الأربعاء، 11 فبراير 2026

التفسير العربي المعاصر


التفسير العربي المعاصر للكتاب المقدس الصادر عن دار الثقافة يُعتبر مشروعًا فريدًا ومهمًا لعدة أسباب:

 

1. أول تفسير جماعي عربي

هو أول تفسير شامل للكتاب المقدس يُكتب باللغة العربية من خلال جهد جماعي شارك فيه 48 باحثًا ولاهوتيًا من ست دول عربية: مصر، الأردن، فلسطين، الكويت، لبنان، والعراق.

هذا التنوع يضفي على التفسير ثراءً فكريًا وثقافيًا، ويعكس تعددية الكنيسة في العالم العربي.

 

2. منظور شرق أوسطي

يقدّم التفسير قراءة للكتاب المقدس من منظور شرق أوسطي، وهو أمر نادر في التفاسير العالمية التي غالبًا ما تُكتب من سياق غربي.

هذا يساعد القارئ العربي على فهم النصوص في ضوء ثقافته وتحدياته اليومية.

 

3. معالجة القضايا المعاصرة

لا يقتصر على شرح النصوص، بل يربطها بالقضايا التي تواجه الكنيسة والمجتمع العربي اليوم مثل: العدل، المصالحة، الحرية، والهوية.

بذلك يصبح التفسير أداة عملية للرعاة والوعّاظ والباحثين، وأيضًا للقارئ العادي الذي يريد أن يرى كيف يتفاعل الكتاب المقدس مع واقعه.

 

4. خطوة نحو الوحدة المسيحية

المشروع جمع باحثين من خلفيات كنسية مختلفة: أرثوذكس، كاثوليك، وإنجيليين.

هذا التعاون يُعتبر علامة فارقة نحو تعزيز الوحدة المسيحية في المنطقة.

 

5. حجم وأهمية العمل

التفسير يقع في أكثر من 2500 صفحة، مما يجعله مرجعًا ضخمًا وشاملًا.

يُنظر إليه كـ "علامة فارقة في تاريخ الكنيسة في المنطقة" بحسب تقييم بعض القادة الأكاديميين.


يمكنك تحميله مباشرة من هُنا:

التفسير العربي المعاصر


ليست هناك تعليقات: