الاثنين، 7 سبتمبر 2026

تطبيقات النقد النصي: هل نص الثالوث في إنجيل القديس متى (28: 19) أصيل؟ ج2

 



"فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ." (مت 28: 19).

 

تلمذة الأمم

 

إن هذا الربط بين سلطان يسوع وإتمام المهام الموكلة الآن إلى التلاميذ والذين يأتون بعدهم في إنجيل متى وكل كنيسة يظهر بوضوح في أداة الربط οὖν (أون)، "إِذَنْ". إن سلطان يسوع (ع 18) وحضوره (ع 20) سيمكنان تلاميذه من إتمام الإرسالية التي يمنحهم إياها الآن. والإرسالية ذاتها مُعطاة بوساطة فعل أمر رئيسي واحد، وهو μαθητεύσατε (ماثيتيوصاتي)، "تَلْمِذُوا"، جنباً إلى جنب مع ثلاثة أفعال صيغة اسم الفاعل خاضعة تركيبياً وذات قوة أمرية بسبب الفعل الرئيسي. أول هذه الأفعال، πορεύθεντες (بوريوفثينتيس)، يسبق الفعل الرئيسي. فعلى التلاميذ أن "يَذْهَبُوا" و"يُتَلْمِذُوا". ولما كان المفعول به للفعل الرئيسي هو πάντα τὰ ἔθνη (بانتا تا إثني)، "جَمِيعَ الأُمَمِ"، فإنه يُفهم ضمناً أن التلاميذ عليهم أن يذهبوا إلى العالم أجمع. إن سلطان يسوع الشامل هو الأساس للإرسالية الشاملة للكنيسة. والفعل μαθητεύσατε (ماثيتيوصاتي)، "تَلْمِذُوا"، هو متاويّ الخصائص.[1]

والآن، بعد موت يسوع وقيامته، ولأول مرة يُرفع حصر الإنجيل في إسرائيل (قارن 10: 5؛ 15: 24). فقد أُعطيت الإرسالية المباشرة لأخذ رسالة يسوع إلى πάντα τὰ ἔθνη (بانتا تا إثني)، "جَمِيعَ الأُمَمِ"،[2] وهي مهمة اعترفت بها الكنيسة المبكرة وحققتها.[3] والآن نصل أخيراً إلى الشمول الكامل للأمم في تاريخ الخلاص (قارن دانيال 7: 14)،[4] وهو أمر أُلمح إليه في الإنجيل منذ البداية وطوال السفر.[5]

إن بطء الكنيسة المبكرة في الانخراط في كرازة الأمم لا تُشكِّل عقبة ضرورية أمام تاريخية كلمات الإرسالية هذه. فمن الراجح جداً أن الكنيسة الأولى كانت تعتقد أنه ينبغي كسب إسرائيل أولاً قبل أن يبدأ "وقت الأمم". والإرسالية كما هي قائمة في إنجيل متى لا تستثني اليهود، ولا بطبيعة الحال فهمت الكنيسة المبكرة مهمتها بطريقة تستثني الكرازة المستمرة لليهود.[6] وربما بالفعل في 24: 9؛ 25: 32 أُدرج اليهود تحت عنوان τὰ ἔθνη (تا إثني)، "الأُمَمِ". ومن الصادم الآن أن نجد إسرائيل قد أُخضعت ودمجت في الإشارة الشاملة إلى الأمم. ففي عمل الخلاص المكتمل الآن للمسيح، أتمت إسرائيل دورها الخاص في تاريخ الخلاص. وهي الآن أيضاً ستمتنع بـ ثمار ذلك الإنجاز كـ "السابق بين إخوة" (قارن رومية 1: 16). والإشارة إلى "جميع الأمم" هنا، بطبيعة الحال، لا يمكن فهمها على أنها التوبة الجماعية للمجموعات القومية.[7]

 

المعمودية

 

ويُقال للتلاميذ علاوة على ذلك أن "يعمدوا" (βαπτίζοντες [بابيتزونتيس]؛ الثاني من الأفعال صيغة اسم الفاعل التي تعمل كأوامر تكميلية) التلاميذ الجُدد. والأمر بالمعمودية يأتي كمفاجأة إلى حد ما لأن المعمودية أُشير إليها سابقاً فقط في أصحاح 3 (و21: 25) حيث وُصفت معمودية يوحنا فقط.[8] ولا يخبرنا متى بشيء يتعلق برأيه في المعمودية المسيحية. ومتّى وحده هو من يُسجِّل أمر يسوع هذا.[9]

كانت غسلات التطهير شائعة بين الفرَق المختلفة في إسرائيل، إما للدخول إلى الهيكل أو للطقوس اليومية. وكانت معمودية الدخلاء تشير بشكل متزايد إلى التحول من الوثنية إلى اليهودية. في البداية، مارس يسوع ويوحنا المعمدان المعمودية جنباً إلى جنب، مشيرين إلى مجيء ملكوت الله (قارن يوحنا 3: 22–4: 3). ولكن مع بدء العهد الجديد من خلال موت يسوع وقيامته ومجيء الروح، فإن شكل معمودية يسوع فريد من نوعه. إنه رمز التحول، مشيراً إلى الاتحاد والهوية الجديدة مع يسوع المسيح الذي مات وقام إلى حياة جديدة (قارن رومية 6: 1–4).

في فعل المعمودية، يتماهى التلميذ الجديد مع يسوع وجماعة إيمانه ويُقدِّم إعلاناً علنياً بأنه أصبح متمسكاً بيسوع مدى الحياة. وكان المرتدون الأوائل في يوم الخمسين في أورشليم سيمارسون المعمودية على الأرجح في حمامات الميكفاه العامة المحيطة بالهيكل، وهي شهادة علنية قوية لالتزامهم الجديد بيسوع المسيح (قارن أعمال الرسل 2: 41).[10]

 

المعمودية على اسم الثالوث

 

تتحدد فرادَة شكل معمودية يسوع بالتشديد على أن التلاميذ الجدد يجب أن يُعَمَّدُوا "بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ" (28: 19). واستخدام "اسم" شائع في الكتاب المقدس للإشارة إلى قوة الله وسلطانه.[11] لم يكن اليهود يُعَمَّدُونَ باسم شخص. إن المعمودية في "اسم" (لاحظ الصيغة المفردة) الآب والابن والروح القدس تجمع الثلاثة كـ تمايزات أقنومية، وهي إشارة مبكرة إلى اللاهوت الثالوثي وإعلان صريح لألوهية يسوع.[12]

هذه هي أوضح لغة تثليثية في الأناجيل، ومع ذلك، فإن هذا ليس أول تعبير ثالوثي من هذا القبيل في العهد الجديد،[13] وحتى في خدمة يسوع المبكرة وتعليمه نلتقط تلميحات أولية لثالوثية أقانيم طبيعة اللاهوت[14].[15] فهذا يتوافق مع الإيمانات المبكرة بالوهية كل أقنوم من أقانيم اللاهوت، وشخصانية كل أقنوم، وحقيقة وجود إله واحد. وأن هذا النص يقرر أن التوبة والمعمودية تدحلاننا في وحدة وشركة مع ذلك اللاهوت المثلث الأقانيم.[16]

"في [أو إلى] اسم" تعني إعلان الولاء أو الارتباط بقوة وسلطان يسوع.[17] والاسم المفرد "اسم" المتبوع بالإشارة الثلاثية إلى "الآب والابن والروح القدس" يوحي بكل من الوحدة والتعددية في اللاهوت. وهنا نجد أوضح "صيغة" تثليثية في أي مكان في الأناجيل، ولذلك كثيراً ما تُتهم بأنها تطور متأخر.[18] لكن هذا الرأي يُسيء تقدير سرعة تطوُّر لاهوت العهد الجديد[19]،[20] فضلاً عن تقدير مدى التقنية التي تتمتع بها هذه الصيغة. ويوضح أعمال الرسل 2: 38 أن صيغ معمودية أخرى أُستخدمت أيضاً في المراحل الأولى للمسيحية.

وقد تحدث يسوع بالفعل عن الله كأبيه (متى 11: 27؛ 24: 36)، وعن نفسه كالابن (11: 27؛ 16: 27؛ 24: 36)، وعن التجديف على عمل الله في ذاته كتجديف على الروح (12: 28).[21] ويذكر ماونس:[22]

"إن تجميع يسوع إشاراته الخاصة في صيغة مُلخصة... في تكليفه النهائي للتلاميذ يبدو أمراً طبيعياً للغاية".[23]

ومن ناحية أخرى، فإن الاسم الثلاثي الذي كان يجب أن تُجرى به المعمودية، يبدو بوضوح أنه نص ليتروجي يتوافق مع ممارسة عصره.[24] والمعمودية εἰς (إيس)، حرفياً "في"، "اسْمِ" (المفرد ὄνομα [أونوما]، "اسم"، يشير إلى وحدانية الثلاثة) الآب والابن والروح القدس تعكس التعبير العبري/الآرامي לְשֵׁם (ليشيم)، الذي له معنى عبادي ويعني "مُتَحَدِّداً بأساسه بوساطة". وبالمقارنة مع معمودية يوحنا، فإن هذه المعمودية تدخل الشخص في وجود مُتَحَدِّد بأساسه بوساطة، أي محكوم بوساطة، الآب والابن والروح القدس (قارن εἰς τὸ ἐμὸν ὄνομα [إيس تو إيمون أونوما]، "بِاسْمِي"، في 18: 20).[25]

إنَّ الاسم الإلهي الواحد — اسم القدرة المُعلَن (خروج 3: 13-15؛ أمثال 18: 10؛ Jub. 36:7) — قد تشاركه الآبُ مع يسوع والروح القدس، وهناك نصوص مبكرة تتحدث عن إعطاء الآب اسمه ليسوع (يوحنا 17: 11؛ فيلبي 2: 9؛ Gos. Truth 38:5–15).[26]

مفهوم الله كـ آب، وابن، وروح قدس هو بوضوح قديم قِدَم الجماعة المسيحية كما هي معروفة لنا في العهد الجديد كما أوضحنا، وفي إنجيل مرقس لدينا "الآب" و"الابن" متقابلان بوضوح شديد بحيث فتح ذلك الطريق بوضوح نحو الإيمان الثالوثي. والتقابل بين الآب والابن يوجد في متى 16: 27 وهو شائع جداً في إنجيل يوحنا. ولكن ما هو شائع أيضاً في إنجيل يوحنا هو التشديد على البارقليط، المُمثَّل بوضوح كـ ليس الآب ولا الابن.[27]

ومن الجيد أن نتذكر أن كتاب الديداكي يحتوي أيضاً على هذا الملخص للمعمودية (Didache vii) وإشارته إلى "الماء الجاري" تعكس انشغالاً أسينياً أسبق.[28]

 

المعمودية على اسم يسوع المسيح

 

المعمودية المسيحية في سفر أعمال الرسل هي أيضاً "في [أو إلى] اسم"،[29] لكنها دائمًا "في [أو إلى] اسم يسوع" أو ما يعادل ذلك.[30] وعند بولس، المعمودية هي "في المسيح [يسوع]".[31] واستخدام متى لـ "الآب والابن والروح القدس" هو أمر متميز للغاية.[32] وهذا الاستخدام المتاوي هو الذي ساد في ممارسة المعمودية المسيحية اللاحقة.

وقد أعلن بعض العلماء أن لغة متى هي جسم غريب في إنجيل متى، لكن هذا الحكم يبدو أنه ناتج في النهاية عن قراءة اللغة في علاقتها بسياق معمودية (لاحق) وليس في علاقتها بـ الإنجيل[33].[34]

ونظرًا لأن الإشارات الأخرى للمعمودية في العهد الجديد تستخدم تنويعات لـ "باسم يسوع المسيح".[35] ومع ذلك، لا يوجد سبب للشك في قابلية هذه الصيغة للعهد الجديد باعتبارها أصيلة، وربما تكون كل من الصيغتين الأحادية والتثليثية قد وجدتا جنباً إلى جنب.[36]

وبما أن المعموديات في أعمال الرسل كانت تُجرى «باسم» (أو «إلى اسم»)[37] يسوع (أعمال الرسل 2: 38؛ 8: 16؛ 10: 48؛ 19: 5؛ 22: 16؛ قارن رومية 6: 3؛ غلاطية 3: 27) ولا توجد أي إشارة أخرى في العهد الجديد إلى صيغة معمودية ثالوثية، على الرغم من أن هذه الصيغة كانت مستقرة تمامًا بحلول وقت الديداكي.[38]

ولا يوجد دليل على أن هذا النص ليس جزءًا أصيلاً من إنجيل متى، بحيث يجب أن تتطابق الصيغة على الأقل مع ما عرفه متى عن المعمودية المسيحية، وبالتالي يُفترض أنها تتطابق مع الممارسة المقبولة في كنيسته (والتي قد تكون مرتبطة بتلك المنعكسة في الديداكي). وليس من المستحيل أن يكون يسوع قد ذكر الآب والابن والروح القدس معًا، ربما ليس في الأصل لسنّ صيغة ليتورجية بقدر ما كان لتوضيح الطبيعة الإلهية لتلاميذه.[39]

إن الجدال حول أصل الصيغة يجب ألا يشتت القارئ عن إدراك الخطوة اللاهوتية الكبيرة والأهمية البالغة التي اتُّخذت هنا. فإنه شيء واحد أن يتحدث يسوع عن علاقته بالله كابن مع الآب (لا سيما متى 11: 27؛ 24: 36؛ 26: 63-64) وأن يلفت الانتباه إلى الروابط الوثيقة بينه وبين الروح القدس (12: 28، 31-32)، وحقيقة أن الأقانيم الإلهية الثلاثة يُتحدث عنها باعتبار أن لها «اسمًا» واحدًا هي مؤشر هام نحو العقيدة الثالوثية الخاصة بثلاثة أقانيم في إله واحد.[40]

 

ماذا عن شهادة يوسابيوس؟

 

يُقتبس يوسابيوس القيصري في كتاباته المبكرة بانتظام النص «اذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ بِاسْمِي» (دون ذكر محدد للمعمودية)، ولكن نظرًا لأنه في كتاباته المتأخرة يقتبس النص الكامل عدة مرات كما نعرفه، فيجب افتراض أن الإشارات المبكرة كانت إشارات مختصرة وليست دليلاً على أن يوسابيوس القيصري كان يعرف النص بدون الصيغة الثالوثية.[41]

يجب اعتبار شهادة يوسابيوس القيصري غير حاسمة، بالنظر إلى حقيقة أن جميع المخطوطات اليونانية وكل الترجمات الباقية تتضمن هذه الفقرة. واقتباس يوسابيوس القيصري: πορευθέντες μαθητεύσατε πάντα τὰ ἔθνη ἐν τῷ ὀνόματί μου (بوريفتينتيس ماثيتيفساتي بانتا تا إثني إن تو أونوماتي مو) لا يمكن اعتباره دليلاً حاسمًا على أن الفقرة εἰς τὸ ὄνομα, κ.τ.λ. (إيس تو أونوما... إلخ) كانت غائبة في النسخ التي عرفها يوسابيوس القيصري، لأن ἐν τῷ ὀνόματί (إن تو أونوماتي) قد تكون طريقة يوسابيوس القيصري في اختصار الفقرة التالية، لأي سبب كان.

ومن الناحية الأخرى، فإن يوسابيوس القيصري يقتبس بهذه الصيغة القصيرة كثيرًا لدرجة أنه من الأسهل افتراض أنه يقتبس بصورة محددة كلمات الإنجيل، بدلاً من اختراع أسباب محتملة قد تكون جعلته يفرغها بهذه الصورة التفسيرية بشكل متكرر.[42]

 

تعليق دان والاس على صيغة الإرسالية العظمى بإنجيل متى:[43]


على الرغم من أن بعض العلماء قد أنكروا أن صيغة المعمودية الثالوثية في الإرسالية العظمى كانت جزءًا من النص الأصلي لإنجيل متى، إلا أنه لا يوجد دعم من المخطوطات لادعائهم. فقد بنى كونيبر F. C. Conybeare رأيه على قراءة خاطئة لاقتباسات يوسابيوس من هذا النص.[44]

كما قُبلت القراءة الأقصر، بناءً على أسباب أخرى، من قِبل قلة من العلماء الآخرين.[45]


اقرأ أيضًا:

تطبيقات النقد النصي: نص إنجيل متى 28: 19 (وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس) هل هو أصيل؟

  



[1] (قارن 13: 52؛ 27: 57؛ والورود الوحيد الآخر له في العهد الجديد هو في أعمال الرسل 14: 21 حيث يُربط مع εὐαγγελισάμενοι [إيفانجيليسامينوي]، "إذ بَشَّرَا"). وكلمة "تلميذ" تعني قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ "متعلم" أو "تلميذ". وبالتالي، فإن التشديد في الإرسالية لا يقع على الكرازة الأولية بالإنجيل، بل بالأحرى على المهمة الشاقة المتمثلة في التنشئة على خبرة التلمذة، وهو تشديد يتقوى ويفسر بالتعليم "عَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ" في ع 20أ. وأن يصير المرء تلميذاً في إنجيل متى يعني قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ أن يتبع البر كما هو مبيّن في تعليم يسوع (انظر كفالبين، Themelios 13 [1988] 48–53).

[2] وهو تطور مسبوق ومستبق في 24: 14: وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ، شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ.. 26: 13: حَيْثُمَا كُرِزَ بِهَذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ.

[3] "وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا»" (مرقس 16: 15)؛ "لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ»" (أعمال الرسل 1: 8)؛ "إِنْ ثَبَتُّمْ عَلَى الإِيمَانِ، مُتَأَسِّسِينَ وَرَاسِخِينَ وَغَيْرَ مُنْقَلِبِينَ عَنْ رَجَاءِ الإِنْجِيلِ، الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ، الْمُكَرَّزِ بِهِ فِي كُلِّ الْخَلِيقَةِ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ" (كولوسي 1: 23)

[4] يقدم J. Schaberg, The Father (especially 143–221, 319–349) اقتراحًا مثيرًا للاهتمام بأن اللغة الثلاثية في العهد الجديد، ومتى 28: 19 بشكل خاص، تنبع من تقليد رؤيوي، والذي تجده متمثلاً بقوة في دانيال 7، من «ثالوث» من قديم الأيام، وواحد مثل ابن إنسان، والملائكة، والذي تجد صداه في أماكن أخرى من العهد الجديد.

R. T. France, The Gospel of Matthew, The New International Commentary on the New Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publication Co., 2007). 1117

[5] قارن الإشارة إلى إبراهيم في 1: 1 وأيضاً المجوس في 2: 1–12، وقائد المئة في 8: 5–13، وابنة المرأة الكنعانية في 15: 21–28.

[6] قارن رومية 1: 16؛ 10: 18؛ 1 كورنثوس 9: 20.

[7] ففي هذه الحالة كان يُتوقع الضمير المحايد الجمع αὐτά [أوتا] بدلاً من αὐτούς [أوتوس]، "هُمْ" [المذكر]، كما في نصنا.

[8] ومن بين الأناجيل نقرأ فقط في يوحنا 3: 22؛ 4: 1–2 عن تعميد يسوع أو تلاميذه للآخرين.

[9] Donald A. Hagner, Word Biblical Commentary: Matthew 14-28, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002). 886

[10] قارن Clinton E. Arnold, “Acts,” ZIBBC, 2:236

[11] على سبيل المثال، ὄνομα (أونوما) في السبعينية (خروج 3: 13–15؛ أمثال 18: 10؛ قارن كتاب اليوبيلات Jub. 36: 7)

[12] إن مفهوم الآب والابن والروح القدس هو بوضوح قديم قدم الجماعة المسيحية نفسها. فبالنسبة للقديس بولس، قارن (1 كورنثوس 12: 4-6؛ 2 كورنثوس 13: 14)؛ وللقديس بطرس، قارن (1 بطرس 1: 2)؛ وللقديس يوحنا، قارن (1 يوحنا 3: 23-24) والإنجيل، في أماكن متعددة. وفي الإنجيل الأبكر، (مرقس 13: 32)، لدينا بالفعل التقابل بين «الآب» و«الابن»، والذي بالتكامل مع المفهوم اليهودي والمسيحي للروح القدس، يفترض مسبقًا إمكانية وجود صيغة «الآب والابن والروح القدس». وقد اقترض إنجيل متى هذه العبارة من إنجيل مرقس، وله في (متى 11: 27) قول موازٍ يوضح أن الجمع بين «الابن» و«الآب» كان مألوفًا له. وهذا التقابل «الآب – الابن» هو قبل كل شيء مميز للإنجيل الرابع، ويعود بلا شك إلى الخلفية الفلسطينية لـذلك الكتاب العبراني جدًا.

Willoughby C. Allen, A Critical and Exegetical Commentary on the Gospel According to S. Matthew, The International critical commentary on the Holy Scriptures of the Old and New Testaments (New York: C. Scribner's sons, 1907). 306

[13] "اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذَلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ." (لو 1: 35)؛ "وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ." (يو 14: 26)؛ "وَهَذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَنْ نُؤْمِنَ بِاسْمِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، كَمَا أَعْطَانَا وَصِيَّةً. وَمَنْ يَحْفَظْ وَصَايَاهُ يَثْبُتْ فِيهِ وَهُوَ فِيهِ. وَبِهَذَا نَعْرِفُ أَنَّهُ يَثْبُتُ فِينَا: مِنَ الرُّوحِ الَّذِي أَعْطَانَا." (1 يوحنا 3: 23–24)؛ "وَأَمَّا لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا: «يَا أَبَا الآبُ». إِذًا أَنْتَ لَسْتَ بَعْدُ عَبْدًا بَلِ ابْنًا، وَإِنْ كُنْتَ ابْنًا فَوَارِثٌ لِلَّهِ بِالْمَسِيحِ." (غلاطية 4: 4–7)؛ "فَأَنْوَاعُ مَوَاهِبَ مَوْجُودَةٌ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ وَاحِدٌ. وَأَنْوَاعُ خِدَمٍ مَوْجُودَةٌ، وَلَكِنَّ الرَّبَّ وَاحِدٌ. وَأَنْوَاعُ أَعْمَالٍ مَوْجُودَةٌ، وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، الَّذِي يَعْمَلُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ." (1 كورنثوس 12: 4–6)؛ "نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ، مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ." (2 كورنثوس 13: 14)؛ "وَأَمَّا نَحْنُ فَيَنْبَغِي أَنْ نَشْكُرَ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَتِكُمْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْمَحْبُوبُونَ مِنَ الرَّبِّ، أَنَّ اللهَ اخْتَارَكُمْ مُنْذُ الْبَدْءِ لِلْخَلَاصِ، فِي تَقْدِيسِ الرُّوحِ وَتَصْدِيقِ الْحَقِّ. الأَمْرُ الَّذِي إِلَيْهِ دَعَاكُمْ بِإِنْجِيلِنَا، لاقْتِنَاءِ مَجْدِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ." (2 تسالونيكي 2: 13–14). ”بِمقتضى عِلْمِ اللهِ الآب السَّابِقِ، فِي تقديس الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ، وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لِتُكْثَرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ“ (1بط1: 2)؛ "وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الْأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِلْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ." (يهوذا 20–21)؛ نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلَامٌ مِنَ الْكَائِنِ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، وَمِنَ السَّبْعَةِ الْأَرْوَاحِ الَّتِي أَمَامَ عَرْشِهِ، وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الْأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الْأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الْأَرْضِ." (رؤيا 1: 4–5).

[14] Michael J. Wilkins, The NIV Application Commentary: Matthew (Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House, 2004). 954

[15] "وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلًا: هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ." (متى 3: 17)؛ "كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الِابْنَ إِلَّا الْآبُ، وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ الْآبَ إِلَّا الِابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الِابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ." (متى 11: 27)؛ "وَإِنْ كُنْتُ أَنَا بِرُوحِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ، فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ." (متى 12: 28).

[16] Grant R. Osborne, Matthew (Grand Rapids, MI: Zondervan, 2010). 1080

[17] يقترح ماك نيل (Matthew, 436) "لحساب" أو "إلى ملكية".

[18] انظر خاصة J. Schaberg, The Father, the Son, and the Holy Spirit (Chico: Scholars, 1982); L. Abramowski, “Die Entstehung der dreigliedrigen Taufformel—ein Versuch,” ZTK 81 (1984): 417–46

[19] قارن يسوع كـ الله بالفعل في أعمال الرسل 3: 14–15، ما لم يُستبعد هذا النص أيضاً كـ متأخر بسبب خريستولوجيته العالية من خلال استدلال دائري.

[20] حول هذا، انظر خاصة R. N. Longenecker, The Christology of Early Jewish Christianity (Naperville: Allenson, 1970)

[21] Grant R. Osborne, Matthew (Grand Rapids, MI: Zondervan, 2010). 1080

[22] Craig Blomberg, Matthew, electronic ed., Logos Library System; The New American Commentary (Nashville: Broadman & Holman Publishers, 2001, c1992). 432

[23] Mounce, Matthew, 277

[24] قارن Did. 7. 1

[25] Donald A. Hagner, Word Biblical Commentary: Matthew 14-28, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002). 886

[26] أن المفسرين اللاحقين وجدوا في الصيغة المعمودية مساواة ضمنية بين الآب والابن والروح القدس؛ انظر على سبيل المثال القديس باسيليوس الكبير، Hom. Spir. 10:24; 17:4347. انظر أيضًا ثيوفيلكتوس، ad loc.، المدافع عن أن الآب والابن والروح القدس يتشاركون اسمًا واحدًا، وهو الله. W. D. Davies and Dale C. Allison, A Critical and Exegetical Commentary on the Gospel According to Saint Matthew (London; New York: T&T Clark International, 2004). 685

[27] إن كريج كينر Keener, 717, especially n. 343 منفتح بشكل غير عادي على احتمال أن تكون الصيغة تعود إلى كلمات يسوع نفسه، مجادلاً على أساس اللغة «الثالوثية» المبكرة في بولس وفي أماكن أخرى من العهد الجديد. فالأقانيم الثلاثة مذكرون بالفعل معًا، وأحيانًا بشكل واضح ومقصود.

[28] W. F. Albright and C. S. Mann, Matthew: Introduction, Translation, and Notes (New Haven; London: Yale University Press, 2008). 362

[29] أعمال الرسل 2: 38؛ 8: 16؛ 10: 48؛ 19: 5. يُستخدم كل من ἐπί (إبي)، و εἰς (إيس)، و ἐν (إن) بمعنَى "في [أو إلى]".

[30] انظر أعمال الرسل 2: 38؛ 8: 16 ("الرب")؛ 10: 48 ("يسوع المسيح")؛ 19: 5 ("الرب يسوع").

[31] رومية 6: 3؛ غلاطية 3: 27.

[32] أقرب الموازيات لاستخدام متى هي Did. 7: 1, 3 وJustin, 1 Apol. 61, 65.

[33] John Nolland, The Gospel of Matthew: A Commentary on the Greek Text (Grand Rapids, Mich.; Carlisle: W.B. Eerdmans; Paternoster Press, 2005). 1268

[34] أحد الأشكال التي اتخذها تحديد لغة متى كجسم غريب هو الاقتراح بأن هناك حاشية تفسيرية متضمنة هنا. والأساس النصي الوحيد لهذا الادعاء هو أن يوسابيوس في كتاباته المبكرة في بعض الأحيان، عند الاقتباس من متى 28: 19، يستخدم "باسمِي" بدلاً من الصيغة الأطول. ونظراً لميل يوسابيوس إلى الاختصار والاقتباس غير الدقيق، فإن المرء لا يأخذ عادةً، في مواجهة الدعم النصي الإجماعي للقراءة الأطول في إنجيل متى، بالحاجة إلى اعتبار أي شيء من الناحية النقدية النصية من هذا الاستخدام لـ "باسمِي".

[35] والصيغ الثلاثية الأخرى توجد في Did. 7: 1, 3؛ وهكذا هانس كوسمالا، "The Conclusion of Matthew," ASTI 4 (1965): 132–47.

[36] Grant R. Osborne, Matthew (Grand Rapids, MI: Zondervan, 2010). 1080

[37] إن حرف الجر εἰς (إيس) الذي يقدم صيغة المعمودية في متى 28: 19 وفي معظم نصوص المعمودية الأخرى في العهد الجديد ربما يُفهم على أنه يلفت الانتباه إلى العلاقة الجديدة والولاء الجديد الذي يُدخل فيه الشخص المعمَّد، على الرغم من أن L. Hartman, NTS 20 (1974) 432–440 يجادل استنادًا إلى الاستخدام اليهودي بأن «إلى اسم» لا يلزم أن تعني أكثر من «فيما يتعلق بـ»، لتحديد المعمودية المسيحية في مقابل أي معمودية أخرى. جرى استعراض هذا الجدال بواسطة J. Schaberg, The Father 16–23. ودراسة السياقات التي تُستخدم فيها εἰς (إيس) وἐν (إن) وἐπί (إبي) مع «الاسم» في العلاقة بالمعمودية لا تشير إلى أي تمييز واضح في استخدامها.

[38] Did 7:1, 3 (قارن يوستينوس، Apol. I, 61:3, 11, 13)

لاحظ، مع ذلك، أن الديداكي تتحدث أيضًا عن المعمودية «إلى اسم الرب» (والتي تبدو في السياق أنها تعني يسوع)، Did. 9:5.

[39] من المرجح أن قارئ إنجيل متى سيتذكر أنه عندما اعتمد يسوع نفسه، كان الله، والروح القدس، وابن الله ظاهرون (متى 3: 16-17). وسيتذكرون أيضًا أنه جرى تقديم يسوع باعتباره الذي سيُعمِّد بالروح القدس (3: 11).

[40] R. T. France, The Gospel of Matthew, The New International Commentary on the New Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publication Co., 2007). 1117

[41] جادل H. Kosmala, ASTI 4 (1965) 132–147 بأن نسخة يوسابيوس القيصري المختصرة تُمثِّل النص الأصلي لإنجيل متى (وهاجنر Hagner, 2.887–888 يؤيد رأيه) ، لكن هذا لم يجد سوى دعم قليل؛ انظر عكس ذلك B. J. Hubbard, Commissioning, 151–175; J. Schaberg, The Father 27–29.

John Nolland, The Gospel of Matthew: A Commentary on the Greek Text (Grand Rapids, Mich.; Carlisle: W.B. Eerdmans; Paternoster Press, 2005). 1268

R. T. France, The Gospel of Matthew, The New International Commentary on the New Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publication Co., 2007). 1117

[42] تتضمن الديداكي، الفصل 7: βαπτίσατε εἰς τὸ ὄνομα τοῦ πατρὸς καὶ τοῦ υἱοῦ καὶ τοῦ ἁγίου πνεύματος (بابتيساتي إيس تو أونوما تو باتروس كاي تو هيو كاي تو أهيو بفيوماتوس)؛ والقديس إيرينيؤس وترتليان لديهما بالفعل الفقرة الأطول. كما يستخدم ترتليان، De corono 3، العدد 28: 19 كضمان كتابي لممارسة سؤال المتقدمين للمعمودية ثلاثة أسئلة، واحد يتعلق بالآب، وواحد يتعلق بالابن، وواحد يتعلق بالروح القدس. ومن الممكن تمامًا أن يعود مثل هذا العرف إلى عصر إنجيل متى. W. D. Davies and Dale C. Allison, A Critical and Exegetical Commentary on the Gospel According to Saint Matthew (London; New York: T&T Clark International, 2004). 685

Willoughby C. Allen, A Critical and Exegetical Commentary on the Gospel According to S. Matthew, The International critical commentary on the Holy Scriptures of the Old and New Testaments (New York: C. Scribner's sons, 1907). 306

[43] Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition Notes (Biblical Studies Press, 2006; 2006). Mt 28:19

[44] في دراسته "The Eusebian Form of the Text of Mt. 28:19, " Zeitschrift für die neutestamentliche Wissenschaft (a journal)2 (1901): 275-88

[45] ولمناقشة (وتفنيد التخمين الذي يحذف صيغة المعمودية هذه)، انظر بي جي هوبارد في كتابه The Matthean Redaction of a Primitive Apostolic Commissioning (SBLDS 19), 163–64, 167–75؛ وجين شابيرج في كتابها The Father, the Son, and the Holy Spirit (SBLDS 61), 27–29.


ليست هناك تعليقات: