته أن يسودا على الارواح. لذلك أعلن برك الآن»؛ هكذا كلموا المسيح. فأجابهم المسيح: «إن ملء السنين لسلطان الشيطان قد تم، ولكن أموراً رهيبة أخرى تقترب. ومن أجل أولئك الذين أخطأوا أُسلمتُ إلى الموت، لكي يرجعوا إلى الحق ولا يخطئوا فيما بعد، لكي يرثوا المجد الروحي غير الفاني للبر الذي في السماء»."
4. تنهي غالبية الشواهد السفر بالأعداد 9-20، على الرغم من أن بعضها
يقدم ملاحظة نقدية أو علامة تشير إلى وعي بوجود مشكلة في النهاية بعد العدد 8.
5. أقدم وأفضل مخطوطتين، المخطوطة السينائية א والمخطوطة الفاتيكانية B،
ومخطوطة واحدة متأخرة (304)، وعدة ترجمات قديمة، وبعض آباء الكنيسة ينهون السفر
بعد العدد 8. وفي زمن يوسابيوس (أوائل القرن الرابع) وجيروم (أواخر القرن الرابع،
وأوائل القرن الخامس) كانت "جميع" المخطوطات اليونانية المعروفة لدى
هؤلاء القادة الكنسيين تقريباً تنتهي عند العدد 8.[6]
يمكن استبعاد الخيارات الثلاثة الأولى فوراً
لأنها ضعيفة التوثيق. أما الخياران الأخيران فهما البديلان
القابلان للتطبيق. والمسألة هي ما إذا كانت الأعداد 9-20 قد كُتبت بواسطة مرقس أم
أُضيفت إلى النص بواسطة ناسخ إما صاغها لهذا الغرض أو وجدها قائمة بالفعل وربطها
بإنجيل مرقس.
في القرن العشرين، خلص معظم نقاد نص العهد
الجديد (أولئك الذين يدرسون النصوص القديمة)، والمفسرين، والمترجمين إلى أن مرقس
لم يكتب الأعداد 9-20.[7]
والأسباب الرئيسية للشك في أن مرقس هو من كتب الأعداد 9-20 هي:
1. أفضل المخطوطات القديمة، المخطوطة السينائية א والمخطوطة الفاتيكانية B،
تسقطان الأعداد 9-20. علاوة على ذلك، يشير يوسابيوس وجيروم إلى أن معظم المخطوطات
اليونانية في القرن الرابع وأوائل القرن الخامس لم تكن تحتوي عليها.
2. بعض الكلمات والسمات النحوية في الأعداد 9-20 تختلف عن
أسلوب مرقس المعتاد. على سبيل المثال، على الرغم من أن مرقس يستخدم كلمة كاي (καί،
"و") لبدء ما يقرب من ستين بالمائة من جمله، ففي الأعداد 9-20 تبدأ جملة
واحدة فقط بكلمة كاي (العدد 15). (ولكن مثل هذه الأحكام الأسلوبية غالباً ما
تكون ذاتية للغاية).
أما الذين يجادلون بأن مرقس قد كتب الأعداد 9-20 فيشيرون إلى أن كل
هذه الأعداد أو على الأقل بعضها كانت معروفة لدى إيريناوس[8]
وربما لدى تاتيان[9]
في أواخر القرن الثاني. وربما كان يوستينوس الشهيد يعرف النهاية الطويلة في منتصف
القرن الثاني.[10]
وهذه المعلومات مهمة، ولكن في رأي معظم العلماء، فإنها لا تدحض الأدلة القائمة
ضد النهاية الطويلة. وكما هو الحال أيضاً بالنسبة لعدد من مشاكل النقد النصي
في أسفار أخرى من العهد الجديد، فإن كلا القراءتين القصيرة والطويلة كانتا
موجودتين بحلول أواخر القرن الثاني. ومازلنا نواجه مشكلة الترجيح بينهما.
وهناك سبب آخر يُطرح لصالح كون مرقس هو من كتب
الأعداد 9-20 وهو الرأي القائل إنه بدونها لا يمتلك إنجيل مرقس نهاية مناسبة. وحتى لو كان ذلك صحيحاً، فهذا لا
يعني بالضرورة أن الأعداد 9-20 هي نهاية مرقس الأصلية. ولكن معظم المفسرين
يعتقدون أن الأعداد 1-8 هي نهاية مناسبة. ولم يكن من الضروري إنهاء الإنجيل
بسرد عدة قصص عن ظهورات يسوع بعد القيامة. فمن الواضح أن مرقس كان يؤمن
بأنه قد ظهر بالفعل. ولكنه ربما اختار أن ينهي السفر بمشاعر الرهبة والمهابة التي
أحدثها القبر الفارغ.
هذا، وإن حدث القيامة والظهورات مذكور في كل مكان آخر في العهد
الجديد، كالتالي:
"فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ، أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ. وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا. وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ، ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ. وَآخِرَ الْكُلِّ - كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ - ظَهَرَ لِي أَنَا." (1 كو 15: 3-8)
"وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «لاَ تَخَافَا. اِذْهَبَا قُولاَ لإِخْوَتِي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ، وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِي». وَأَمَّا الأَحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذًا فَانْطَلَقُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى الْجَبَلِ، حَيْثُ أَمَرَهُمْ يَسُوعُ. وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ، وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكُّوا. فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلًا: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ،" (مت 28: 9-10، 16-18)
"وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ هَهُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلًا: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ، وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ، اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا. وَلكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ. فَقَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ. ثُمَّ اقْتَرَبُوا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ إِلَيْهَا، وَهُوَ تَظَاهَرَ كَأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ إِلَى مَكَانٍ أَبْعَدَ. فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ: «امْكُثْ مَعَنَا، لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ». فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا. فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا، أَخَذَ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا، فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا، وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهَذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». وَحِينَ قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ." (لو 24: 5-8، 15-16، 25-31، 36، 38-40، 45)
"وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ، فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفًا، وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ، فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ، وَأَنَا آخُذُهُ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي!» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ». وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا»." (يو 20: 14-17، 19-21)
[1] Allen
Black, Mark, The College Press NIV commentary (Joplin, Mo.: College Press Pub.
Co., 1995). Mk 16:19
[2] في عام
1896 كتب ماكجارفاي J.W. McGarvey:
«إن مسألة أصالة هذه الأعداد هي واحدة من أكثر المسائل تعقيدًا التي يتعامل معها
نقاد نص العهد الجديد... وأعتقد أنه بعد دراسة منصفة للأدلة ككل، يجب الإقرار بأن
المسألة لم تُحسم بعد». (“Biblical Criticism,” Christian
Standard 32 [1896].
ماكجارفاي، ص 1367: «أعتقد أنه من الآمن القول،
كما قلت من قبل، إن التصريحات الواردة فيها [مرقس 16: 9-20] أصيلة وموثوقة، سواء
كُتبت بواسطة مرقس أو أُضيفت بيد أخرى». وحول آراء ماكجارفاي انظر Stanley N. Helton, “Churches of Christ and Mark 16:9–20,” Restoration
Quarterly 36 (1994): 32–52
[3] في
الواقع، هذا صحيح بشكل عام بالنسبة لمشاكل النقد النصي في جميع أنحاء العهد
الجديد، الذي يحتوي على مشاكل نصية أقل بكثير من الكتابات القديمة الأخرى. إن
إلهنا لم يرَ من المناسب إعفاء العهد الجديد من مشاكل النسخ التي كانت موجودة في
جميع الكتب قبل اختراع مطبعة الحروف المتحركة. ولكن بنعمته، فإن تلك المشاكل لا
تخلق اختلافات جوهرية في العقائد والممارسات المسيحية.
[4] UBS4,
pp. 189, 191; Metzger, Textual Commentary, pp. 102–106
[5] NRSV
The Holy Bible, New Revised Standard Version
[6] Lane,
William L. The Gospel according to Mark. New International New Testament
Commentary. Grand Rapids: Eerdmans, 1974, p. 601، نقلاً عن يوسابيوس، Quaestiones ad Marinum 1
وجيروم، Epistle 120.3, ad Hedibiam. استخدم كِلا الرجلين
الكنسيين عبارة "الجميع تقريباً"
[7] للحصول
على دفاع مفصل عن أبوة مرقس للأعداد 9-20، انظر William
R. Farmer, The Last Twelve Verses of Mark, Society for New Testament Studies
Monograph Series 25 (Cambridge: Cambridge University Press, 1974)
[8] إيريناوس،
Against Heresies 3.10.6
[9] توجد
في الترجمة العربية لتآلفه بين الأناجيل المسمى بالدياتسرون. Lane, p. 605
[10] يوستينوس
الشهيد، Apology 1.45، لديه جملة تتضمن خمس
كلمات تظهر في العدد 20، على الرغم من أنها تأتي بترتيب مختلف عند يوستينوس. انظر Metzger, Textual Commentary, p. 104

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق