الخميس، 7 مايو 2026

ممارسة النقد النصي، ج3- المتغيرات النصية للعهد الجديد ج1

 


خرافات حول القراءات المتنوعة[1]

لماذا معظم القراءات غير ذات أهمية؟ ولماذا لا يمكن تجاهل بعضها؟!

 

لقد انتقل إلينا نص العهد الجديد في آلاف النسخ، مع وجود آلاف أخرى من الاختلافات النصية بينها. لا أحد ينازع في هذه الحقيقة الأساسية؛ ومع ذلك، فإنها تطرح مشكلة ظاهرة لأولئك الذين يؤمنون بأن العهد الجديد هو الأساس للإيمان بـ يسوع المسيح. ففي نهاية المطاف، إن ما نعرفه عن يسوع نعرفه في المقام الأول من خلال كتابات العهد الجديد.[2] فإذا كنا لا نستطيع معرفة أمر أساسي مثل ما تقوله تلك الكتابات عن يسوع، فلا فائدة إذن من الاستمرار في مناقشة ما إذا كان ما تقوله حقًا. لهذا السبب، كانت الاختلافات النصية بين شهودنا لنص العهد الجديد قلقًا متكررًا في الجدالات حول حقيقة المسيحية.[3]

إلا أن قراءة الأدبيات الحديثة تضع المرء في مواجهة رأيين مختلفين تمامًا حول عدد وأهمية الاختلافات بين مخطوطاتنا للعهد الجديد. خذ على سبيل المثال بارت إيرمان Bart Ehrman، الذي بدأ يعتقد في المدرسة اللاهوتية أن العهد الجديد لا يمكن أن يكون كلمة الله لأنه "حتى لو كان الله قد أوحى بالكلمات الأصلية، فنحن لا نملك الكلمات الأصلية". ومن هذا استنتج أن "العقيدة الإيمانية كانت بمعنى ما غير ذات صلة بالكتاب المقدس كما هو بين أيدينا، بما أن الكلمات التي يُفترض أن الله أوحى بها قد تغيرت، وفي بعض الحالات، فُقدت".[4] باختصار، استنتج إيرمان Ehrman أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من القراءات المتنوعة لدرجة تمنع الإيمان بادعاءات الكتاب المقدس عن وحيه.

على الجانب الآخر، من الشائع أن نجد كُتّابًا مسيحيين يعتقدون أن التباين النصي لا يشكل تهديدًا للإيمان المسيحي بوحي الكتاب المقدس بما أنه "لأكثر من 99 بالمئة من كلمات الكتاب المقدس، نحن نعرف ما قالته المخطوطات الأصلية" وأن "لمعظم الأغراض العملية، فإن النصوص العلمية المنشورة حاليًا للعهد القديم العبري والعهد الجديد اليوناني هي نفسها المخطوطات الأصلية".[5] أحيانًا يتم تطبيق هذه النسبة المئوية القريبة من الكمال بشكل عكسي بحيث تكون 99 بالمئة من جميع الاختلافات هي غير مهمة، بدلًا من كون 99 بالمئة من الكلمات الأصلية معروفة بدقة، وهو مقياس مختلف قليلًا.[6] وفي كلتا الحالتين، فإن الانطباع هو أنه على الرغم من شكوك إيرمان Ehrman، فإن الاختلافات النصية لا تشكل تحديًا حقيقيًا على الإطلاق للثقة المسيحية في الكتاب المقدس. وعلى حد تعبير ماثيو باريت Matthew Barrett، فإن أي شكوك نصية تثيرها مخطوطاتنا المتباينة هي "دائمًا في مسائل غير ذات أهمية، ولا تتعلق أبدًا بالعقيدة المسيحية أو مصداقية النص الكتابي".[7]

أي من هذين الرأيين المتنافسين هو الصحيح؟ هل وحي الكتاب المقدس قضية غير ذات صلة لأن النص الأصلي ضاع في ضباب الزمن، أم أنه ليس لدينا ما نخشاه لأن طبعاتنا الحديثة تطابق النص الأصلي في 99 بالمئة من الحالات؟

سنبين في هذه الدراسة لماذا يُعد كلا الادعاءين مبالغًا فيهما. في الحالة الأولى، صحيح أن الغالبية العظمى من عددنا الهائل من الاختلافات هي حقًا تافهة لقرّاء الكتاب المقدس المعاصرين؛ لكننا نأمل أيضًا أن نبين لماذا يعطي الانطباع بأنه لا توجد اختلافات تؤثر على العقيدة المسيحية انطباعًا خاطئًا بالقدر نفسه. فبعض الاختلافات، رغم كونها مدفونة في هوامش الكتاب المقدس أو تفاسيره، تمس حقًا عقائد هامة ولذا لا يمكن تجاهلها من قِبَل المسيحيين الذين يؤمنون بالكتاب المقدس ككلمة الله.

المسألة الأولى المثيرة للاهتمام، إذن، هي النظر فيما يبدو كادعاءات جامحة حول عدد الاختلافات في مخطوطاتنا وبعض الطرق المفيدة (وغير المفيدة) لوضع هذا العدد التقديري في سياقه. بعد ذلك، سننظر فيما إذا كانت هذه الاختلافات تؤثر على العقيدة والممارسة المسيحية قبل الختام ببعض التأملات حول كيفية أهمية هذه الاختلافات.

 

عدد الاختلافات

 

النقطة الأولى التي يجب مراعاتها عند التفكير فيما إذا كانت الاختلافات النصية تؤثر على الإيمان المسيحي هي عدد الاختلافات التي لدينا. على مر القرون، قدم علماء العهد الجديد اقتراحات عديدة حول عدد الاختلافات الموجودة في مخطوطاتنا. كانت بعض الطبعات المطبوعة الأولى للعهد الجديد اليوناني تضع علامات على الاختلافات في الهامش، لكن عدد الاختلافات المسجلة ظل صغيرًا جدًا. تغير هذا بشكل دراماتيكي مع نشر طبعة جون ميل John Mill التاريخية عام 1707، وهو عمل استغرق ثلاثين عامًا وسجل ما يقرب من 30,000 اختلاف نصي.[8] وبعد قرن من ميل Mill وريتشارد بنتلي Richard Bentley، استطاع فريدريك نولان Frederick Nolan الادعاء بأن الأعمال الإضافية منذ زمن ميل Mill قد أضافت 100,000 اختلاف آخر إلى معرفتنا.[9] وسيضيف قرن آخر 100,000 اختلاف تقديري آخر، حتى يومنا هذا، حيث يُعطى الرقم الأكثر شيوعًا وهو 400,000. بل إن أحد النقاد النصيين المرموقين اقترح رقمًا يصل إلى 750,000.[10] ولوضع ذلك في الاعتبار، يحب البعض الإشارة إلى أنه لا يوجد سوى حوالي 138,020 كلمة في العهد الجديد اليوناني القياسي، مما يتركنا مع اختلافات أكثر من الكلمات الفعلية التي تختلف عنها.[11]

 

تقدير أفضل

 

المشكلة في كل هذه التقديرات هي أننا لا نُخبر من أين أتت. إيرمان Ehrman، على سبيل المثال، هو أول عالم بارز يرفع الرقم إلى 400,000، ولكن عندما يتعلق الأمر بإخبارنا كيف وصل إلى هذا الرقم، فإنه مثل الآخرين، ينسب الرقم إلى "علماء" مجهولين ولا يقدم مزيدًا من التفاصيل.[12] ومع ذلك، إذا أخذنا المجموعات الأكثر شمولًا للاختلافات المتاحة، فمن الممكن الوصول إلى تقدير أكثر مسؤولية.

لدينا الآن مقارنات (تقابل بين النصوص) شبه كاملة ومتاحة لمخطوطاتنا اليونانية لثلاثة أقسام على الأقل من العهد الجديد: يوحنا 18، وفليمون، ويهوذا.[13] إذا عددنا عدد الاختلافات في هذه الأسفار وقسمناها على عدد الكلمات في العهد الجديد اليوناني القياسي، فسنصل إلى معدل التباين. والنتائج هي 3.86 اختلافًا فرديًا لكل كلمة في يوحنا 18، و3.53 لفليمون، و3.67 ليهوذا.[14] وبضرب هذه المعدلات في 138,020 كلمة في العهد الجديد اليوناني القياسي نفسه، نصل إلى ما بين 488,220 و533,584 اختلافًا. وبما أننا نتعامل مع تقدير هنا، فمن الأفضل على الأرجح تركه كرقم دائري وهو نصف مليون اختلاف غير متعلق بالهجاء في مخطوطاتنا اليونانية.

 

كل قيد مهم

 

لا يشمل هذا التقدير فروق الهجاء، أو الاختلافات الموجودة فقط في المصادر الأخرى، مثل اقتباسات الآباء للعهد الجديد أو الترجمات المبكرة إلى السريانية واللاتينية وما شابه ذلك. يعود هذا إلى قيود في بيانات المصدر لدينا وفي طبيعة هؤلاء الشهود الآخرين أنفسهم. فالترجمات، على سبيل المثال، يمكن أن يكون من الصعب جدًا إعادة ترجمتها إلى اليونانية (أي استنتاج الأصل اليوناني منها)، كما أن الطرق المتنوعة التي يقتبس بها آباء الكنيسة من العهد الجديد تجعل فهرسة وعدّ اختلافاتهم أمرًا صعبًا أيضًا. يجب أن نلاحظ أيضًا أن تقديرنا يحسب "الاختلافات" التي يمكن أن تكون هي القراءة الأصلية. وذلك لأنه يحسب الاختلافات بين مخطوطاتنا بدلًا من الاختلافات عن النص الأصلي، بما أن الأخير هو، في نهاية المطاف، الشيء نفسه الذي نحاول تحديده في المقام الأول.[15]

 

تفسير التقدير

 

الآن بعد أن أصبح لدينا تقدير موثوق، يبقى السؤال عما يجب فعله به. مثل أي إحصاء جيد، يحتاج الرقم التقديري للاختلافات إلى سياق، وقد تم تقديم عدة سياقات. ومع ذلك، فإن العديد منها يمثل إشكالية كبيرة. رأينا في مقدمتنا أن بعض العلماء يقارنون إجمالي الاختلافات التقديرية في جميع مخطوطاتنا بإجمالي عدد الكلمات في طبعة معينة من العهد الجديد اليوناني. وبينما يجعل هذا المقارنة دراماتيكية، إلا أنه في الواقع يخبرنا بالقليل جدًا لأنه يستخدم رقمًا ثابتًا في أحد جانبي المعادلة (كلمات في عهد جديد واحد معين) مع رقم متغير في الجانب الآخر (اختلافات في جميع مخطوطاتنا). وبدلًا من ذلك، حاول آخرون مقارنة عدد الاختلافات بعدد المخطوطات لتوفير منظور. وهنا نجد مرة أخرى مقارنة ضعيفة بما أن المخطوطات تختلف اختلافًا كبيرًا من حيث حجمها ومحتوياتها. فبعض مخطوطاتنا للعهد الجديد تتكون من مئات الصفحات وتحتوي على العهد الجديد بأكمله (مثل المخطوطة السينائية א)، بينما البعض الآخر مجرد شظايا تحتوي على آية واحدة (مثل P12). إن المقارنة التي توحي بأن كلا المخطوطتين لديهما نفس عدد الاختلافات هي مقارنة غير مفيدة تمامًا.

ما تغفله هاتان المقارنتان هو أن النساخ لا ينشئون اختلافات من نص ما إلا من خلال صنع نسخ إضافية منه. فكلما زادت النسخ، زادت الاختلافات بشكل عام. ولكن يكمن في هذه اللعنة بركة، لأنه وبشكل مخالف للحدس، فإن كثرة المخطوطات تعني إمكانية وجود المزيد من البيانات التي يمكن من خلالها حل اختلافاتهم. كانت هذه هي النقطة التي أشار إليها ريتشارد بنتلي Richard Bentley بالفعل ردًا على المخاوف بشأن الثلاثين ألف اختلاف التقديرية لميل Mill التي نُشرت في عام 1707. لاحظ بنتلي Bentley أنه كلما زادت المخطوطات كان ذلك أفضل لأنه "بمساعدة مشتركة ومتبادلة يمكن إصلاح جميع الأخطاء؛ حيث تحفظ بعض النسخ القراءة الصحيحة في مكان ما، وأخرى في مكان آخر".[16] بعبارة أخرى، فإن السبب ذاته للمشكلة (النسخ) يمكن أن يوفر لنا أيضًا حلها (المزيد من النسخ).

نحن نمتلك الآن بيانات أكثر بكثير -وأكثر دقة بكثير- مما كان متاحاً في عصره. على سبيل المثال، إذا قارنا عدد الاختلافات في المخطوطات اليونانية ذات النص المتصل لإنجيل يوحنا 18 مع عدد الكلمات التقديرية في تلك المخطوطات نفسها، فسنحصل على صورة جيدة لعدد الاختلافات الفريدة التي أنشأها النساخ لكل كلمة نسخواها يدوياً. وبما أن لدينا 3,058 اختلافاً في 1,659 مخطوطة لإنجيل يوحنا 18، وبما أن النسخة المتوسطة لإنجيل يوحنا 18 تحتوي تقريباً على ثمانمئة كلمة، فإن النتيجة هي اختلاف متميز واحد فقط لكل 434 كلمة تم نسخها، أو 3,058 اختلافاً متميزاً من أصل 1,300,000 كلمة.[17] وإذا استبعدنا 1,360 من هذه الاختلافات التي لا معنى لها، يتبقى لنا 1,698 اختلافاً نصياً ذا معنى.[18] وهذا، بالطبع، لا يزال عدداً كبيراً يتوجب على النقاد النصيين المحترفين الخوض فيه عند تقرير أي منها هو الأصلي في مئات المواضع التي تتطلب اتخاذ قرار. (سيكون من السهل جداً البت في معظمها، بالطبع، إما لأنها مثبتة في عدد قليل جداً من المخطوطات أو لأنها تغييرات واضحة تماماً). ولكن، من وجهة نظر النساخ، فإن وجود اختلاف جديد واحد فقط لكل 434 كلمة منسوخة هو أمر جيد جداً عندما تدرك أن كل كلمة كانت تمثل فرصة لإنشاء قراءة جديدة لم تكن موجودة من قبل.

وحتى مع هذه الاختلافات، لا نزال بحاجة إلى التساؤل عن عدد هذه الاختلافات في إنجيل يوحنا 18 التي تُعد مهمة للمعنى. وللحصول على فكرة عن ذلك، لنتأمل أن طبعة NA28، المصممة للدراسة الأكاديمية، تتضمن 154 قراءة مختلفة في هذا الأصحاح من إنجيل يوحنا. أما طبعة UBS4 (United Bible Societies)، المصممة خصيصاً لمترجمي الكتب المقدسة، فتتضمن عشرة فقط. وتسرد طبعة Tyndale House للعهد الجديد اليوناني الأحدث اثني عشر قراءة مختلفة. وإذا نظرنا إلى بعض المفسرين المرموقين لإنجيل يوحنا، نلاحظ أن كارسون D. A. Carson يناقش ثلاثة اختلافات فقط، وباريت C. K. Barrett ثمانية.[19] كم من هذه الاختلافات تستحق اهتمام قراء الكتب المقدسة العاديين؟ بناءً على الترجمات الحديثة الرئيسية، الإجابة هي صفر. لا توجد ملاحظة واحدة حول أي اختلاف في إنجيل يوحنا 18 في ترجمات ESV (English Standard Version)، أو NIV (New International Version)، أو NRSV (New Revised Standard Version)، أو حتى ترجمة NET (New English Translation) الغنية بالهوامش. ومترجمو هذه الإصدارات على حق في ذلك، بما أن جميع الاختلافات الرئيسية في إنجيل يوحنا 18 يمكن حلها بسهولة، أو أنها لا تؤثر بشكل كبير على المعنى، أو كلاهما.

بالطبع، ستختلف الأصحاحات الأخرى من إنجيل يوحنا والأسفار الأخرى، لكن هذا المثال يوضح النقطة الأساسية وهي أن شريحة ضئيلة فقط من إجمالي عدد الاختلافات تستحق حقاً وقت المترجم، ناهيك عن قارئ الكتاب المقدس العادي. وبحسب حساباتي، فإن حوالي 0.3 إلى 2.8 بالمئة فقط من جميع اختلافاتنا التقديرية موجودة في طبعة UBS4 المصممة للمترجمين.[20] وبينما يتم ترك بعض هذه الاختلافات بسبب سهو تحريري أو لضرورة محضة، فإن عدد الاختلافات التي قد تؤثر بشكل ملموس على الترجمة لا يمكن أن يكون بعيداً عن هذه النسبة.

 

الحدس النصي (التخمين)

 

قبل أن نتناول بعض الاختلافات المحددة، يجدر بنا ذكر مدى ندرة اضطرار محرري العهد الجديد اليوناني إلى التخمين أو "الحدس" (Conjecture) فيما يخص النص الأصلي - بعبارة أخرى، مدى ندرة استنتاج المحررين أن جميع مخطوطاتنا خاطئة وأن النص الأصلي ببساطة لا يوجد في أي منها. مثل هذا التخمين ممارسة شائعة إلى حد ما بين محرري الأعمال الكلاسيكية، ويجب القول إنه تم استخدامه منذ فترة طويلة من قبل محرري العهد الجديد أيضاً.[21] ومع ذلك، عندما نتناول الطبعة العلمية المعتمدة للعهد الجديد اليوناني، وهي NA، نرى تناقصاً في استخدام التخمين بمرور الوقت. في الطبعة الثالثة عشرة المنشورة في عام 1927، قدم المحرر إروين نستله Erwin Nestle (ابن إيبرهارد نستله Eberhard Nestle) ثمانية عشر تخميناً في الجهاز النقدي اعتقد أنها "يجب أن تُعتبر أصلية".[22] قارن ذلك بطبعة NA28، الصادرة في عام 2012، حيث نجد تخمينين فقط يعتقد المحررون أنهما أصليان (واحد في أعمال الرسل 16: 12 وواحد في 2 بطرس 3: 10).[23] محرّرون آخرون، مثل محرري طبعة Tyndale House، يرفضون جميع التخمينات من حيث المبدأ، وإن كان الجدل لا يزال قائماً حول مبررات ذلك. ومع ذلك، حتى التخمينات الثمانية عشر في طبعة نستله Nestle الثالثة عشرة تشهد على الموثوقية الرائعة لنص العهد الجديد. القراءة الأصلية عادة ما تكون موجودة دائمًا، في مكان ما في شهودنا؛ والتحدي، حيثما وجد، يكمن في الاستقرار بشكل مقنع على مكانها بالضبط.[24]



[1] Hixson, Elijah, and Peter J. Gurry, editors. Myths and Mistakes in New Testament Textual Criticism. Foreword by Daniel B. Wallace, InterVarsity Press, 2019. 191.

[2] لمسح للأدلة من خارج العهد الجديد، انظر:

Robert E. van Voorst, Jesus Outside the New Testament: An Introduction to the Ancient Evidence (Grand Rapids: Eerdmans, 2000)

[3] قد نلاحظ أن ديل مارتن Dale B. Martin جادل مؤخرًا بأن هذه المشكلة يتم تجاوزها عندما يدرك المسيحيون أن "الكتاب المقدس هو أي نص كتابي يأتي به الروح القدس للمسيحيين ويقرأه المسيحيون بإيمان وبقيادة الروح القدس" (انظر: Biblical Truths: The Meaning of Scripture in the Twenty-First Century [New Haven, CT: Yale University Press, 2017], 75). وبقدر ما هي وجهة نظره العامة حول وجود الكتاب المقدس في أشكال متعددة صحيحة، فإن هذا التصريح يفترض وجود طريقة ما لمعرفة متى يكون "أي نص" هو "من الكتاب المقدس". لمزيد من آراء مارتن Martin، انظر مقاله:

The Necessity of a Theology of Scripture,” in The Reliability of the New Testament: Bart D. Ehrman and Daniel B. Wallace in Dialogue, ed. Robert B. Stewart (Minneapolis: Fortress, 2011), 81-93

[4] Bart D. Ehrman, Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed the Bible and Why (New York: HarperCollins, 2005), 211؛ وتوجد تصريحات مماثلة في الصفحات 7 و69. وقد يجدر بالذكر أن هذه المشكلة متكررة عند المسلمين في حوارهم مع المسيحية.

[5] Wayne Grudem, Systematic Theology: An Introduction to Biblical Doctrine (Grand Rapids: Zondervan, 1994), 96 (التوكيد في الأصل). في تواصل شخصي، كان جرودم Grudem واضحًا في أنه يعتقد أن بعض الاختلافات، مثل تلك التي نوقشت أدناه، والتي تعتبر مُهمة؛ هي نادرة جدًا. لرؤية قديمة ولكن مماثلة، انظر المجلد التمهيدي في:

Louis Berkhof, Systematic Theology: New Combined Edition (Grand Rapids: Eerdmans, 1996), 159، نُشر أصلاً في عام 1932.

[6] على سبيل المثال:

Timothy Paul Jones, Misquoting Truth: A Guide to the Fallacies of Bart Ehrman’s Misquoting Jesus (Downers Grove, IL: InterVarsity Press, 2007), 44

في بعض الحالات، يتم تطبيق معدل عدم الأهمية بنسبة 99 بالمئة على كل من الاختلافات الفردية ومواضع التباين، وهو تمييز يحرص النقاد النصيون على التمييز بينه. انظر:

Ron Rhodes, The Big Book of Bible Answers: A Guide to Understanding the Most Challenging Questions (Eugene, OR: Harvest House, 2001), 27-28

[7] Matthew Barrett, God’s Word Alone: The Authority of Scripture: What the Reformers Taught . . . and Why It Still Matters, The 5 Solas (Grand Rapids: Zondervan, 2016), 267

[8] تسبب هذا في جدل لم يعش ميل Mill ليراه؛ فقد توفي في غضون أسبوعين من نشر طبعته. وبدلاً من ذلك، وقع العبء على رجل من كامبريدج، وهو العالم الكلاسيكي ريتشارد بنتلي Richard Bentley، للدفاع عن عمل زميله في أكسفورد من الهجمات. انظر:

Adam Fox, John Mill and Richard Bentley: A Study of the Textual Criticism of the New Testament, 1675–1729 (Oxford: Basil Blackwell, 1954), 105-15; Grantley McDonald, Biblical Criticism in Early Modern Europe: Erasmus, the Johannine Comma and Trinitarian Debate (Cambridge: Cambridge University Press, 2016), 181-85, 218-28

[9] Frederick Nolan, An Inquiry into the Integrity of the Greek Vulgate or Received Text of the New Testament (London: F. C. & J. Rivington, 1815), 2

[10] للحصول على قائمة زمنية للتقديرات المقترحة، انظر:

Peter J. Gurry, “The Number of Variants in the Greek New Testament: A Proposed Estimate,” NTS 62, no. 1 (2016): 118-21

وللاقتراح بوجود 750,000، انظر:

Eldon J. Epp, “Why Does New Testament Textual Criticism Matter? Refined Definitions and Fresh Directions,” ExpTim 125, no. 9 (2014): 419

[11] Ehrman, Misquoting Jesus, 89; Bart D. Ehrman and Daniel B. Wallace, “The Textual Reliability of the New Testament: A Dialogue,” in The Reliability of the New Testament, ed. Stewart, 21

[12] Ehrman, Misquoting Jesus, 89؛ وللآخرين، انظر Gurry, “Proposed Estimate,” 102. التقدير الوحيد الأقدم والأعلى الذي وجدته هو 500,000، المذكور في:

Matthew S. DeMoss, Pocket Dictionary for the Study of New Testament Greek, IVP Pocket Reference (Downers Grove, IL: IVP Academic, 2001), 127

لكنني لم أجد أي شخص يشير إلى رقمه.

[13] Michael Bruce Morrill, “A Complete Collation and Analysis of All Greek Manuscripts of John 18” (PhD thesis, University of Birmingham, 2012); S. Matthew Solomon, “The Textual History of Philemon” (PhD diss., New Orleans Baptist Theological Seminary, 2014); Tommy Wasserman, The Epistle of Jude: Its Text and Transmission, ConBNT 43 (Stockholm: Almqvist & Wiksell, 2006)

[14] للأرقام الكامنة وراء ذلك، انظر Gurry, “Proposed Estimate,” 110.

[15] حول هذه النقطة، انظر Gurry, “Proposed Estimate,” 105-6. بناءً على بياناتي، إذا افترضنا أن القراءة الأصلية بقيت في كل موضع تباين، فإن حوالي 17 إلى 25 بالمئة من قراءات هذه الاختلافات التقديرية هي أيضًا قراءات أصلية.

[16] Richard Bentley, “Remarks upon a Late Discourse of Free-Thinking,” in The Works of Richard Bentley

[17] رقم 3,058 هو ما يزيد قليلاً عن 0.2 بالمئة من 1.3 مليون. ومع ذلك، فإن هذه النسبة المئوية غير كاملة لأننا نعد كل اختلاف مرة واحدة فقط ولكننا نعد الكلمات المنسوخة في كل مرة تظهر فيها في المخطوطة. في النهاية، يتطلب قياس دقة النساخ عبر التقليد كله قياس كل مخطوطة مقابل نموذجها الأصلي، وهو أمر لا يمكننا القيام به. وبدلاً من ذلك، استخدمتُ في مكان آخر "الترابط" للمساعدة في تحديد عدد المرات التي قد يكون فيها نفس الاختلاف قد حدث بشكل مستقل. انظر:

Peter J. Gurry, A Critical Examination of the Coherence-Based Genealogical Method in New Testament Textual Criticism, NTTSD 55 (Leiden: Brill, 2017), 114-41

بخصوص الرقم ثمانمئة لإنجيل يوحنا 18، فإن معظم مخطوطاتنا بيزنطية، وثمانمئة كلمة تقل بكلمة واحدة عما هو موجود في نص Robinson-Pierpont البيزنطي.

[18] بخصوص هذه الأرقام، انظر دراسة جوري Gurry بعنوان: “Proposed Estimate,” 108.

[19] D. A. Carson, The Gospel According to John, PNTC (Grand Rapids: Eerdmans, 1991), 576, 579-80; C. K. Barrett, The Gospel According to St. John, 2nd ed. (London: SPCK, 1978), 517, 520, 522, 524, 531, 536, 539

[20] انظر مقال بيتر جوري Peter J. Gurry بعنوان:

How Many Variants Make It into Your Greek New Testament?,” Evangelical Textual Criticism (blog), May 10, 2016

[21] للحصول على مقدمة جيدة للتخمين وتاريخه، انظر:

Jan Krans, “Conjectural Emendation and the Text of the New Testament,” in The Text of the New Testament in Contemporary Research: Essays on the Status Quaestionis, 2nd ed., ed. Bart D. Ehrman and Michael W. Holmes, NTTSD 42 (Leiden: Brill, 2013), 613-35; Krans, Beyond What Is Written: Erasmus and Beza as Conjectural Critics of the New Testament, NTTS 35 (Leiden: Brill, 2006)

يتوفر فهرس ضخم ولافت للنظر في قاعدة بيانات أمستردام للتخمينات النصية للعهد الجديد (Amsterdam Database of New Testament Conjectural Emendation).

[22] Eberhard Nestle and Erwin Nestle, eds., Novum Testamentum Graece cum apparatu critico, 13th ed. (Württemberg: Württembergische Bibelanstalt, 1927), 12

توجد هذه التخمينات في متى 2: 6؛ 6: 16؛ 12: 33؛ 15: 5؛ مرقس 7: 11؛ أعمال الرسل 7: 38؛ 16: 12؛ رومية 13: 3؛ 1 كورنثوس 2: 4؛ 6: 5؛ 14: 38؛ 16: 22؛ 2 كورنثوس 3: 3؛ 7: 8؛ 8: 12؛ 1 تيموثاوس 4: 3؛ 5: 13؛ رؤيا يوحنا 2: 13.

[23] أعمال الرسل 16: 12 (فِي كُولُونِيَّةَ)، 2 بطرس 3: 10 (وَتَحْتَرِقُ الأَرْضُ وَالْمَصْنُوعَاتُ الَّتِي فِيهَا).

[24] حول الدور غير المُقدر للحجة البلاغية في النقد النصي، انظر:

R. J. Tarrant, Texts, Editors, and Readers: Methods and Problems in Latin Textual Criticism (Cambridge: Cambridge University Press, 2016), 30-48; Gary Taylor, “The Rhetoric of Textual Criticism,” Text 4 (1988): 39-57


ليست هناك تعليقات: