التجسد والفداء وفقًا
لخطة الله[1]
الله
إله الكتاب المقدس هو الإله الواحد الحق. هو أعظم جميع الكائنات. لا
يعتمد في وجوده على أي كائن آخر. هو موجود أزليًا كإله واحد في ثلاثة أقانيم: الآب
والابن والروح القدس، وهو سر يفوق إدراكنا لكنه ليس تناقضًا. يعمل ويخطط بحسب
مسرته الصالحة. فهو "يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته" (أفسس 1 : 11). الله
خلق العالم ويعمل فيه اليوم بحسب خطته الكاملة، المقدسة، الصالحة، والمحبّة، بحسب
مسرته الصالحة.
وكما أن هذا الإله الكامل الصلاح خلق كل شيء بحسب مقاصده، هكذا أيضًا
عمل لخلاص البشر الذين تمرّدوا عليه. وهذا العمل أيضًا ليس بسبب أي شيء خارجي
يُلزمه، بل هو "حسب رحمته الكثيرة" إذ "ولدنا ثانية لرجاء حي
بقيامة يسوع المسيح من الأموات" (١ بطرس 1 : 3).
الإنسان
الناس مخلوقون على صورة الله (تكوين 1 : 27–28). ماذا يعني ذلك؟
جزئيًا يعني أننا مميّزون أن نعمل كممثلي الله، كحكام تحت سلطانه على الخليقة،
خاضعين الكائنات الأرضية، عاكسين حكم الله الصالح علينا. سلطتنا مستمدّة من الله
(أفسس 3 : 14–15) ومقصود بها أن تعكس سلطانه. لكن أبعد من الوظيفة، كوننا على صورة
الله يعني أيضًا أننا مشابهون لله في جوانب كثيرة. مثل الله، نحن كائنات روحية
وعاقلة. مثل الله، نحن نتواصل ونقيم علاقات. مثل الله، نفوسنا تبقى أبدية.
لكن الكتاب المقدس يعلّم أيضًا أن هناك أثرًا دائمًا لخطيئة آدم
وحواء المسجّلة في تكوين 3. بسبب تلك الخطيئة، نحن مولودون ساقطين أخلاقيًا. نحن
بطبيعتنا منحرفون عن الله ومتجهون نحو الخطيئة في كل مجال من الحياة. لسنا أشرّ ما
يمكن أن نكون، لكننا في أي وقت لسنا صالحين كما ينبغي أن نكون. نحن الآن جميعًا
خطاة، ونخطئ في كل مجالات الحياة (رومية 3 : 23). نحن مفسدون ونتخذ قرارات خاطئة.
لسنا قديسين، بل ميّالون إلى الشر؛ لا نحب الله، ولذلك نحن تحت دينونة عادلة
للهلاك الأبدي، بلا دفاع أو عذر. نحن مذنبون بخطايانا ضد الله، ساقطون من نعمته،
وتحت لعنة تكوين 3، ووعد دينونته العادلة لنا في المستقبل وإلى الأبد مضمون لنا
"لأن أجرة الخطية هي موت" (رومية 6 : 23). هذه هي الحالة التي نحتاج أن
نُخلَص منها.
يسوع المسيح
حين كان جميع البشر في حالة يأس وعجز، أحبنا الله وأرسل ابنه ليكون
كفّارة لخطايانا "فِي هَذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ
أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً
لِخَطَايَانَا" (١ يوحنا 4 : 10).
إله كامل
ابن الله، الذي كان موجودًا أزليًا مع الآب والروح القدس، والذي
امتلك أزليًا جميع صفات الله، صار إنسانًا. وُلد يسوع ابن العذراء مريم. دخل الابن
هذا العالم لهدف: جاء "لِيَبْذُلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ"
(مرقس 10 : 45)، أي جاء ليخلّصنا من الخطية والذنب. لم يكن ذبيحة غير واعية أو غير
راغبة. بل هو، مثل للآب، اختار أن يحب العالم بهذه الطريقة. ومع أنه صار إنسانًا
كاملًا، كان أيضًا إلهًا كاملًا طوال حياته على الأرض (ولا يزال إلهًا كاملًا إلى
اليوم). علّم يسوع بوضوح ألوهيته من خلال تحقيقه للنبوات المرتبطة بمجيء الله نفسه
(«أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ
الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟
فَقَالَ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا
عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ.» (مرقس 14: 61–62).
غفر الخطايا («فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: يَا
بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ.» (مرقس 2: 5)، قَبِل السجود («أَجَابَ
تُومَا وَقَالَ لَهُ: رَبِّي وَإِلَهِي!» (يوحنا 20: 28)؛ «مُسْتَحِقٌّ هُوَ
الْخَرُوفُ الْمَذْبُوحُ أَنْ يَأْخُذَ الْقُدْرَةَ وَالْغِنَى وَالْحِكْمَةَ
وَالْقُوَّةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْمَجْدَ وَالْبَرَكَةَ! ... لِلْجَالِسِ عَلَى
الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ الْبَرَكَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ
إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ.» (رؤيا 5: 12–14)، وعلّم قائلًا "أَنَا وَالآبُ
وَاحِدٌ" (يوحنا 10 : 30).
إنسان كامل
يسوع المسيح كان أيضًا إنسانًا كاملًا. لم يكن إلهًا يتظاهر
بالإنسانية وهو ليس كذلك. بل كان إنسانًا كاملًا (ولا يزال إنسانًا كاملًا إلى
اليوم). وُلد وعاش خاضعًا لوالديه الأرضيين. كان له جسد بشري كامل. "وَكَانَ
يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالْحِكْمَةِ، وَتَكُونُ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ"
(لوقا 2 : 40). تعلّم حرفة النجارة (مرقس 6 : 3). شعر بالجوع، أحس بالعطش والتعب،
واجه التجربة، وأخيرًا احتمل الموت نفسه. يسوع المسيح كان، وهو، إلهًا كاملًا
وإنسانًا كاملًا. الابن الأزلي لله صار إنسانًا ليخلّص الخطاة.
حياة كاملة
عاش يسوع المسيح حياة كاملة. في الحقيقة، كانت جميع أعماله كما ينبغي
أن تكون. كلماته كانت كاملة. لم يقل إلا ما أمره الآب. "فَالَّذِي أَقُولُهُ،
كَمَا قَالَ لِي الآبُ هكَذَا أَقُولُ" (يوحنا 12 : 50). لم يفعل إلا ما شاء
الآب (يوحنا 5 : 19؛ مثلًا لوقا 22 : 42). لذلك خلص كاتب الرسالة إلى العبرانيين:
"لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ
لِضُعْفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلَا
خَطِيَّةٍ" (عبرانيين 4 : 15). عاش يسوع حياة المحبة الكاملة للآب التي كان
يجب أن يعيشها آدم وحواء وإسرائيل، ونحن جميعًا. لم يستحق أي عقاب من الله لأنه لم
يعصِ قط.
التعليم
جاء يسوع ليعلّم حق الله، خصوصًا عن نفسه (مرقس 1 : 38؛ 10 : 45؛
لوقا 20 : 42؛ 24 : 44).[2]
علّم الحق عن الله، عن علاقته بالله الآب (يوحنا 14)، عن خطايانا، عن ما جاء
ليعمله، وعن ما يجب أن نعمله نحن تجاوبًا معه. شرح أن كتب العهد القديم كانت عنه
(لوقا 24 : 44).
الصليب. لكن الله أرسل ابنه خصوصًا ليموت لأجلنا (مرقس 10 : 45؛
يوحنا 3 : 16–18).[3]
هكذا أظهر الله محبته لنا (رومية 5 : 8؛ ١ يوحنا 4 : 9–10).[4]
بذل المسيح حياته فدية لأجلنا (مرقس 10 : 45؛ ١ تيموثاوس 2 : 6).[5]
بموته دفع ثمن خطايانا. كان صلب يسوع المسيح عملًا مروّعًا من العنف من الذين
رفضوه وحكموا عليه وسخروا منه وعذّبوه وصلبوه. ومع ذلك كان أيضًا إعلانًا عن محبة
الله الباذلة، إذ حمل ابن الله عقوبة غضب الله ضدنا بسبب خطايانا (تثنية 21 : 23؛
إشعياء 53 : 5؛ رومية 3 : 25–26؛ 4 : 25؛ 5 : 19؛ 8 : 3؛ ٢ كورنثوس 5 : 21؛ فيلبي
2 : 8؛ عبرانيين 9 : 28).[6]
القيامة، الصعود
في اليوم الثالث بعد صلبه، أقام الله يسوع من الأموات. هذا أظهر قبول
خدمة المسيح في عمله، وأظهر بشكل خاص قبول الله لذبيحته عن جميع الذين يتوبون
ويؤمنون (رومية 1 : 4؛ 4 : 25).[7]
صعد إلى السماء وسوف "يَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى
السَّمَاءِ" (أعمال 1 : 11). رجوع المسيح سيكمل خطة الله للخلاص.
الاستجابة
إذًا، إن كان الله قد فعل هذا في المسيح، فماذا علينا أن نعمل لنخلص؟
يجب أن نَتجه إلى الله في المسيح، وهو ما يستلزم الرجوع عن الخطية. إن تِبنا
(قررنا التخلي عن خطايانا والرجوع عنها) ووضعنا ثقتنا في المسيح كشخص حي، فسنخلص
من غضب الله العادل ضد خطايانا. هذه الاستجابة التي هي التوبة والإيمان (أو الثقة)
يمكن شرحها بتفصيل أكثر كالتالي:
التوجه إلى الله
في العهد القديم، يأمر الله الناس أن يتوجهوا أو يعودوا إليه، وهكذا
يخلصوا (مثل، إشعياء 6: 10؛ إرميا 18: 8).[8]
وفي العهد الجديد، بشَّر المسيح بأن الناس يجب أن يتوجهوا إلى الله، ولخص بولس
كرازته بتلك العبارة: "أنهم [الجميع] يتوبون ويرجعون إلى الله، عاملين
أعمالًا تليق بالتوبة" (أعمال 26: 20؛ قارن أعمال 26: 18).[9]
وهكذا، كما قال بولس سابقًا، أنه كرز "شاهدًا لليهود واليونانيين بالتوبة إلى
الله والإيمان بربنا يسوع المسيح" (أعمال 20: 21).[10]
التوبة تعني الرجوع. والرجوع الذي دُعينا إليه لنخلص هو في جوهره رجوع إلى الله.
استطاع يعقوب أن يشير إلى الأمم الذين "يرجعون إلى الله" (أعمال 15:
19).[11]
"الرجوع إلى"، بهذا المعنى في الكتاب المقدس، هو توجيه حياتك نحو شخص
ما. كشعب الله – أولئك الذين يخلصون – علينا أن نلعب دور الابن الضال الذي، مع
إدراكه للخطية والذنب والحماقة، يهرب إلى الآب (لوقا 15: 20).[12]
في لسترا، يدعو بولس الناس إلى الرجوع إلى الإله الحي (أعمال 14: 15).[13]
يشير بولس إلى المسيحيين في غلاطية كأولئك الذين جاءوا لـ"يعرفوا الله"
(غلاطية 4: 9)؛[14]
وهذا ما نفعله في التوبة: نَتوب إلى، نَرجع إلى الله، ومن ثم نعرفه كالإله الذي
يغفر خطايانا ويقبلنا من أجل المسيح.
الرجوع عن الخطية. الرجوع إلى الله يستلزم بالضرورة رجوعنا عن
الخطية. الكتاب المقدس كله – العهد القديم والجديد – يعلم بوضوح أن التوبة هي
"الاعتراف [باسم الله] والرجوع عن خطاياهم" (1 ملوك 8: 35؛ قارن 2 أخبار
7: 14؛ إرميا 36: 3؛ حزقيال 14: 6؛ 18: 30؛ أعمال 3: 19؛ 8: 22؛ 26: 18؛ رؤيا 2:
21–22؛ 9: 20–21؛ 16: 11).[15]
لا يمكننا أن نبدأ في اتباع الله والخطية في نفس الوقت. توضح رسالة يوحنا الأولى
أن مسلك حياتنا الأساسي إما أن يكون موجهًا نحو الله ونوره، أو نحو ظلمة الخطية.
المسيحيون في هذه الحياة ما زالوا يخطئون، لكن ضد أعمق رغباتهم وحكمهم الأصوب؛
حياتهم لم تعد موجهة ومسيّرة بالخطية كما في السابق. لم نعد عبيدًا للخطية. ورغم
أننا لا نزال نجاهدها (غلاطية 5: 17)،[16]
فقد أعطانا الله موهبة التوبة (أعمال 11: 18)،[17]
وقد تحررنا من سلطان الخطية المسيطر.
الإيمان والثقة
بعبارة أخرى، استجابتنا هي أن نؤمن ونثق بمواعيد الله في المسيح،
ونلتزم بالمسيح، الرب الحي، كتلاميذ له. من بين كلمات يسوع الأولى في إنجيل مرقس
"توبوا وآمنوا بالإنجيل" (مرقس 1: 15). الطاعة التي تميز شعب الله،
بدءًا بالتوبة، هي نتيجة للإيمان والثقة التي لدينا فيه وفي كلمته (مثل، يشوع 22:
16؛ أعمال 27: 25).[18]
وهكذا تُدعى الخطايا أحيانًا "خيانة لله" (مثل، عزرا 10: 2، 10).[19]
الإيمان بالمسيح، الذي يختِم اتحادنا به بالروح القدس، هو الوسيلة التي بها يحسب
الله بر المسيح كبر لنا (رومية 3: 21–26؛ 5: 17–21؛ غلاطية 2: 16؛ أفسس 2: 8–9؛
فيلبي 3: 9).[20]
استطاع بولس أن يشير إلى "الخلاص بالإيمان الذي في المسيح" (2 تيموثاوس
3: 15).[21]
كثيرًا ما يمكن التعبير عن هذه التوبة والإيمان الابتدائيين ببساطة لله نفسه في
الصلاة.
النمو في التقوى والجهاد من أجل القداسة. مثل هذا الإيمان المخلّص هو
شيء نمارسه، لكنه مع ذلك هبة من الله. يكتب بولس: "لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ
مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ.
لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْ لاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ" (أفسس 2: 8–9). وفي نفس
الوقت، أوضح بولس أن المسيحيين يعرفون صراعًا داخليًا: "لأَنَّ الْجَسَدَ
يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ، وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ، وَهَذَانِ يُقَاوِمُ
أَحَدُهُمَا الآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لاَ تُرِيدُونَ" (غلاطية 5:
17). هبة الخلاص من الله قد أُعطيت للمسيحيين، لكن دليل ذلك الخلاص يُعاش في العمل
المستمر لروح الله. يمكننا أن نخدع أنفسنا، ولهذا يشجع بولس قراءه:
"جَرِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ فِي الإِيمَانِ؟ امْتَحِنُوا
أَنْفُسَكُمْ" (2 كورنثوس 13: 5). يشجع بطرس المسيحيين على النمو في التقوى
وبالتالي يصبحون أكثر ثقة في انتخابهم (2 بطرس 1). نحن لا نصنع خلاصنا بأنفسنا
بأعمالنا، لكننا نعكسه ونعبر عنه وبالتالي ننمو في يقيننا به. ولأننا نحن
المسيحيين عرضة لخداع أنفسنا، ينبغي أن نكرس أنفسنا لدراسة كلمة الله لنسترشد
ونتشجع في خلاصنا، ونتعلم ما يتعارض معه. أوصاف يسوع لأتباعه (انظر متى 5–7)، أو
قائمة بولس لثمر عمل الروح فينا (انظر غلاطية 5: 22–23)،[22]
تعمل كخرائط روحية تساعدنا في تحديد موقعنا لنرى إن كنا على طريق الخلاص.
[1] Crossway
Bibles, The ESV Study Bible (Wheaton, IL: Crossway Bibles, 2008). 2501
[2]
«فَقَالَ لَهُمْ: لِنَذْهَبْ إِلَى الْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ لأَكْرِزَ هُنَاكَ
أَيْضًا، لأَنِّي لِهَذَا خَرَجْتُ.» (مرقس 1 : 38) «لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ
أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً
عَنْ كَثِيرِينَ.» (مرقس 10 : 45) «وَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ
الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي.» (لوقا 20 : 42)
«وَقَالَ لَهُمْ: هَذَا هُوَ الْكلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ
مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي
نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ.» (لوقا 24 : 44)
[3]
«لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ
وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ.» (مرقس 10 : 45) «لأَنَّهُ
هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ
يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ،
بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي
لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ
الْوَحِيدِ.» (يوحنا 3 : 16–18)
[4]
«وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ
مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.» (رومية 5 : 8) «بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ
فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ
نَحْيَا بِهِ. فِي هَذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا
اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً
لِخَطَايَانَا.» (١ يوحنا 4 : 9–10)
[5]
«لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ
وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ.» (مرقس 10 : 45) «الَّذِي بَذَلَ
نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا.» (١
تيموثاوس 2 : 6)
[6]
«لاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ دَفْنًا تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ
الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ
الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.» (تثنية 21 : 23) «وَهُوَ مَجْرُوحٌ
لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا
عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.» (إشعياء 53 : 5) «الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ
كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ
عَنْ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ. لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي
الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ
بِيَسُوعَ.» (رومية 3 : 25–26) «الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا،
وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا.» (رومية 4 : 25) «لأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ
الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً، هكَذَا أَيْضًا بِطَاعَةِ
الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَارًا.» (رومية 5 : 19) «لأَنَّهُ مَا
كَانَ النَّامُوسُ قَادِرًا عَلَى فِعْلِهِ، فِيمَا كَانَ ضَعِيفًا بِسَبَبِ
الْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ،
وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ.» (رومية 8 : 3) «لأَنَّهُ
جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ
بِرَّ اللهِ فِيهِ.» (٢ كورنثوس 5 : 21) «وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ
كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ، وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ، مَوْتَ الصَّلِيبِ.»
(فيلبي 2 : 8) «هكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ
يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيُظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلَّذِينَ
يَنْتَظِرُونَهُ لِلْخَلاَصِ.» (عبرانيين 9 : 28)
[7]
«الَّذِي تَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ،
بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحَ رَبِّنَا.» (رومية 1 : 4) «الَّذِي
أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا، وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا.» (رومية 4 :
25)
[8]
«غَلَّظْتَ قَلْبَ هَذَا الشَّعْبِ، وَثَقَّلْتَ أُذُنَيْهِ، وَأَطْمَسْتَ
عَيْنَيْهِ، لِئَلاَّ يُبْصِرَ بِعَيْنَيْهِ، وَيَسْمَعَ بِأُذُنَيْهِ، وَيَفْهَمَ
بِقَلْبِهِ، وَيَرْجِعَ فَيُشْفَى.» (إشعياء 6 : 10) «فَإِنْ رَجَعَتْ تِلْكَ
الأُمَّةُ عَنْ شَرِّهَا الَّذِي تَكَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَإِنِّي أَنْدَمُ عَلَى
الشَّرِّ الَّذِي حَسَبْتُ أَنْ أَصْنَعَهُ بِهِ.» (إرميا 18 : 8)
[9]
«بَلْ أَخْبَرْتُ أَوَّلًا الَّذِينَ فِي دِمَشْقَ، وَفِي أُورُشَلِيمَ، وَفِي
جَمِيعِ كُورَةِ الْيَهُودِيَّةِ، ثُمَّ الأُمَمَ، أَنْ يَتُوبُوا وَيَرْجِعُوا
إِلَى اللهِ، عَامِلِينَ أَعْمَالًا تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ.» (أعمال 26 : 20) «لِفَتْحِ
عُيُونِهِمْ، كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ، وَمِنْ سُلْطَانِ
الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ، حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ
الْخَطَايَا وَنَصِيبًا مَعَ الْمُقَدَّسِينَ.» (قارن أعمال 26 : 18)
[10] «شَاهِدًا
لِلْيَهُودِ وَالْيُونَانِيِّينَ بِالتَّوْبَةِ إِلَى اللهِ وَالإِيمَانِ الَّذِي
بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.» (أعمال 20 : 21)
[11] «لِذلِكَ
أَنَا أَرَى أَنْ لاَ يُثَقَّلَ عَلَى الرَّاجِعِينَ إِلَى اللهِ مِنَ الأُمَمِ.»
(أعمال 15 : 19)
[12] «فَقَامَ
وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ،
فَتَحَنَّنَ، وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ.» (لوقا 15 : 20)
[13] «أَيُّهَا
الرِّجَالُ، لِمَاذَا تَفْعَلُونَ هذَا؟ نَحْنُ أَيْضًا بَشَرٌ تَحْتَ أَلَمٍ
مِثْلُكُمْ، نُبَشِّرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا مِنْ هذِهِ الأَبَاطِيلِ إِلَى الإِلهِ
الْحَيِّ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا.»
(أعمال 14 : 15)
[14] «وَأَمَّا
الآنَ إِذْ عَرَفْتُمُ اللهَ، بَلْ بِالأَوْلَى عُرِفْتُمْ مِنَ اللهِ، فَكَيْفَ
تَرْجِعُونَ أَيْضًا إِلَى الأَرْكَانِ الضَّعِيفَةِ الْفَقِيرَةِ الَّتِي
تُرِيدُونَ أَنْ تُسْتَعْبَدُوا لَهَا مِنْ جَدِيدٍ؟» (غلاطية 4 : 9)
[15]
«إِذَا أُغْلِقَتِ السَّمَاءُ وَلَمْ يَكُنْ مَطَرٌ لأَنَّهُمْ أَخْطَأُوا
إِلَيْكَ، ثُمَّ صَلَّوْا فِي هذَا الْمَوْضِعِ وَاعْتَرَفُوا بِاسْمِكَ
وَرَجَعُوا عَنْ خَطِيَّتِهِمْ لأَنَّكَ أَذْلَلْتَهُمْ.» (1 ملوك 8 : 35) «فَيَتَّضِعُ
شَعْبِيَ الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ، وَيُصَلُّونَ وَيَطْلُبُونَ وَجْهِي
وَيَرْجِعُونَ عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيئَةِ، فَإِنِّي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ
وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ.» (قارن 2 أخبار 7 : 14) «عَسَى
إِذَا سَمِعُوا كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي أَنَا مُفَكِّرٌ أَنْ أَصْنَعَهُ بِهِمْ،
يَرْجِعُونَ كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ، فَأَغْفِرَ ذُنُوبَهُمْ
وَخَطِيَّتَهُمْ.» (إرميا 36 : 3) «لِذلِكَ قُلْ لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ: هكَذَا
قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: تُوبُوا وَارْجِعُوا عَنْ أَصْنَامِكُمْ، وَعَنْ كُلِّ
رَجَاسَاتِكُمُ اصْرِفُوا وُجُوهَكُمْ.» (حزقيال 14 : 6) «لِذلِكَ أَقُولُ
لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: تُوبُوا وَارْجِعُوا
عَنْ كُلِّ مَعَاصِيكُمْ، وَلاَ يَكُونُ لَكُمُ الإِثْمُ سَبَبَ سُقُوطٍ.» (حزقيال
18 : 30) «فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ، فَتَأْتِيَ أَوْقَاتُ
الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ.» (أعمال 3 : 19) «فَتُبْ مِنْ شَرِّكَ هذَا،
وَاطْلُبْ إِلَى اللهِ عَسَى أَنْ يُغْفَرَ لَكَ فِكْرُ قَلْبِكَ.» (أعمال 8 : 22)
«لِفَتْحِ عُيُونِهِمْ، كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ، وَمِنْ
سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ، حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ
الْخَطَايَا وَنَصِيبًا مَعَ الْمُقَدَّسِينَ.» (أعمال 26 : 18) «وَأَعْطَيْتُهَا
زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا، وَلَمْ تتُبْ. هأَنَذَا أُلْقِيهَا فِي
فِرَاشٍ، وَالَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي ضِيقٍ عَظِيمٍ، إِنْ لَمْ يَتُوبُوا
عَنْ أَعْمَالِهِمْ.» (رؤيا 2 : 21–22) «وَأَمَّا الْبَاقُونَ مِنَ النَّاسِ
الَّذِينَ لَمْ يُقْتَلُوا بِهذِهِ الضَّرَبَاتِ، فَلَمْ يَتُوبُوا عَنْ أَعْمَالِ
أَيْدِيهِمْ، حَتَّى لاَ يَسْجُدُوا لِلشَّيَاطِينِ وَأَصْنَامِ الذَّهَبِ
وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَالْحَجَرِ وَالْخَشَبِ، الَّتِي لاَ تُبْصِرُ وَلاَ
تَسْمَعُ وَلاَ تَمْشِي. وَلاَ تَابُوا عَنْ قَتْلاَهُمْ وَلاَ عَنْ سِحْرِهِمْ
وَلاَ عَنْ زِنَاهُمْ وَلاَ عَنْ سَرِقَاتِهِمْ.» (رؤيا 9 : 20–21) «وَجَدَّفُوا
عَلَى إِلهِ السَّمَاءِ مِنْ أَوْجَاعِهِمْ وَمِنْ قُرُوحِهِمْ، وَلَمْ يَتُوبُوا
عَنْ أَعْمَالِهِمْ.» (رؤيا 16 : 11)
[16] «لأَنَّ
الْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ، وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ، وَهذَا
يُقَاوِمُ ذَاكَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لاَ تُرِيدُونَ.» (غلاطية 5 : 17)
[17] «فَلَمَّا
سَمِعُوا ذلِكَ سَكَتُوا. وَكَانُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ قَائِلِينَ: إِذًا أَعْطَى
اللهُ الأُمَمَ أَيْضًا التَّوْبَةَ لِلْحَيَاةِ!» (أعمال 11 : 18)
[18]
«هكَذَا قَالَ جَمَاعَةُ الرَّبِّ: مَا هذِهِ الْخِيَانَةُ الَّتِي خُنْتُمْ بِهَا
إِلهَ إِسْرَائِيلَ، بِرُجُوعِكُمُ الْيَوْمَ عَنِ الرَّبِّ بِبِنَاءِكُمْ
لأَنْفُسِكُمْ مَذْبَحًا لِتَتَمَرَّدُوا الْيَوْمَ عَلَى الرَّبِّ؟» (يشوع 22 :
16) «لِذَلِكَ سُرُّوا أَيُّهَا الرِّجَالُ، لأَنِّي أُومِنُ بِاللهِ أَنَّهُ
يَكُونُ هَكَذَا كَمَا قِيلَ لِي.» (أعمال 27 : 25)
[19]
«فَأَجَابَ عَزَرْيَا بْنُ يَحْيَا وَيَحْنَانُ بْنُ قَارَحَ وَقَالُوا لِعَزْرَا:
نَحْنُ قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَى إِلَهِنَا، وَأَسْكَنَّا نِسَاءً غَرِيبَاتٍ مِنْ
شُعُوبِ الأَرْضِ. وَلَكِنِ الآنَ نُوجِبُ عَهْدًا مَعَ إِلَهِنَا أَنْ نُخْرِجَ
كُلَّ النِّسَاءِ وَالْمَوْلُودِينَ مِنْهُنَّ، حَسَبَ مَشُورَةِ سَيِّدِي
وَالَّذِينَ يَرْتَعِدُونَ مِنْ وَصِيَّةِ إِلَهِنَا، وَلْيُعْمَلْ حَسَبَ
الشَّرِيعَةِ.» (عزرا 10 : 2) «فَقَامَ عَزْرَا الْكَاهِنُ وَقَالَ لَهُمْ:
أَنْتُمْ قَدْ خُنْتُمْ وَأَسْكَنْتُمْ نِسَاءً غَرِيبَاتٍ لِتَزِيدُوا إِثْمَ
إِسْرَائِيلَ. فَالآنَ اعْتَرِفُوا لِلرَّبِّ إِلَهِ آبَائِكُمْ وَاعْمَلُوا
مَرْضَاتَهُ، وَانْفَصِلُوا عَنْ شُعُوبِ الأَرْضِ وَعَنِ النِّسَاءِ
الْغَرِيبَاتِ.» (عزرا 10 : 10)
[20]
«وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ
مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ. بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ
إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. إِذِ
الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ. مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا
بِنِعْمَتِهِ، بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ
اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ
الصَّفْحِ عَنْ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ. لإِظْهَارِ بِرِّهِ
فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ
الإِيمَانِ بِيَسُوعَ.» (رومية 3 : 21–26) «لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ
الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ
يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ
بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْوَاحِدِ. فَإِذًا كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ جَاءَ
الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ، هكَذَا بِبِرٍّ وَاحِدٍ
جَاءَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ. لأَنَّهُ كَمَا
بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً، هكَذَا
أَيْضًا بِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَارًا. وَأَمَّا
النَّامُوسُ فَدَخَلَ لِكَيْ تَكْثُرَ الْخَطِيَّةُ. وَلَكِنْ حَيْثُ كَثُرَتِ
الْخَطِيَّةُ ازْدَادَتِ النِّعْمَةُ جِدًّا. حَتَّى كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيَّةُ
فِي الْمَوْتِ، هكَذَا تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالْبِرِّ، لِلْحَيَاةِ
الأَبَدِيَّةِ، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.» (رومية 5 : 17–21) «إِذْ نَعْلَمُ
أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ
يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِكَيْ نَتَبَرَّرَ
بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ
النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.» (غلاطية 2 : 16) «لأَنَّكُمْ
بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ
عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.» (أفسس 2 :
8–9) «وَأُوجَدَ فِيهِ، وَلَيْسَ لِي بِرِّي الَّذِي مِنَ النَّامُوسِ، بَلِ
الَّذِي بِإِيمَانِ الْمَسِيحِ، الْبِرُّ الَّذِي مِنَ اللهِ بِالإِيمَانِ.»
(فيلبي 3 : 9)
[21] «وَأَنْتَ
مُنْذُ الطُّفُولَةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ
تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.» (2
تيموثاوس 3 : 15)
[22] «وَأَمَّا
ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ،
صَلاَحٌ، إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ
نَامُوسٌ.» (غلاطية 5 : 22–23)

