الاثنين، 25 سبتمبر 2023

الأسفار السبعة التي يدور حولها الجدل ἀντιλεγόμενα (الأنتيليجومينا)

 

الاسفار القانونية Canonical وهي تضم قانون العهد الجديد وتتكون من 27 سفر كما هو بين ايدينا.

وتنقسم الي مجموعتين:

مجموعة الاسفار Homologoumena وهي تضم 20 سفر من اسفار العهد الجديد وقد قبلتها الكنيسة منذ كتابتها، وهي: انجيل متى، مرقس، لوقا، يوحنا وسفر الاعمال ورسائل بولس الرسول (رومية، كونثوس الاولى، كورنثوس الثانية، غلاطية، افسس، كولوسي، تسالونيكي الاولى، تسالونيكي الثانية، تيموثاوس الاولى، تيموثاوس الثانية، تيطس، فليمون) ورسالة بطرس الاولى ويوحنا الاولى.

مجموعة الاسفار Antilegomena وهي تضم 7 اسفار من العهد الجديد وقد تاخر قبول هذه الاسفار في بعض الكنائس لعدة اسباب لكن تأكدت قانونيتها لاحقا. وهي: العبرانيين، يعقوب، بطرس الثانية، يوحنا الثانية والثالثة والرؤيا.

لماذا تأخرت الكنيسة في قبول هذه الأسفار؟

1- المسافات البعيدة وصعوبة السفر.

2- التكلفة الباهظة لصنع نسخة من الكتاب المقدس.

3- بعضها كان رسائل يغلب عليها الطابع الخاص، أي انها مرسلة لفرد واحد لا لكنيسة.

4- اعتماد بعض المهرطقين على نصوص بعض هذه الرسائل.

5- عدم انتشارها للأسباب المذكورة عاليه، فظلت محفوظة محليًا في المنطقة التي كتبت فيها أولًا.

 

القوائم القانونية للكتاب المقدس، 10- غريغوريوس النيزنزي 380م

 

هذه القائمة القانونية وجدت ضمن قصائد غريغوريوس الشعرية (I. xii. 5 ff.) وتم التصديق عليها في مجمع ترولان عام 692م.

( قائمة أسفار العهد القديم.....)

الكتب المقدسة يجب ان تكون باستمرار على اللسان وفي العقل. تلهج باستمرار. لان الله بالحقيقة سيعطينا مكافئة لهذا العمل. ولهذا قد تحصل على ضوء من أي شيء خفي أو امر ابعد من هذا وافضل وهو ان تقا بالله لنقاء اعظم. وثالثا ستستدعى بعيدا من اهتمامات العالم بهذه الدراسة. ولكن لاتدع كتب غير قانونية تخدع عقلك لانه كتابات كثيرة سرطانية قد ادعيت فاقبل يا صديقي هذه الأرقام المقبولة عندي

هذه هي الكتب التاريخية الاثنى عشر لاعلى حكمة عبرية قديمة

الأول هو تكوين ثم خروج ولاويين أيضا وبعده عدد والقانون الثاني (تثنية)

وبعده يشوع وقضاة. راعوث الثامن.

التاسع والعاشر اعمال الملوك (1 و2 صموئيل و1 و2 ملوك) والحادي عشر الاخبار (1 و2 اخبار الأيام) وأخيرا عندك هو عزرا (عزرا ونحميا في كتاب كعادة الآباء في ذلك الوقت).

الكتب الشعرية خمسة

أيوب هو الأول وبعده المزامير لداود وثلاثة لسليمان الجامعة والشعر والامثال

وأيضا مثلها خمس كتب نبوية موحاه

وهم هو الذي للاثنى عشر النبي في كتاب واحد هوشع وعاموس وميخا ثلاثة ويوئيل ويونان وعبوديا، ناحوم أيضا وحبقوق وصفنيا، حجي وبعده زكريا وملاخي كل هؤلاء وهم واحد

الثاني اشعياء وبعده الذي يدعى الطفل ارميا وبعده حزقيال ودانيال

وبهذا عددت لك اثنين وعشرين من الكتب القديمة تمثل رقم الحروف العبرية

"الأن نعد أيضًا هؤلاء للسر الجديد:

الأن نأتى لأسفار العهد الجديد

كتب متى للعبرانيين الأعمال الرائعة التي للمسيح

مرقس لإيطاليا ولوقا لليونان ويوحنا، المبشر العظيم، للكل كتب، سابحًا في السماء

ثم أعمال الرسل الحكماء

ورسائل بولس الأربعة عشر ثم الرسائل السبع الجامعة: واحدة ليعقوب، اثنتين لبطرس، ثلاث ليوحنا مرة أخرى والسابعة ليهوذا. هذه للكل

لو هناك أسفار أخرى بجانب هذه الأسفار فهى ليست أصيلة.

ويعلق ميتزجر قائلا:

إن السنة 367 هي بالحق علامة، فهكذا. لأول مرة فإنَّ مجال قانونية العهد الجديد يُعلِن بالضبط السبعة وعشرين سفرًا المقبولة اليوم كأسفار قانونية. لكن الكل في الكنيسة لم يكن مستعدا ليتبع رأى أسقف الأسكندرية فعلى سبيل المثال، اللاهوتى المميز والمعاصر لأثناسيوس، غريغوريوس النزينزى (389م) في نهاية حياته رسم بالمثل (كمساعدة لذاكرة سامعيه) فهرس لأسفار الكتاب المقدس. بالنسبة للعهد القديم فهو متفق مع أثناسيوس بينما العهد الجديد فهو يختلف في وضع الرسائل الجامعة بعد رسائل بولس والأهم من ذلك في حذفه لسفر الرؤيا، ثم يُعلن (في هذه لديكم الكل. أي شيء خارج هذه ليس من الأسفار الأصيلة ). وعلى الرغم من استثناء غريغوريوس لسفر الرؤيا من الكتب القانونية الا أنه علم بوجوده وفى مناسبات نادرة اقتبس منه في أعماله.[1]

 



[1] B. M. Metzger, The Canon of The New Testament: Its Origin, Significance & Development, 1997, Clarendon Press, Oxford,, p. 212

القوائم القانونية للكتاب المقدس، 9- القديس أثناسيوس الرسولي 367 م

 

عن رسالته الفصحية 39.

هناك حيث للعهد القديم اثنين وعشرين كتابًا في العدد لأنه كما سمعت تمّ تسليمه كما عدد الحروف بين اليهود، ترتيبهم المتتالي واسماؤهم: الأول التكوين وبعده خروج وبعده لاويين وبعد هذا العدد وبعد هذا التثنية. يتبع هذا يشوع بن نون وقضاة وراعوث وبعد هذا اربع كتب الملوك، الأول والثاني يعدوا كتابًا واحدًا ومثله الثالث والرابع ككتاب واحد. وأيضًا أخبار أول وثاني يعدوا كتابًا واحدًا وأيضًا عزرا أول وثاني مثلهم كتابٌ واحد. وبعد هذا كتاب المزامير وبعده الأمثال وتالي الجامعة ونشيد الأنشاد وأيوب يتبعه، وبعدهم الأنبياء الاثنى عشر يعدوا ككتابٍ واحد وبعده إشعياء كتاب وإرميا مع باروخ والمراثي والرسالة كتاب واحد، وبعد ذلك حزقيال ودانيال كل منهم كتاب واحد. هذا هو تكوين العهد القديم..

.... مجددًا (بعد قائمة أسفار العهد القديم) فإنّه ليس مضجرًا أن نتكلم عن أسفار العهد الجديد وهي أربعة أناجيل بحسب متى، مرقس، لوقا، يوحنا ثم أعمال الرسل فالسبع رسائل الجامعة وهي كالأتى: واحدة ليعقوب، اثنتين لبطرس، ثلاثة ليوحنا وواحدة ليهوذا ثم رسائل بولس الأربعة عشر: واحدة إلى رومية، اثنتين إلى كورونثوس، واحدة إلى غلاطية، واحدة إلى أفسس، واحدة إلى فيليبى، واحدة إلى كولوسى، اثنتين إلى تسالونيكى، واحدة إلى العبرانيين، اثنتين إلى تيموثاوس، واحدة إلى تيطس وواحدة إلى فيليمون بالأضافة إلى رؤيا يوحنا.

هذه هي ينابيع الخلاص، إن عطش أحد فإنّه يرتوى من كلماتها المُحيية. في هذه وحدها تعاليم التقوى المُعلنة. لاتدع أحدًا يُضيف إليها، ولاتدع شيئا يؤخذ منها.

ولكن لاجل دقة عظيمة انا اضيف أيضا الكتابات الأخرى. هناك أيضا كتب أخرى بجوار هذه لم تسلم كقانونية ولكن خصصت باباؤنا انها تقرأ لهؤلاء الذين يصلوا للتمني لمعرفة وطرق كلمة التقوى. حكمة سليمان وحكمة سيراخ واستير ويهوديت وطوبيت

وأيضًا الذي يلقب بتعاليم التلاميذ والراعي ولكن السابقين يا اخوتي هم مشمولين في القانون ولكن الاخرين يقراؤون نادرًا ولم يُكتب في أي مكان كتابات سرية ولكن هذه اختراعات الهراطقة الذين كتبوهم حينما كانوا يتمنوا ان يتم قبولهم ويعينون لهم تاريخًا كما لو كانوا كتابات قديمة ليجدوا وسيلة ليضلوا العقل البسيط.

ويعلق بروس ميتزجر قائلا:

من بين الرسائل الفصحية الخمس وأربعون التى كتبها أثناسيوس منذ عام 329 فلاحقا نجد أن الرسالة 39 التى لعام 367 لها قيمة خاصة لأنها تحتوى على قائمة الأسفار القانونية للعهدين القديم والجديد. بالنسبة للعهد القديم نجد أن أثناسيوس استثنى الأسفار القانونية الثانية والتي سمح لها فقط أن تكون قراءات روحية. أسفار العهد الجديد السبع وعشرون الحالية هم فقط الأسفار القانونية ومرتبين كالتالى: الأناجيل ثم أعمال الرسل فالرسائل السبع الجامعة ثم رسائل بولس (بما فيهم رسالة العبرانيين بين الرسالة الثانية لتسالونيكى والرسالة الأولى لتيموثاوس) بالأضافة إلى رؤيا يوحنا. “هذه” كما يُعلن “ هي ينابيع الخلاص، إن عطش أحد فإنّه يرتوى من كلماتها المُحيية. في هذه وحدها تعاليم التقوى المُعلنة. لاتدع أحدًا يُضيف إليها، ولاتدع شيئا يؤخذ منها”[1]

 



[1][1] B. M. Metzger, The Canon of The New Testament: Its Origin, Significance & Development, 1997, Clarendon Press, Oxford., pp. 211-212