الاثنين، 23 فبراير 2026

تألُّم غير المُتألِّم! الأب جون ميندورف، ترجمة أمجد بشارة

 



كتاب هدية للتحميل المباشر:

كتاب تألُّم غير المُتألِّم

للأب جون ميندورف

ترجمة أمجد بشارة


وهو ترجمة للفصل الرابع من كتاب "المسيح في الفكر المسيحي الشرقي" يحمل عنوان الله تألم بالجسد" (God Suffered in the Flesh)، وهو يركز على واحدة من أهم القضايا اللاهوتية التي شغلت القرن السادس، وهي كيفية التوفيق بين صيغ مجمع خلقيدونية ولاهوت القديس كيرلس الإسكندري.


ويوضِّح أن الطرف الخلقيدوني كان يفتقر إلى التماسك اللاهوتي عند ارتقاء جستنيان العرش (527م). فبينما كان غير الخلقيدونيين يمتلكون لاهوتيين عمالقة مثل ساويرس الأنطاكي، وكان الخلقيدونيون منقسمين؛ فبعضهم كان يرفض بشدة عبارات "الثيوباسخية" (تألم الله)، مثل إضافة "يا من صُلبت لأجلنا" في التسبحة الثلاثية (الترساجيون)، معتبرين أن اللوغوس لا يمكن أن يتألم أو يموت، بل ينسبون الألم لـ "المسيح" أو "الناسوت" فقط.


ويشرح الفصل أن جوهر الخلاف كان: هل يمكننا القول إن "واحدًا من الثالوث تألم بالجسد"؟

المعارضون خافوا من تأليم الجوهر الإلهي غير المتألم.

المؤيدون (مثل رهبان سكيثيا ويوحنا ماكسينتيوس) أصروا على أن رفض هذه العبارة يفرغ الخلاص من معناه؛ لأنه إذا لم يكن اللوغوس هو نفسه "صاحب" (subject) الألم والموت، فإن الموت لم يُهزم إلهيًا.


ويعتبر الكتاب أن ليونتيوس الأورشليمي قدَّم حلاً جوهريًّا بتأكيده أنّ أقنوم الاتحاد هو نفسه أقنوم اللوغوس الأزلي.

الأقنوم الواحد: المسيح ليس لديه "أقنوم بشري" منفصل، بل إن الطبيعة البشرية "تأقنمت" (enhypostatized) في أقنوم اللوغوس.

هذا سمح بالقول إن اللوغوس يظل غير متألم في لاهوته، ولكنه هو نفسه الذي يتألم في ناسوته "الخاص به".


كما يتناول الفصل كيف سعى الإمبراطور جستنيان لفرض الوحدة من خلال إدانة "الفصول الثلاثة" (كتابات ثيودور الموبسويستي وثيودوريتس وهيباس الرهاوي التي اعتُبرت ذات نزعة نسطورية).

ويناقش الفصل نتائج هذا اللاهوت؛ فالمجمع أكّد أنّ المسيح إنسان كامل ذو نفس عاقلة.

ويُشير الفصل إلى تصدى اللاهوت الأرثوذكسي (الخلقيدوني وغير الخلقيدوني على حد سواء) لآراء يوليان الهاليكارناسي الذي قال إن جسد المسيح كان غير قابل للفساد منذ لحظة التجسُّد. أصر اللاهوتيون (مثل ساويرس الأنطاكي) على أنّ المسيح اتخذ طبيعتنا الساقطة القابلة للألم والموت لكي يفتديها ويمنحها عدم الفساد بقيامته.


يمكنك تحميل الكتاب من هُنا:

تألُّم غير المُتألِّم! الأب جون ميندورف، ترجمة أمجد بشارة


الأربعاء، 18 فبراير 2026

كتاب "عبادة يسوع في المسيحية المبكرة"

 



 

كتاب "عبادة يسوع في المسيحية المبكرة" ترجمة فصول مختارة عن كتاب: (Did the First Christians Worship Jesus?) للعالم البريطاني الشهير جيمس دن (James D.G. Dunn)، هو واحد من أهم الدراسات الحديثة التي تبحث في جذور العبادة المسيحية.

إليك نبذة عن الكتاب وأهم محاوره:

 1. السؤال الجوهري

يطرح جيمس دن سؤالاً قد يبدو بسيطاً ولكنه معقد لاهوتياً وتاريخياً: "هل كان المسيحيون الأوائل يعبدون يسوع؟". ويحاول الإجابة عليه من خلال فحص دقيق لنصوص العهد الجديد والسياق اليهودي الذي نشأت فيه المسيحية.

 2. منهجية البحث

الكتاب لا يعتمد على اللاهوت النظري فقط، بل يغوص في "ممارسة العبادة" (Lex Orandi)، حيث يفحص:

* الصلاة: لمن كانت تُوجه الصلوات في الكنيسة الأولى؟ (الأناجيل وبقية العهد الجديد).

* التسابيح والترانيم: كيف صُور المسيح في الترانيم المبكرة في العهد الجديد (مثل كولوسي 1 وفيلبي 2).

* التقديمات والذبائح: مفهوم العبادة كخدمة وذبيحة ولمن تُقدَّم؟

 3. الموضوعات الرئيسية:

* المسيح والروح والحكمة: كيف تداخلت مفاهيم الحكمة الإلهية والكلمة (Logos) مع شخص يسوع.

* المسيح كـ "كلمة الله" و"الله": تحليل الألقاب اللاهوتية.

* التفاني الطقسي: يناقش أطروحات علماء آخرين مثل "لاري هورتادو" حول الممارسات التعبدية التي كانت تُقدم للمسيح جنباً إلى جنب مع الآب.

 4. الخلاصة التي يقدمها دن

يصل جيمس دن إلى نتيجة دقيقة؛ وهي أن العبادة المسيحية المبكرة كانت "ثالوثية" في جوهرها قبل أن تُصاغ المصطلحات رسمياً. هو يرى أن عبادة يسوع لم تكن "بديلاً" عن عبادة الله (الآب)، بل كانت عبادة لله في المسيح ومن خلاله.


يمكنك تحميله مباشرة من هنا:

عبادة يسوع في المسيحية المبكرة

الأربعاء، 11 فبراير 2026

التفسير العربي المعاصر


التفسير العربي المعاصر للكتاب المقدس الصادر عن دار الثقافة يُعتبر مشروعًا فريدًا ومهمًا لعدة أسباب:

 

1. أول تفسير جماعي عربي

هو أول تفسير شامل للكتاب المقدس يُكتب باللغة العربية من خلال جهد جماعي شارك فيه 48 باحثًا ولاهوتيًا من ست دول عربية: مصر، الأردن، فلسطين، الكويت، لبنان، والعراق.

هذا التنوع يضفي على التفسير ثراءً فكريًا وثقافيًا، ويعكس تعددية الكنيسة في العالم العربي.

 

2. منظور شرق أوسطي

يقدّم التفسير قراءة للكتاب المقدس من منظور شرق أوسطي، وهو أمر نادر في التفاسير العالمية التي غالبًا ما تُكتب من سياق غربي.

هذا يساعد القارئ العربي على فهم النصوص في ضوء ثقافته وتحدياته اليومية.

 

3. معالجة القضايا المعاصرة

لا يقتصر على شرح النصوص، بل يربطها بالقضايا التي تواجه الكنيسة والمجتمع العربي اليوم مثل: العدل، المصالحة، الحرية، والهوية.

بذلك يصبح التفسير أداة عملية للرعاة والوعّاظ والباحثين، وأيضًا للقارئ العادي الذي يريد أن يرى كيف يتفاعل الكتاب المقدس مع واقعه.

 

4. خطوة نحو الوحدة المسيحية

المشروع جمع باحثين من خلفيات كنسية مختلفة: أرثوذكس، كاثوليك، وإنجيليين.

هذا التعاون يُعتبر علامة فارقة نحو تعزيز الوحدة المسيحية في المنطقة.

 

5. حجم وأهمية العمل

التفسير يقع في أكثر من 2500 صفحة، مما يجعله مرجعًا ضخمًا وشاملًا.

يُنظر إليه كـ "علامة فارقة في تاريخ الكنيسة في المنطقة" بحسب تقييم بعض القادة الأكاديميين.


يمكنك تحميله مباشرة من هُنا:

التفسير العربي المعاصر