المخطوطة السينائية
رقم 956 – (القرن العاشر)
توجد هذه المخطوطة في
مكتبة دير القديسة كاترين في جبل سيناء. والدير هو أقدم دير يوناني قائم، مأهول
منذ تأسيسه في عهد الإمبراطور جستنيان الأول سنة 527. ويحتوي على مجموعة لا تقدر
بثمن من المخطوطات القديمة. أما المخطوطة المعنية فتضم نصوصًا ليتورجية نُسخت في القرن
العاشر من نموذج في القسطنطينية ومن نموذج بيزنطي آخر لم يُحدد بعد.[1]
صلاة سيامة الشماسة [’ευχη ’επι
χειροτονιαι διακονισσης].
بعد التقدمة المقدسة،
تُفتح الأبواب، وقبل أن يبدأ الشماس الطلبة "جميع القديسين"، تُقدَّم
المرأة المراد سيامتها. ويقول الأسقف بصوت عالٍ "النعمة الإلهية" بينما
تنحني برأسها. ويضع يده على رأسها، ويرسم عليها ثلاثة صلبان ويقول:
"أيها
الرب القدوس القدير، من خلال ميلاد ابنك الوحيد إلهنا من عذراء بحسب الجسد، قد
قدست الجنس الأنثوي. أنت تمنح ليس فقط للرجال، بل أيضًا للنساء نعمة ومجيء الروح
القدس. نسألك يا رب أن تنظر إلى هذه خادمتك وتكرسها لمهمة شماسيتك [της
διακονιας]، وأن تفيض عليها العطاء الغني
والوفير من روحك القدوس. احفظها لكي تؤدي دائمًا خدمتها [λειτουργια] بإيمان مستقيم وسلوك لا لوم فيه، بحسب ما
يرضيك. لأن لك وحدك المجد والكرامة."
بعد "آمين"،
يقول أحد الشمامسة الصلاة، وأثناء ذلك يواصل رئيس الأساقفة، وهو لا يزال واضعًا
يده على رأسها، الصلاة كما يلي:
"أيها
الرب السيد، أنت لا ترفض النساء اللواتي يكرسن أنفسهن لك واللواتي يرغبن بطريقة
لائقة أن يخدمن بيتك المقدس، بل تقبلهم في رتبة خدامك [λειτουργων]. امنح عطية روحك القدوس أيضًا لهذه الخادمة
التي تريد أن تكرس نفسها لك، وأكمل فيها نعمة الشماسية [διακονιας]، كما منحت لفيبي نعمة شماسيتك [διακονιας]، التي دعوتها إلى عمل الخدمة [λειτουργιας]. أعطها يا رب أن تثبت بلا لوم في هيكلك
المقدس، وأن تحرص على سلوكها، خاصة في الحشمة والاعتدال. واجعل خادمتك كاملة، حتى
إذا وقفت أمام كرسي دينونة مسيحك، تنال ثمرة سلوكها الفاضل، برحمة وإنسانية ابنك
الوحيد."
بعد "آمين"،
يضع الأسقف وشاح الشماسية [το διακονικον ‘ωραριον] حول عنقها، تحت حجابها، ويصف طرفي الوشاح نحو الأمام.
وعندما تشترك الجديدة
في جسد الرب المقدس ودمه الكريم، يسلمها رئيس الأساقفة الكأس. فتقبله وتضعه على
المائدة المقدسة.
المرجع
1. Sinai gr.
956; Dmitrievskij, Opisanie, p. 16.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق